أوطاس
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثر من توجه نحو أوطاس أبا عامر الأشعري، فأدرك بعضهم فناوشوه القتال، فهزمهم الله تعالى. وقتل أبو عامر. فأخذ الراية أبو موسى الأشعري.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢١٢
من الصحيحين
القائد
لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس
صحيح البخاري، رقم ٤٣٢٣
النتيجة
فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد وهزم الله أصحابه
صحيح البخاري، رقم ٤٣٢٣
إصابة أبي عامر
فرمي أبو عامر في ركبته، رماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته
صحيح البخاري، رقم ٤٣٢٣
القائد بعده
واستخلفني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرا ثم مات
صحيح البخاري، رقم ٤٣٢٣
دعاء النبي
فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر»
صحيح البخاري، رقم ٤٣٢٣
من كتب السيرة
الموضع
وهما موضعان بين مكة والطائف، فسميت الغزوة باسم مكانها
زاد المعاد، ج٣، ص ٤٠٨
انحياز المشركين
ولما انهزم المشركون، أتوا الطائف ومعهم مالك بن عوف، وعسكر بعضهم بأوطاس، وتوجه بعضهم نحو نخلة
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٤٥٣
قاتل دريد
قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي، ثم ضربه بسيفه
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٤٥٣
قاتل دريد
قال ابن هشام: ويقال اسم الذي قتل دريدا: عبد الله بن قنيع بن أهبان ابن ثعلبة بن ربيعة.
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٤٥٤
رامي أبي عامر
فيزعمون أن سلمة بن دريد هو الذي رمى أبا عامر الأشعري بسهم، فأصاب ركبته، فقتله
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٤٥٥
حامل الراية بعده
فرمي أبو عامر بسهم فقتل، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٤٥٤