سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

صفة النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه

صفة النبي صلى الله عليه وسلم في خَلقه وخُلقه من صحيحي البخاري ومسلم.

صحيح البخاري: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم

عن عقبة بن الحارث، قال: صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر، ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه، وقال: بأبي، شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٢، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٧

عن أبي جحيفة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الحسن يشبهه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٣، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٧

حدثني عمرو بن علي، حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت أبا جحيفة رضي الله عنه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي عليهما السلام يشبهه، قلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض، قد شمط، وأمر لنا النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة قلوصا، قال: فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن نقبضها

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٤، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٧

عن وهب أبي جحيفة السوائي، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم: «ورأيت بياضا من تحت شفته السفلى العنفقة»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٥، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٧

حدثنا عصام بن خالد، حدثنا حريز بن عثمان، أنه سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان شيخا؟ قال: «كان في عنفقته شعرات بيض»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٦، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٧

حدثني ابن بكير، قال: حدثني الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: سمعت أنس بن مالك، يصف النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون ليس بأبيض، أمهق ولا آدم، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل أنزل عليه وهو ابن أربعين، فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه، وبالمدينة عشر سنين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء» قال ربيعة: «فرأيت شعرا من شعره، فإذا هو أحمر فسألت فقيل احمر من الطيب»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٧، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٧

حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق، وليس بالآدم، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، فتوفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٨، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٧

حدثنا أحمد بن سعيد أبو عبد الله، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٤٩، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٨

حدثنا أبو نعيم، حدثنا همام، عن قتادة، قال: سألت أنسا هل خضب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال «لا إنما كان شيء في صدغيه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٠، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٨

عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: «إلى منكبيه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥١، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٨

حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: سئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم، مثل السيف؟ قال: لا بل مثل القمر

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٢، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٨

حدثنا الحسن بن منصور أبو علي، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، بالمصيصة، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة» وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جحيفة، قال: «كان يمر من ورائها المرأة، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال فأخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٣، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٨

عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٤، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٨

عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسرورا، تبرق أسارير وجهه، فقال: ألم تسمعي ما قال المدلجي لزيد، وأسامة، ورأى أقدامهما: إن بعض هذه الأقدام من بعض

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٥، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٩

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حين تخلف عن تبوك، قال: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه، حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٦، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٩

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «بعثت من خير قرون بني آدم، قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت فيه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٧، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٩

عن ابن عباس رضي الله عنهما، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، فكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٨، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٩

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: «إن من خياركم أحسنكم أخلاقا»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٥٩، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٩

عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٠، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٩

عن أنس رضي الله عنه، قال: «ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت ريحا قط أو عرفا قط أطيب من ريح أو عرف النبي صلى الله عليه وسلم»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦١، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٨٩

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «أشد حياء من العذراء في خدرها» حدثني محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة مثله، وإذا كره شيئا عرف في وجهه

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٢، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩٠

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٣، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩٠

عن عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه»، قال: وقال ابن بكير، حدثنا بكر بياض إبطيه

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٤، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩٠

حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنسا رضي الله عنه، حدثهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٥، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩٠

حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت عون بن أبي جحيفة، ذكر عن أبيه، قال: دفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة، خرج بلال فنادى بالصلاة ثم دخل، فأخرج فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع الناس عليه يأخذون منه، ثم دخل فأخرج العنزة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم «كأني أنظر إلى وبيص ساقيه، فركز العنزة ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والمرأة»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٦، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩٠

عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان «يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٧، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩٠

وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: «ألا يعجبك أبو فلان، جاء فجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٨، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩٠

صحيح البخاري: باب كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربع ركعات، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله تنام قبل أن توتر؟ قال: «تنام عيني ولا ينام قلبي»

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٦٩، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩١

حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، سمعت أنس بن مالك، يحدثنا عن ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة: جاءه ثلاثة نفر، قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في مسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، وقال آخرهم: خذوا خيرهم. فكانت تلك، فلم يرهم حتى جاءوا ليلة أخرى فيما يرى قلبه، والنبي صلى الله عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فتولاه جبريل ثم عرج به إلى السماء

صحيح البخاري، كتاب المناقب، رقم ٣٥٧٠، الطبعة السلطانية ج٤ ص ١٩١

صحيح البخاري: باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتخليهم من الدنيا

حدثني أبو نعيم - بنحو من نصف هذا الحديث - حدثنا عمر بن ذر، حدثنا مجاهد، أن أبا هريرة، كان يقول: ألله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي عمر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، فمر فلم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، فتبسم حين رآني، وعرف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال: «أبا هر» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «الحق» ومضى فتبعته، فدخل، فاستأذن، فأذن لي، فدخل، فوجد لبنا في قدح، فقال: «من أين هذا اللبن؟» قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة، قال: «أبا هر» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي» قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال ولا على أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، فقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة، كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاء أمرني، فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بد، فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا، فاستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، قال: «يا أبا هر» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «خذ فأعطهم» قال: فأخذت القدح، فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح فوضعه على يده، فنظر إلي فتبسم، فقال: «أبا هر» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «بقيت أنا وأنت» قلت: صدقت يا رسول الله، قال: «اقعد فاشرب» فقعدت فشربت، فقال: «اشرب» فشربت، فما زال يقول: «اشرب» حتى قلت: لا والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا، قال: «فأرني» فأعطيته القدح، فحمد الله وسمى وشرب الفضلة

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٢، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٦

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس، قال: سمعت سعدا، يقول: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خبت إذا وضل سعيي»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٣، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٧

عن عائشة، قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة، من طعام بر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٤، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٧

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٥، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٧

عن عائشة، قالت: «كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، وحشوه من ليف»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٦، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٧

حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، قال: كنا نأتي أنس بن مالك، وخبازه قائم، وقال: «كلوا، فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينه قط»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٧، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٧

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحيم»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٨، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٧

عن عائشة، أنها قالت لعروة: «ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار» فقلت: ما كان يعيشكم؟ قالت: «الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار، كان لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبياتهم فيسقيناه»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٥٩، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٧

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم ارزق آل محمد قوتا»

صحيح البخاري، كتاب الرقاق، رقم ٦٤٦٠، الطبعة السلطانية ج٨ ص ٩٨

صحيح مسلم: باب تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق

حدثني الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا هقل يعني ابن زياد، عن الأوزاعي، حدثني أبو عمار، حدثني عبد الله بن فروخ، حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٧٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٥٩

صحيح مسلم: باب بيان مثل ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم

عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى، والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٣

صحيح مسلم: باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته ومبالغته في تحذيرهم مما يضرهم

عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه، فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا فانطلقوا على مهلتهم، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٣

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون فيه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٣

وحدثناه عمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد بهذا الإسناد نحوه

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٣

حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها، قال فذلكم مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار، هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٣

عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٤

صحيح مسلم: باب ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، فجعل الناس يطيفون به، يقولون: ما رأينا بنيانا أحسن من هذا، إلا هذه اللبنة، فكنت أنا تلك اللبنة "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٤

وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها، وقال: أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: " مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون: ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك " فقال محمد صلى الله عليه وسلم: «فكنت أنا اللبنة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٤

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة قال فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٤

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل النبيين» فذكر نحوه

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٥

عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي ومثل الأنبياء، كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها، ويقولون: لولا موضع اللبنة " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٥

وحدثنيه محمد بن حاتم، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سليم بهذا الإسناد مثله، وقال بدل - أتمها - أحسنها

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٥

صحيح مسلم: باب إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها

عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٢٨٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٦٥

صحيح مسلم: باب في شجاعة النبي عليه السلام وتقدمه للحرب

عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس» ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف وهو يقول: «لم تراعوا، لم تراعوا» قال: «وجدناه بحرا، أو إنه لبحر» قال: وكان فرسا يبطأ

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٢

عن أنس، قال: كان بالمدينة فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه فقال: «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٢

وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، قالا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وفي حديث ابن جعفر، قال: فرسا لنا، ولم يقل: لأبي طلحة، وفي حديث خالد: عن قتادة، سمعت أنسا

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٢

صحيح مسلم: باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة

عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل عليه السلام كان يلقاه، في كل سنة، في رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٣

وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن مبارك، عن يونس، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر كلاهما، عن الزهري بهذا الإسناد نحوه

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٣

صحيح مسلم: باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا

عن أنس بن مالك، قال: " خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي: أفا قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا؟ " زاد أبو الربيع: ليس مما يصنعه الخادم، ولم يذكر قوله: والله

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٣

وحدثناه شيبان بن فروخ، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بمثله

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٣

عن أنس، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن أنسا غلام كيس فليخدمك، قال: " فخدمته في السفر والحضر، والله ما قال لي لشيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه: لم لم تصنع هذا هكذا؟ "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٣

عن أنس، قال: " خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين، فما أعلمه قال لي قط: لم فعلت كذا وكذا؟ ولا عاب علي شيئا قط "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٣

عن أنس: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا»، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي، قال: فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: «يا أنيس أذهبت حيث أمرتك؟» قال قلت: نعم، أنا أذهب، يا رسول الله

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٤

قال أنس: " والله لقد خدمته تسع سنين، ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا؟ أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٤

عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٤

صحيح مسلم: باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا وكثرة عطائه

عن جابر بن عبد الله، قال: «ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٤

وحدثنا أبو كريب، حدثنا الأشجعي، ح وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي كلاهما، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول، مثله سواء

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٤

وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال: " ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه، قال: فجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٤

عن أنس، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنما بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه فقال: «أي قوم أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر» فقال أنس: «إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٤

وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: «غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، فتح مكة، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنصر الله دينه والمسلمين وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ صفوان بن أمية مائة من النعم ثم مائة ثم مائة» قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب، أن صفوان قال: «والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٥

حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله، ح وحدثنا إسحاق، أخبرنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر، وعن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر، أحدهما يزيد على الآخر، ح وحدثنا ابن أبي عمر - واللفظ له - قال: قال سفيان: سمعت محمد بن المنكدر يقول: سمعت جابر بن عبد الله، قال سفيان: وسمعت أيضا عمرو بن دينار يحدث، عن محمد بن علي، قال: سمعت جابر بن عبد الله، - وزاد أحدهما على الآخر - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو قد جاءنا مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا» وقال بيديه جميعا، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يجيء مال البحرين فقدم على أبي بكر بعده، فأمر مناديا فنادى: من كانت له على النبي صلى الله عليه وسلم عدة أو دين فليأت، فقمت فقلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو قد جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا» فحثى أبو بكر مرة، ثم قال لي: عدها، فعددتها فإذا هي خمسمائة، فقال: خذ مثليها "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٥

حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: وأخبرني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما مات النبي صلى الله عليه وسلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي فقال أبو بكر: من كان له على النبي صلى الله عليه وسلم دين، أو كانت له قبله عدة، فليأتنا بنحو حديث ابن عيينة

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٦

صحيح مسلم: باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم» ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، قد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أبا سيف أمسك، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمسك فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي، فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٦

عن أنس بن مالك، قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال: «كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع» قال عمرو: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٦

عن عائشة، قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم، فقالوا: لكنا والله ما نقبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة» وقال ابن نمير: «من قلبك الرحمة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٧

عن أبي هريرة، أن الأقرع بن حابس، أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه من لا يرحم لا يرحم»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٧

حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٧

عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله عز وجل»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٧

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وعبد الله بن نمير، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، وأحمد بن عبدة، قالوا: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن نافع بن جبير، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث الأعمش

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣١٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٧

صحيح مسلم: باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم

حدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمع عبد الله بن أبي عتبة، يحدث عن أبي سعيد الخدري، ح وحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن سنان، قال زهير: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة، يقول: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٧

حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم معاوية إلى الكوفة فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لم يكن فاحشا ولا متفحشا» وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا» قال عثمان: حين قدم مع معاوية إلى الكوفة.

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٨

وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد يعني الأحمر كلهم، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٨

صحيح مسلم: باب تبسمه صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته

حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن سماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيرا، «كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم صلى الله عليه وسلم»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٨

صحيح مسلم: باب في رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن

عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وغلام أسود يقال له: أنجشة يحدو، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٨

وحدثنا أبو الربيع العتكي، وحامد بن عمر، وأبو كامل، قالوا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، بنحوه

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٨

عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أتى على أزواجه وسواق يسوق بهن يقال له: أنجشة، فقال: «ويحك يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير» قال: قال أبو قلابة: «تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٨

عن أنس بن مالك، قال: كانت أم سليم مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن يسوق بهن سواق، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أي أنجشة رويدا سوقك بالقوارير»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٩

عن أنس، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاد حسن الصوت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رويدا يا أنجشة، لا تكسر القوارير» - يعني ضعفة النساء -

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٩

وحدثناه ابن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر حاد حسن الصوت

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٩

صحيح مسلم: باب قرب النبي عليه السلام من الناس وتبركهم به

عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها، فربما جاءوه في الغداة الباردة، فيغمس يده فيها»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٩

عن أنس، قال: لقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه، وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٩

عن أنس، أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال: «يا أم فلان انظري أي السكك شئت، حتى أقضي لك حاجتك» فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٧٩

صحيح مسلم: باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام واختياره من المباح، أسهله وانتقامه لله عند انتهاك حرماته

عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم جميعا، عن جرير، ح وحدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا فضيل بن عياض كلاهما، عن منصور، عن محمد في رواية فضيل ابن شهاب، وفي رواية جرير، محمد الزهري، عن عروة، عن عائشة.

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحو، حديث مالك

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

وحدثناه أبو كريب، وابن نمير جميعا، عن عبد الله بن نمير، عن هشام بهذا الإسناد، إلى قوله: أيسرهما، ولم يذكرا ما بعده

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا عبدة، ووكيع، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية كلهم، عن هشام، بهذا الإسناد، يزيد بعضهم على بعض

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

صحيح مسلم: باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه والتبرك بمسحه

عن جابر بن سمرة، قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا فمسح خدي، قال: فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٢٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٠

عن أنس: «ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط ديباجا، ولا حريرا ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨١

عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، ولا مسست ديباجة، ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨١

صحيح مسلم: باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك به

عن أنس بن مالك، قال: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا، فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟» قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨١

عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأتيت فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيتك، على فراشك، قال فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم، على الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تصنعين؟ يا أم سليم» فقالت: يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا، قال: «أصبت»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨١

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سليم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها فيقيل عندها فتبسط له نطعا فيقيل عليه، وكان كثير العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أم سليم ما هذا؟» قالت: عرقك أدوف به طيبي

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٢

صحيح مسلم: باب عرق النبي صلى الله عليه وسلم في البرد وحين يأتيه الوحي

عن عائشة، قالت: «إن كان لينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغداة الباردة، ثم تفيض جبهته عرقا»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٢

عن عائشة، أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي، ثم يفصم عني وقد وعيته، وأحيانا ملك في مثل صورة الرجل، فأعي ما يقول»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٢

عن عبادة بن الصامت، قال: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٢

عن عبادة بن الصامت، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رءوسهم، فلما أتلي عنه رفع رأسه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٢

صحيح مسلم: باب في سدل النبي صلى الله عليه وسلم شعره وفرقه

عن ابن عباس، قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٢

وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحوه

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٣

صحيح مسلم: باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحسن الناس وجها

عن البراء، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه عليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٣

عن البراء، قال: «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره يضرب منكبيه بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير» قال أبو كريب: له شعر

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٣

عن البراء، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا ليس بالطويل الذاهب ولا بالقصير»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٣

صحيح مسلم: باب صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: " كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٣

عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٣

عن أنس، قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٣

صحيح مسلم: باب في صفة فم النبي صلى الله عليه وسلم وعينيه وعقبيه

عن جابر بن سمرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم، أشكل العين منهوس العقبين» قال: قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: «عظيم الفم»، قال قلت: ما أشكل العين؟ قال: «طويل شق العين»، قال: قلت: ما منهوس العقب؟ قال: «قليل لحم العقب»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٣٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٤

صحيح مسلم: باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليح الوجه

حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبد الله، عن الجريري، عن أبي الطفيل، قال: قلت له: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم، «كان أبيض مليح الوجه» قال مسلم بن الحجاج: مات أبو الطفيل سنة مائة وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٤

عن أبي الطفيل، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري، قال فقلت له: فكيف رأيته؟ قال: «كان أبيض مليحا مقصدا»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٤

صحيح مسلم: باب شيبه صلى الله عليه وسلم

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وعمرو الناقد جميعا، عن ابن إدريس، قال عمرو: حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، عن هشام، عن ابن سيرين، قال: سئل أنس بن مالك هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إنه لم يكن رأى من الشيب إلا» - قال ابن إدريس كأنه يقلله - وقد خضب أبو بكر، وعمر بالحناء والكتم "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٤

حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا إسماعيل بن زكرياء، عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين، قال: سألت أنس بن مالك هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خضب؟ فقال: «لم يبلغ الخضاب كان في لحيته شعرات بيض» قال قلت له: أكان أبو بكر يخضب؟ قال فقال: نعم، بالحناء والكتم "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٤

وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب بن خالد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: سألت أنس بن مالك أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إنه لم ير من الشيب إلا قليلا»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٤

حدثني أبو الربيع العتكي، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت»، وقال: لم يختضب «وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم» واختضب عمر بالحناء بحتا "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

عن أنس بن مالك، قال: " يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته، قال: ولم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا المثنى بهذا الإسناد

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

عن أنس: " أنه سئل عن شيب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما شانه الله ببيضاء "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

عن أبي جحيفة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، «هذه منه بيضاء، ووضع زهير بعض أصابعه على عنفقته» قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ فقال: «أبري النبل وأريشها»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

عن أبي جحيفة، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب كان الحسن بن علي يشبهه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، وخالد بن عبد الله، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن بشر، كلهم عن إسماعيل، عن أبي جحيفة، بهذا ولم يقولوا: أبيض قد شاب

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

عن جابر بن سمرة، سئل عن شيب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء، وإذا لم يدهن رئي منه»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٥

عن جابر بن سمرة، يقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته، وكان إذا ادهن لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال: رجل وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٦

صحيح مسلم: باب إثبات خاتم النبوة، وصفته، ومحله من جسده صلى الله عليه وسلم

عن جابر بن سمرة، قال: «رأيت خاتما في ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه بيضة حمام»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٦

وحدثنا ابن نمير، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا حسن بن صالح، عن سماك، بهذا الإسناد مثله

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٦

عن السائب بن يزيد، يقول: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع «فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٦

عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما، أو قال ثريدا، قال فقلت له: أستغفر لك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولك، ثم تلا هذه الآية ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ [محمد: 19] قال: ثم درت خلفه «فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه. عند ناغض كتفه اليسرى. جمعا عليه خيلان كأمثال الثآليل»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٦

صحيح مسلم: باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومبعثه، وسنه

حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك، أنه سمعه يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٧

وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، ح وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، كلاهما، عن ربيعة يعني ابن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك، بمثل حديث مالك بن أنس وزاد في حديثهما كان أزهر

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٧

صحيح مسلم: باب كم سن النبي صلى الله عليه وسلم يوم قبض؟

عن أنس بن مالك، قال: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٧

عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة» وقال ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، بمثل ذلك.

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٧

وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وعباد بن موسى، قالا: حدثنا طلحة بن يحيى، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، بالإسنادين جميعا، مثل حديث عقيل

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٤٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٧

صحيح مسلم: باب كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة؟

حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا سفيان، عن عمرو، قال: قلت لعروة: " كم كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة؟ قال: عشرا، قال: قلت: فإن ابن عباس يقول: ثلاث عشرة "

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٧

وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو، قال: قلت لعروة: " كم لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة؟ قال: عشرا، قلت: فإن ابن عباس يقول: بضع عشرة " قال: فغفره، وقال إنما أخذه من قول الشاعر

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٧

عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «مكث بمكة ثلاث عشرة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٨

عن ابن عباس، قال: «أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٨

وحدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي، حدثنا سلام أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عتبة، فذكروا سني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: بعض القوم كان أبو بكر أكبر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عبد الله: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين» قال: فقال رجل من القوم يقال له عامر بن سعد: حدثنا جرير، قال: كنا قعودا عند معاوية فذكروا سني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال معاوية: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٨

وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، يحدث عن عامر بن سعد البجلي، عن جرير، أنه سمع معاوية، يخطب فقال: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وعمر وأنا ابن ثلاث وستين»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٨

وحدثني ابن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس بن عبيد، عن عمار، مولى بني هاشم، قال: سألت ابن عباس: كم أتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات؟ فقال: ما كنت أحسب مثلك من قومه يخفى عليه ذاك، قال قلت: إني قد سألت الناس فاختلفوا علي، فأحببت أن أعلم قولك فيه، قال: أتحسب؟ قال قلت: نعم، قال: «أمسك أربعين، بعث لها خمس عشرة بمكة يأمن ويخاف، وعشر من مهاجره إلى المدينة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٨

وحدثني محمد بن رافع، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا شعبة، عن يونس، بهذا الإسناد، نحو حديث يزيد بن زريع

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٩

عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «توفي وهو ابن خمس وستين»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٩

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن خالد، بهذا الإسناد

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٩

عن ابن عباس، قال: «أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة، يسمع الصوت ويرى الضوء سبع سنين، ولا يرى شيئا وثمان سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٩

صحيح مسلم: باب في أسمائه صلى الله عليه وسلم

حدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا - سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي، وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٩

حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد، وقد سماه الله رءوفا رحيما»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٨٩

وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب كلهم، عن الزهري بهذا الإسناد، وفي حديث شعيب، ومعمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حديث عقيل قال: قلت للزهري: وما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي، وفي حديث معمر وعقيل الكفرة، وفي حديث شعيب الكفر

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٠

عن أبي موسى الأشعري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٠

صحيح مسلم: باب علمه صلى الله عليه وسلم بالله تعالى وشدة خشيته

عن عائشة، قالت: صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا فترخص فيه، فبلغ ذلك ناسا من أصحابه، فكأنهم كرهوه وتنزهوا عنه، فبلغه ذلك، فقام خطيبا فقال: «ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه، فكرهوه وتنزهوا عنه، فوالله لأنا أعلمهم بالله، وأشدهم له خشية»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٠

حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص يعني ابن غياث، ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما، عن الأعمش، بإسناد جرير نحو حديثه

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٠

عن عائشة، قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر. فتنزه عنه ناس من الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب حتى بان الغضب في وجهه، ثم قال: «ما بال أقوام يرغبون عما رخص لي فيه، فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٠

صحيح مسلم: باب وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير، حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: " اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «يا زبير اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر» فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا﴾ [النساء: 65]

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٠

صحيح مسلم: باب توقيره صلى الله عليه وسلم، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه، أو لا يتعلق به تكليف وما لا يقع، ونحو ذلك

حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، قالا: كان أبو هريرة يحدث، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما نهيتكم عنه، فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ١٣٣٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩١

وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا أبو سلمة وهو منصور بن سلمة الخزاعي، أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد مثله سواء.

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ١٣٣٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩١

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي كلاهما، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة يعني الحزامي ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان كلاهما، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ح وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، سمع أبا هريرة، ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة كلهم، قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم «ذروني ما تركتكم» وفي حديث همام «ما تركتم، فإنما هلك من كان قبلكم» ثم ذكروا نحو حديث الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ١٣٣٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩١

حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين، فحرم عليهم من أجل مسألته»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٢

وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، ح وحدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، قال: - أحفظه كما أحفظ بسم الله الرحمن الرحيم - الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن أمر لم يحرم فحرم على الناس من أجل مسألته»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٢

وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلاهما، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد في حديث معمر «رجل سأل عن شيء ونقر عنه» وقال في حديث يونس عامر بن سعد، أنه سمع سعدا

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٢

عن أنس بن مالك، قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيء فخطب فقال: «عرضت علي الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» قال: فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه، قال: غطوا رءوسهم ولهم خنين، قال: فقام عمر فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا. قال: فقام ذاك الرجل فقال: من أبي؟ قال: «أبوك فلان». فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ [المائدة: 101]

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٢

عن أنس بن مالك، يقول: قال رجل: يا رسول الله من أبي؟ قال: «أبوك فلان» ونزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ [المائدة: 101] تمام الآية

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٣

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج حين زاغت الشمس، فصلى لهم صلاة الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن قبلها أمورا عظاما، ثم قال: «من أحب أن يسألني عن شيء فليسألني عنه، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به، ما دمت في مقامي هذا» قال أنس بن مالك: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: «سلوني» فقام عبد الله بن حذافة فقال: من أبي؟ يا رسول الله قال: «أبوك حذافة» فلما أكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يقول: «سلوني» برك عمر فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولى، والذي نفس محمد بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا، في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر» قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قالت أم عبد الله بن حذافة، لعبد الله بن حذافة: ما سمعت بابن قط أعق منك؟ أأمنت أن تكون أمك قد قارفت بعض ما تقارف نساء أهل الجاهلية، فتفضحها على أعين الناس؟ قال عبد الله بن حذافة: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقته.

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٣

حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما، عن الزهري، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث، وحديث عبيد الله، معه. غير أن شعيبا، قال: عن /25 الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال: حدثني رجل من أهل العلم، أن أم عبد الله بن حذافة، قالت: بمثل حديث يونس

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٣

عن أنس بن مالك، أن الناس سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة، فخرج ذات يوم فصعد المنبر، فقال: «سلوني، لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم» فلما سمع ذلك القوم أرموا ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر. قال أنس: فجعلت ألتفت يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل من المسجد، كان يلاحى فيدعى لغير أبيه، فقال: يا نبي الله من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» ثم أنشأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من سوء الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم أر كاليوم قط في الخير والشر، إني صورت لي الجنة والنار، فرأيتهما دون هذا الحائط»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٤

حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن أبي عدي، كلاهما، عن هشام، ح وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، قالا جميعا: حدثنا قتادة، عن أنس، بهذه القصة

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٥٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٤

عن أبي موسى، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم، عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: «سلوني عم شئتم» فقال رجل: من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» فقام آخر فقال: من أبي؟ يا رسول الله قال: «أبوك سالم مولى شيبة»، فلما رأى عمر ما في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب قال: يا رسول الله إنا نتوب إلى الله. وفي رواية أبي كريب قال: من أبي؟ يا رسول الله قال: «أبوك سالم مولى شيبة»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٦٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٤

صحيح مسلم: باب وجوب امتثال ما قاله شرعا، دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا، على سبيل الرأي

حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، وأبو كامل الجحدري، وتقاربا في اللفظ. وهذا حديث قتيبة، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رءوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظن يغني ذلك شيئا» قال فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا، فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٦١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٥

عن رافع بن خديج، قال: قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهم يأبرون النخل، يقولون يلقحون النخل، فقال: «ما تصنعون؟» قالوا: كنا نصنعه، قال: «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا» فتركوه، فنفضت أو فنقصت، قال فذكروا ذلك له فقال: «إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي، فإنما أنا بشر» قال عكرمة: أو نحو هذا. قال المعقري: فنفضت ولم يشك

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٦٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٥

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، كلاهما عن الأسود بن عامر، قال: أبو بكر، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون، فقال: «لو لم تفعلوا لصلح» قال: فخرج شيصا، فمر بهم فقال: «ما لنخلكم؟» قالوا: قلت كذا وكذا، قال: «أنتم أعلم بأمر دنياكم»

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٦٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٥

صحيح مسلم: باب فضل النظر إليه صلى الله عليه وسلم وتمنيه

حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد في يده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم» قال أبو إسحاق: المعنى فيه عندي، لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله، وهو عندي مقدم ومؤخر

صحيح مسلم، كتاب الفضائل، رقم ٢٣٦٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٧ ص ٩٦

صحيح مسلم: أول كتاب الزهد والرقائق

حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا المعتمر، قال: سمعت إسماعيل، عن قيس، عن سعد، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، وابن بشر، قالا: حدثنا إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: «والله إني لأول رجل من العرب، رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة»، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين، لقد خبت، إذا وضل عملي، ولم يقل ابن نمير: إذا،

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٦٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٥

وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد، وقال: حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع العنز، ما يخلطه بشيء

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٦٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٥

حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، «فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم، فيهوي فيها سبعين عاما، لا يدرك لها قعرا، ووالله لتملأن، أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وعند الله صغيرا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت، حتى يكون آخر عاقبتها ملكا، فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا»،

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٦٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٥

وحدثني إسحاق بن عمر بن سليط، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير، وقد أدرك الجاهلية، قال: خطب عتبة بن غزوان، وكان أميرا على البصرة، فذكر نحو حديث شيبان

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٦٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٦

حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، عن قرة بن خالد، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير، قال: سمعت عتبة بن غزوان، يقول: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما طعامنا إلا ورق الحبلة، حتى قرحت أشداقنا»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٦٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٦

عن عائشة، قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة، من طعام بر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٧

عن عائشة، قالت: «ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا من خبز بر، حتى مضى لسبيله»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٧

عن عائشة، أنها قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم، من خبز شعير يومين متتابعين، حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٧

عن عائشة، قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم، من خبز بر فوق ثلاث»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٨

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت عائشة: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم، من خبز البر ثلاثا حتى مضى لسبيله»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٨

عن عائشة، قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم، يومين من خبز بر إلا وأحدهما تمر»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٨

عن عائشة، قالت: «إن كنا آل محمد صلى الله عليه وسلم، لنمكث شهرا ما نستوقد بنار، إن هو إلا التمر والماء»،

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٨

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، وابن نمير، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد: إن كنا لنمكث، ولم يذكر آل محمد، وزاد أبو كريب في حديثه، عن ابن نمير: «إلا أن يأتينا اللحيم»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٨

عن عائشة، قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٨

عن عائشة، أنها كانت تقول: والله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، قال: قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: «الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار، وكانت لهم منائح، فكانوا يرسلون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانها، فيسقيناه»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٨

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما شبع من خبز، وزيت في يوم واحد مرتين»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٩

عن عائشة، قالت: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين شبع الناس من الأسودين: التمر والماء "

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٩

عن عائشة، قالت: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شبعنا من الأسودين: الماء والتمر "،

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٩

وحدثنا أبو كريب، حدثنا الأشجعي، ح وحدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد، غير أن في حديثهما عن سفيان: «وما شبعنا من الأسودين»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٩

عن أبي هريرة، قال: والذي نفسي بيده - وقال ابن عباد: والذي نفس أبي هريرة بيده - «ما أشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ثلاثة أيام تباعا، من خبز حنطة حتى فارق الدنيا»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٩

حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كيسان، حدثني أبو حازم، قال: رأيت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا، يقول: والذي نفس أبي هريرة بيده ما شبع نبي الله صلى الله عليه وسلم وأهله، ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا "

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢١٩

حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ «لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل، ما يملأ به بطنه» وقتيبة لم يذكر: به،

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢٢٠

حدثنا محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الملائي، حدثنا إسرائيل، كلاهما عن سماك بهذا الإسناد، نحوه. وزاد في حديث زهير: وما ترضون دون ألوان التمر والزبد

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢٢٠

وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان، يخطب قال: ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي، ما يجد دقلا يملأ به بطنه»

صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، رقم ٢٩٧٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٨ ص ٢٢٠

افتحه في موقع «سيرته»