غزوة بدر
فلما كان في رمضان بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم - خبر العير المقبلة من الشام مع أبي سفيان فيها أموال قريش فندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم - للخروج إليها فخرج مسرعا في ثلاثمائة وبضع عشرة رجلا.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ١٤٩
جيش المسلمين
- عدد المسلمين
- ثلاثمائة وبضع عشرة رجلا
- الإبل
- سبعون بعيرا
- اللواء
- مصعب بن عمير
- المجيب عن الأنصار
- سعد بن معاذ
جيش المشركين
- قتلى المشركين
- سبعين
- أسرى المشركين
- سبعين
من الصحيحين
عدد المسلمين
كنا نتحدث: أن أصحاب بدر ثلاث مائة وبضعة عشر، بعدة أصحاب طالوت
صحيح البخاري، رقم ٣٩٥٩
عدد الفريقين
نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاث مائة وتسعة عشر رجلا
صحيح مسلم، رقم ١٧٦٣
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد»
صحيح البخاري، رقم ٣٩٥٣
ما نزل من القرآن
فأنزل الله عز وجل: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾
صحيح مسلم، رقم ١٧٦٣
قتلى المشركين وأسراهم
أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا
صحيح البخاري، رقم ٣٩٨٦
من كتب السيرة
عدد المسلمين
فجميع من شهد بدرا من المسلمين، من المهاجرين والأنصار من شهدها منهم، ومن ضرب له بسهمه وأجره، ثلاث مائة رجل وأربعة عشر رجلا
السيرة النبوية لابن هشام، ج١، ص ٧٠٦
التاريخ
فكانت وقعة بدر يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة من شهر رمضان
السيرة النبوية لابن هشام، ج١، ص ٦٢٦
السنة
وكانت ليلة الجمعة السابع عشر من رمضان في السنة الثانية
زاد المعاد، ج٣، ص ١٦٠
الخيل والإبل
ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان: فرس للزبير بن العوام، وفرس للمقداد بن الأسود الكندي، وكان معهم سبعون بعيرا
زاد المعاد، ج٣، ص ١٥٣
المستخلف على المدينة
واستخلف على المدينة وعلى الصلاة ابن أم مكتوم، فلما كان بالروحاء رد أبا لبابة بن عبد المنذر، واستعمله على المدينة
زاد المعاد، ج٣، ص ١٥٤
اللواء والرايات
ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير، والراية الواحدة إلى علي بن أبي طالب، والأخرى التي للأنصار إلى سعد بن معاذ
زاد المعاد، ج٣، ص ١٥٤
الشهداء
واستشهد من المسلمين يومئذ أربعة عشر رجلا: ستة من المهاجرين، وستة من الخزرج، واثنان من الأوس
زاد المعاد، ج٣، ص ١٦٩