سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

حجة الوداع

فخرج لها لخمس بقين من ذي القعدة في آخر سنة عشر.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٤٥

من الصحيحين

حجة واحدة بعد الهجرة

حج بعد ما هاجر حجة واحدة، لم يحج بعدها حجة الوداع

صحيح البخاري، رقم ٤٤٠٤

ما نزل بعرفة

﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي﴾. فقال عمر: «إني لأعلم أي مكان أنزلت أنزلت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة»

صحيح البخاري، رقم ٤٤٠٧

من خطبته

الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم

صحيح البخاري، رقم ٤٤٠٦

من خطبته

ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت

صحيح البخاري، رقم ٤٤٠٣

من وصيته

«لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض»

صحيح البخاري، رقم ٤٤٠٥

من كتب السيرة

السنة

ولا خلاف أنها كانت سنة عشر

زاد المعاد، ج٢، ص ٩٦

الخروج

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج لخمس ليال بقين من ذي القعدة

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٦٠١

المستخلف على المدينة

قال ابن هشام: فاستعمل على المدينة أبا دجانة الساعدي، ويقال: سباع بن عرفطة الغفاري.

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٦٠١

عدد من معه

وقد كان معه عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع قريب من أربعين ألفا

البداية والنهاية، ج٧، ص ٤٧٩

دخول مكة

قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم صبح رابعة مضت من ذي الحجة

زاد المعاد، ج٢، ص ١٩٩

الهدي

فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده

زاد المعاد، ج٢، ص ٢٣٩

سبب التسمية

فكانت حجة البلاغ، وحجة الوداع، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحج بعدها.

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٦٠٦

افتحه في موقع «سيرته»