سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

غزوة خيبر

ولما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من الحديبية، مكث بالمدينة عشرين يوما، أو قريبا منها. ثم خرج إلى خيبر واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ١٨٤

عن الغزوة

مدة الحصار
قريبا من عشرين ليلة
عدد السهام
ستة وثلاثين سهما، كل سهم مائة سهم
مجموع السهام
ثلاثة آلاف وستمائة سهم

جيش المسلمين

المستخلف على المدينة
سباع بن عرفطة
عدد قوم أبي موسى
بضع وخمسين رجلا

جيش المشركين

عدد قتلى اليهود في المبارزة
أحد عشر رجلا

من الصحيحين

من قول النبي صلى الله عليه وسلم

الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾

صحيح البخاري، رقم ٤٢٠٠

الراية

«لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»

صحيح البخاري، رقم ٤٢١٠

النتيجة

فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية

صحيح البخاري، رقم ٤٢٠٠

معاملة أهل خيبر

أعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود: أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما يخرج منها

صحيح البخاري، رقم ٤٢٤٨

قسمة الغنيمة

قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين، وللراجل سهما

صحيح البخاري، رقم ٤٢٢٨

من الأحكام

نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية

صحيح البخاري، رقم ٤٢١٧

الشاة المسمومة

لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم

صحيح البخاري، رقم ٤٢٤٩

من كتب السيرة

الخروج

ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبر.

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٣٢٨

السنة

وحكى موسى، عن الزهري، أن افتتاح خيبر في سنة ست. والصحيح أن ذلك في أول سنة سبع كما قدمنا.

البداية والنهاية، ج٦، ص ٢٤٩

المستخلف والراية

قال ابن هشام: واستعمل على المدينة نميلة بن عبد الله الليثي، ودفع الراية إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكانت بيضاء.

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٣٢٨

عدد المسلمين

وكانوا ألفا وأربعمائة، وفيهم مائتا فارس

زاد المعاد، ج٣، ص ٢٩٣

حصار القموص

قال موسى بن عقبة: ثم دخل اليهود حصنا لهم منيعا يقال له: القموص، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين ليلة

زاد المعاد، ج٣، ص ٢٨٧

افتحه في موقع «سيرته»