غزوة مؤتة
ثم دخلت السنة الثامنة فكانت فيها غزوة مؤتة
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ١٩٠
جيش المسلمين
- عدد الجيش
- ثلاثة آلاف
- سن جعفر يوم قتل
- ثلاث وثلاثون سنة
- جراحات جعفر
- تسعين جراحة
جيش المشركين
- جمع هرقل من الروم
- مائة ألف
- من انضم إليه من لخم وجذام وبلي وغيرهم
- مائة ألف
من الصحيحين
الأمراء
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة»
صحيح البخاري، رقم ٤٢٦١
من قول النبي صلى الله عليه وسلم
«أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب»
صحيح البخاري، رقم ٤٢٦٢
من قول النبي صلى الله عليه وسلم
«حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم»
صحيح البخاري، رقم ٤٢٦٢
جراحات جعفر
فعددت به خمسين، بين طعنة وضربة، ليس منها شيء في دبره
صحيح البخاري، رقم ٤٢٦٠
جراحات جعفر (رواية أخرى)
ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين، من طعنة ورمية
صحيح البخاري، رقم ٤٢٦١
من كتب السيرة
التاريخ
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثة إلى مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٣٧٣
المكان
وهي بأدنى البلقاء من أرض الشام
زاد المعاد، ج٣، ص ٣٣٦
عدد المسلمين
فتجهز الناس ثم تهيئوا للخروج، وهم ثلاثة آلاف
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٣٧٣
عدد العدو
فبلغ الناس أن هرقل قد نزل مآب، من أرض البلقاء، في مائة ألف من الروم، وانضم إليهم من لخم وجذام والقين وبهراء وبلى مائة ألف منهم
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٣٧٥
انصراف خالد بالناس
خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية دافع القوم، وحاشى بهم، ثم انحاز وانحيز عنه، حتى انصرف بالناس.
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٣٨٠
الشهداء
فمجموع من قتل من المسلمين يومئذ هؤلاء الثمانية، على ما ذكره ابن إسحاق
البداية والنهاية، ج٦، ص ٤٦٠
الشهداء (مع زيادة ابن هشام)
فالمجموع على القولين اثنا عشر رجلا
البداية والنهاية، ج٦، ص ٤٦٠