الرجيع وبئر معونة
وفي هذا الشهر بعينه من السنة المذكورة كانت وقعة أهل بئر معونة.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ١٦٧
من الصحيحين
بعث الرجيع
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري
صحيح البخاري، رقم ٣٩٨٩
المهاجمون
ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام
صحيح البخاري، رقم ٣٩٨٩
القتلى
فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر بالنبل
صحيح البخاري، رقم ٤٠٨٦
خبيب
وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة
صحيح البخاري، رقم ٣٩٨٩
عدد القراء
بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم القراء
صحيح البخاري، رقم ٤٠٨٨
المكان والمهاجمون
فعرض لهم حيان من بني سليم، رعل، وذكوان، عند بئر يقال لها بئر معونة
صحيح البخاري، رقم ٤٠٨٨
حرام بن ملحان
لما طعن حرام بن ملحان، وكان خاله يوم بئر معونة، قال: بالدم هكذا فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة
صحيح البخاري، رقم ٤٠٩٢
القنوت
فقنت شهرا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان
صحيح البخاري، رقم ٤٠٩٠
من كتب السيرة
العدد
فبعث معهم ستة نفر في قول ابن إسحاق، وقال البخاري: كانوا عشرة
زاد المعاد، ج٣، ص ٢١٩
المكان
فلما كانوا بالرجيع، وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز غدروا بهم
زاد المعاد، ج٣، ص ٢١٩
تاريخ بئر معونة
وفي هذا الشهر بعينه وهو صفر من السنة الرابعة كانت وقعة بئر معونة
زاد المعاد، ج٣، ص ٢٢١
الأمير
وأمر عليهم المنذر بن عمرو
زاد المعاد، ج٣، ص ٢٢١
المصير
فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم إلا كعب بن زيد بن النجار
زاد المعاد، ج٣، ص ٢٢٢