سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

غزوة أحد

وفيها كانت وقعة أحد في شوال.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ١٦٠

عن الغزوة

المكان
الشوط

جيش المسلمين

المستخلف على المدينة
عبد الله بن أم مكتوم
عدد المسلمين
سبعمائة منهم خمسون فارسا
أمير الرماة
عبد الله بن جبير
عدد الرماة
خمسون
حامل اللواء
مصعب بن عمير

جيش المشركين

جمع أبي سفيان
قريبا من ثلاثة آلاف
عدد قريش
ثلاثة آلاف وفيهم مائتا فارس

ثبات النبي ﷺ ومن ثبت معه

﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمࣱ ۝١٥٥﴾

سورة آل عمران، الآية ١٥٥

ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وثبت معه نفر من أصحابه رضي الله عنهم. ومن انصرف يومئذ فقد عفا الله عنه بنص القرآن، فلا نسمّيهم.

أبو طلحة رضي الله عنه

عن أنس رضي الله عنه، قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بحجفة له، وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل، فيقول: «انثرها لأبي طلحة» قال: ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك

صحيح البخاري، كتاب المغازي، رقم ٤٠٦٤

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

عن قيس، قال: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد

صحيح البخاري، كتاب المغازي، رقم ٤٠٦٣

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

عن علي رضي الله عنه، قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك، فإني سمعته يقول يوم أحد: «يا سعد ارم فداك أبي وأمي»

صحيح البخاري، كتاب المغازي، رقم ٤٠٥٩

من الصحيحين

ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم

جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه

صحيح مسلم، رقم ١٧٩٠

الشهداء

فلما أبوا صرف وجوههم، فأصيب سبعون قتيلا

صحيح البخاري، رقم ٤٠٤٣

ما نزل من القرآن

فأنزل الله عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾

صحيح مسلم، رقم ١٧٩١

من كتب السيرة

التاريخ

وكان يوم أحد يوم السبت للنصف من شوال

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ١٠٠

عدد المشركين

وتعبت قريش للقتال، وهم في ثلاثة آلاف، وفيهم مائتا فارس

زاد المعاد، ج٣، ص ١٧٥

عدد المسلمين عند الخروج

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف من الصحابة

زاد المعاد، ج٣، ص ١٧٣

انخزال عبد الله بن أبي، رأس المنافقين

انخزل عبد الله بن أبي بنحو ثلث العسكر

زاد المعاد، ج٣، ص ١٧٣

عدد المسلمين عند القتال

فلما أصبح يوم السبت، تعبى للقتال، وهو في سبعمائة

زاد المعاد، ج٣، ص ١٧٤

المستخلف على الصلاة

واستعمل ابن أم مكتوم على الصلاة بمن بقي في المدينة

زاد المعاد، ج٣، ص ١٧٣

عدد الرماة

واستعمل على الرماة - وكانوا خمسين - عبد الله بن جبير

زاد المعاد، ج٣، ص ١٧٤

حامل اللواء

وأعطى اللواء مصعب بن عمير

زاد المعاد، ج٣، ص ١٧٤

عدد الشهداء

فجميع من استشهد من المسلمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار. خمسة وستون رجلا

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ١٢٦

استشهاد حمزة

حمزة ابن عبد المطلب بن هاشم، رضي الله عنه، قتله وحشي، غلام جبير بن مطعم

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ١٢٢

قتلى المشركين

فجميع من قتل الله تبارك وتعالى يوم أحد من المشركين، اثنان وعشرون رجلا

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ١٢٩

افتحه في موقع «سيرته»