مرضه ووفاته صلى الله عليه وسلم
" لما ثقل برسول الله صلى الله عليه وسلم، هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصمت، فلا يتكلم.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٤٧
من الصحيحين
مكان تمريضه
لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له
صحيح البخاري، رقم ٤٤٤٢
من قوله في مرضه
«يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم»
صحيح البخاري، رقم ٤٤٢٨
إمام الصلاة
أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين، وأبو بكر يصلي لهم
صحيح البخاري، رقم ٤٤٤٨
آخر كلمة
فكانت آخر كلمة تكلم بها: «اللهم الرفيق الأعلى»
صحيح البخاري، رقم ٤٤٦٣
مكان الوفاة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري
صحيح البخاري، رقم ٤٤٤٩
سنه عند الوفاة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن ثلاث وستين
صحيح البخاري، رقم ٤٤٦٦
قول أبي بكر
من كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم، فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت
صحيح البخاري، رقم ٤٤٥٤
من كتب السيرة
بدء المرض
ابتدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكوه الذي قبضه الله فيه، إلى ما أراد به من كرامته ورحمته، في ليال بقين من صفر، أو في أول شهر ربيع الأول
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٦٤٢
مدة المرض
عن محمد بن قيس قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر يوما
البداية والنهاية، ج٨، ص ١٠٧
تاريخ الوفاة
وقال محمد بن إسحاق: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول
البداية والنهاية، ج٨، ص ١٠٧
من ولي غسله
أن علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، والفضل بن العباس، وقثم بن العباس، وأسامة بن زيد، وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم الذين ولوا غسله
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٦٦٢
الدفن
ثم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وسط الليل ليلة الأربعاء.
السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٦٦٤