سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

وفد عبد القيس

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، الجارود العبدي في وفد عبد القيس، وكان نصرانيا،

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٤٢

من الصحيحين

من هم

إنا هذا الحي من ربيعة، وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر، فلسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام

صحيح البخاري، رقم ٤٣٦٩

ترحيب النبي

«مرحبا بالقوم، غير خزايا ولا الندامى»

صحيح البخاري، رقم ٤٣٦٨

ما أمرهم به

«آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله، هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من المغانم الخمس

صحيح البخاري، رقم ٤٣٦٨

ما نهاهم عنه

وأنهاكم عن أربع، ما انتبذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت

صحيح البخاري، رقم ٤٣٦٨

شغلهم النبي عن الركعتين

إنه أتاني أناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر

صحيح البخاري، رقم ٤٣٧٠

أول جمعة بعد المدينة

أول جمعة جمعت، بعد جمعة جمعت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مسجد عبد القيس بجواثى، يعني قرية من البحرين

صحيح البخاري، رقم ٤٣٧١

من كتب السيرة

قول النبي للأشج

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس: " إن فيك لخلتين يحبهما الله عز وجل الحلم والأناة "

البداية والنهاية، ج٧، ص ٢٤٨

عدد الركب

فلقي ثلاثة عشر راكبا فقال: من القوم؟ قالوا: من بني عبد القيس.

البداية والنهاية، ج٧، ص ٢٤٩

الجارود

قال ابن هشام: الجارود بن بشر بن المعلى في وفد عبد القيس وكان نصرانيا.

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٥٧٥

إسلام الجارود

قال: فأسلم وأسلم أصحابه

السيرة النبوية لابن هشام، ج٢، ص ٥٧٥

زمن القدوم

قلت: لكن في سياق ابن عباس ما يدل على أن قدوم وفد عبد القيس كان قبل فتح مكة

البداية والنهاية، ج٧، ص ٢٥١

افتحه في موقع «سيرته»