كتاب الجهاد: سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجه: كتاب الجهاد، كاملاً بأبوابه وأحاديثه، بلفظ النسخة الرقمية في المكتبة الشاملة.
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، وفيها حكم الألباني، من المكتبة الشاملة
كتاب الجهاد
باب فضل الجهاد في سبيل الله
2753 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعد الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة» ثم قال «والذي نفسي بيده، لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تخرج في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم فيتخلفون بعدي، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٥٣، ج2 ص920
2754 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المجاهد في سبيل الله مضمون على الله، إما أن يكفته إلى مغفرته ورحمته، وإما أن يرجعه بأجر وغنيمة، ومثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم، الذي لا يفتر حتى يرجع»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٥٤، ج2 ص920
باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل
2755 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٥٥، ج2 ص921
2756 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا زكريا بن منظور قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٥٦، ج2 ص921
2757 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا حميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٥٧، ج2 ص921
باب من جهز غازيا
2758 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من جهز غازيا في سبيل الله حتى يستقل، كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٥٨، ج2 ص921
2759 - حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا في سبيل الله، كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيئا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٥٩، ج2 ص922
باب فضل النفقة في سبيل الله تعالى
2760 - حدثنا عمران بن موسى الليثي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على فرس في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٠، ج2 ص922
2761 - حدثنا هارون بن عبد الله الحمال قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن الخليل بن عبد الله، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين كلهم يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته، فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجه ذلك، فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم» ، ثم تلا هذه الآية: ﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾ [البقرة: 261]
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦١، ج2 ص922
باب التغليظ في ترك الجهاد
2762 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله سبحانه بقارعة قبل يوم القيامة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٢، ج2 ص923
2763 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا أبو رافع هو إسماعيل بن رافع، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٣، ج2 ص923
باب من حبسه العذر عن الجهاد
2764 - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فدنا من المدينة قال: «إن بالمدينة لقوما ما سرتم من مسير، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم فيه» . قالوا: يا رسول الله وهم بالمدينة؟ قال: «وهم بالمدينة حبسهم العذر»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٤، ج2 ص923
2765 - حدثنا أحمد بن سنان قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر» قال أبو عبد الله ابن ماجة: «أو كما قال كتبته لفظا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٥، ج2 ص923
باب فضل الرباط في سبيل الله
2766 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، قال: خطب عثمان بن عفان الناس فقال: يا أيها الناس، إني سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمنعني أن أحدثكم به إلا الضن بكم وبصحابتكم، فليختر مختار لنفسه أو ليدع، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه، كانت كألف ليلة صيامها وقيامها»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٦، ج2 ص924
2767 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني الليث، عن زهرة بن معبد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل، وأجرى عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٧، ج2 ص924
2768 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا محمد بن يعلى السلمي قال: حدثنا عمر بن صبح، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن مكحول، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين، محتسبا من غير شهر رمضان أعظم أجرا من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها، ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين، محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا - أراه قال - من عبادة ألف سنة صيامها وقيامها، فإن رده الله إلى أهله سالما، لم تكتب عليه سيئة ألف سنة، وتكتب له الحسنات، ويجرى له أجر الرباط إلى يوم القيامة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٨، ج2 ص924
باب فضل الحرس والتكبير في سبيل الله
2769 - حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا عبد العزيز بن محمد، عن صالح بن محمد بن زائدة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله حارس الحرس»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٦٩، ج2 ص925
2770 - حدثنا عيسى بن يونس الرملي قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن سعيد بن خالد بن أبي الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " حرس ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة: السنة ثلاثمائة وستون يوما، واليوم كألف سنة "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٠، ج2 ص925
2771 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «أوصيك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧١، ج2 ص926
باب الخروج في النفير
2772 - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنبأنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " كان أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس. ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلقوا قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، ما عليه سرج في عنقه السيف، وهو يقول: «يا أيها الناس، لن تراعوا» يردهم، ثم قال: للفرس «وجدناه بحرا» أو «إنه لبحر» قال حماد: وحدثني ثابت أو غيره قال: «كان فرسا لأبي طلحة يبطأ فما سبق بعد ذلك اليوم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٢، ج2 ص926
2773 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطاة قال: حدثنا الوليد قال: حدثني شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استنفرتم فانفروا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٣، ج2 ص926
2774 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم في جوف عبد مسلم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٤، ج2 ص927
2775 - حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري قال: حدثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من راح روحة في سبيل الله، كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٥، ج2 ص927
باب فضل غزو البحر
2776 - حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن ابن حبان هو محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك، عن خالته أم حرام بنت ملحان، أنها قالت: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قريبا مني ثم استيقظ يتبسم، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة» . قالت: فادع الله أن يجعلني منهم، قال: فدعا لها، ثم نام الثانية، ففعل مثلها، ثم قالت مثل قولها، فأجابها مثل جوابه الأول، قالت: فادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين» . قال: فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان، فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين، فنزلوا الشام، فقربت إليها دابة لتركب فصرعتها فماتت "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٦، ج2 ص927
2777 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا بقية، عن معاوية بن يحيى، عن ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن عباد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر، والذي يسدر في البحر كالمتشحط في دمه في سبيل الله سبحانه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٧، ج2 ص928
2778 - حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري قال: حدثنا قيس بن محمد الكندي قال: حدثنا عفير بن معدان الشامي، عن سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «شهيد البحر مثل شهيدي البر، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر، فإنه يتولى قبض أرواحهم ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها، إلا الدين ولشهيد البحر الذنوب والدين»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٨، ج2 ص928
باب ذكر الديلم، وفضل قزوين
2779 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو داود، ح وحدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون، ح وحدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا إسحاق بن منصور، كلهم عن قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله الله عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي، يملك جبل الديلم والقسطنطينية»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٧٩، ج2 ص928
2780 - حدثنا إسماعيل بن أسد قال: حدثنا داود بن المحبر قال: أنبأنا الربيع بن صبيح، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين يوما أو أربعين ليلة، كان له في الجنة عمود من ذهب، عليه زبرجدة خضراء، عليها قبة من ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، على كل مصراع زوجة من الحور العين»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٠، ج2 ص929
باب الرجل يغزو وله أبوان
2781 - حدثنا أبو يوسف محمد بن أحمد الرقي قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك، أحية أمك؟» قلت: نعم، قال: «ارجع فبرها» ثم أتيته من الجانب الآخر، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك، أحية أمك؟» قلت: نعم، يا رسول الله، قال: «فارجع إليها فبرها» ثم أتيته من أمامه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك، أحية أمك؟» قلت: نعم، يا رسول الله، قال: «ويحك، الزم رجلها، فثم الجنة» حدثنا هارون بن عبد الله الحمال قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السلمي، أن جاهمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه قال أبو عبد الله بن ماجة: «هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي الذي عاتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨١، ج2 ص929
2782 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني جئت أريد الجهاد معك، أبتغي وجه الله والدار الآخرة، ولقد أتيت وإن والدي ليبكيان، قال: «فارجع إليهما، فأضحكهما كما أبكيتهما»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٢، ج2 ص930
باب النية في القتال
2783 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٣، ج2 ص931
2784 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة، وكان مولى لأهل فارس، قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فضربت رجلا من المشركين فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ألا قلت: خذها مني وأنا الغلام الأنصاري "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٤، ج2 ص931
2785 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا حيوة قال: أخبرني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: إنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبوا غنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم. فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٥، ج2 ص931
باب ارتباط الخيل في سبيل الله
2786 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٦، ج2 ص932
2787 - حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٧، ج2 ص932
2788 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخيل في نواصيها الخير - أو قال: الخيل معقود في نواصيها الخير، قال سهيل: أنا أشك الخير - إلى يوم القيامة. الخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر. فأما الذي هي له أجر فالرجل يتخذها في سبيل الله، ويعدها، فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب له أجر، ولو رعاها في مرج، ما أكلت شيئا إلا كتب له بها أجر، ولو سقاها من نهر جار كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر، - حتى ذكر الأجر في أبوالها وأرواثها - ولو استنت شرفا أو شرفين، كتب له بكل خطوة تخطوها أجر. وأما الذي هي له ستر، فالرجل يتخذها تكرما وتجملا ولا ينسى حق ظهورها وبطونها في عسرها ويسرها. وأما الذي هي عليه وزر، فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء الناس، فذلك الذي هي عليه وزر "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٨، ج2 ص932
2789 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، عن أبي قتادة الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير الخيل الأدهم، الأقرح، المحجل، الأرثم طلق اليد اليمنى، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٨٩، ج2 ص933
2790 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلم بن عبد الرحمن النخعي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يكره الشكال من الخيل»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٠، ج2 ص933
2791 - حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد الرملي قال: حدثنا أحمد بن يزيد بن روح الداري، عن محمد بن عقبة القاضي، عن أبيه، عن جده، عن تميم الداري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ارتبط فرسا في سبيل الله، ثم عالج علفه بيده، كان له بكل حبة حسنة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩١، ج2 ص933
باب القتال في سبيل الله سبحانه وتعالى
2792 - حدثنا بشر بن آدم قال: حدثنا الضحاك بن مخلد قال: حدثنا ابن جريج قال: حدثنا سليمان بن موسى قال: حدثنا مالك بن يخامر قال: حدثنا معاذ بن جبل، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قاتل في سبيل الله عز وجل من رجل مسلم فواق ناقة، وجبت له الجنة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٢، ج2 ص933
2793 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا ديلم بن غزوان قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: حضرت حربا فقال عبد الله بن رواحة: « [البحر الرجز] يا نفس ألا أراك تكرهين الجنه، أحلف بالله لتنزلنه طائعة أو لتكرهنه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٣، ج2 ص934
2794 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: «من أهريق دمه وعقر جواده»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٤، ج2 ص934
2795 - حدثنا بشر بن آدم، وأحمد بن ثابت الجحدري قالا: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله، والله أعلم بمن يجرح في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه كهيئته يوم جرح، اللون لون دم، والريح ريح مسك»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٥، ج2 ص934
2796 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٦، ج2 ص935
2797 - حدثنا حرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى المصريان قالا: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح، أن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، حدثه عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله الشهادة بصدق من قلبه، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٧، ج2 ص935
باب فضل الشهادة في سبيل الله
2798 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن هلال بن أبي زينب، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ذكر الشهداء عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه، كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براح من الأرض، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٨، ج2 ص935
2799 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويحلى حلة الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٧٩٩، ج2 ص935
2800 - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا موسى بن إبراهيم الحرامي الأنصاري قال: سمعت طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا جابر، ألا أخبرك ما قال الله عز وجل لأبيك؟» قلت: بلى، قال: " ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحا فقال: يا عبدي، تمن علي أعطك، قال: يا رب، تحييني فأقتل فيك ثانية، قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب، فأبلغ من ورائي، فأنزل الله عز وجل هذه الآية ": ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾ [آل عمران: 169] الآية كلها
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٠، ج2 ص936
2801 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ [آل عمران: 169] قال: أما إنا سألنا عن ذلك، فقال: " أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فبينما هم كذلك، إذ اطلع عليهم ربك اطلاعة، فيقول: " سلوني ما شئتم، قالوا: ربنا، ماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا، قالوا: نسألك أن ترد أرواحنا في أجسادنا إلى الدنيا حتى نقتل في سبيلك، فلما رأى أنهم لا يسألون إلا ذلك، تركوا "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠١، ج2 ص936
2802 - حدثنا محمد بن بشار، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وبشر بن آدم قالوا: حدثنا صفوان بن عيسى قال: أنبأنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يجد الشهيد مس القتل، إلا كما يجد أحدكم من القرصة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٢، ج2 ص937
باب ما يرجى فيه الشهادة
2803 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده، أنه مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو أن تكون وفاته قتل شهادة في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والمطعون شهادة، والمرأة تموت بجمع شهادة - يعني الحامل -، والغرق، والحرق والمجنوب، - يعني ذات الجنب - شهادة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٣، ج2 ص937
2804 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما تقولون في الشهيد فيكم؟» قالوا: القتل في سبيل الله. قال: «إن شهداء أمتي إذا لقليل، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد» ، قال سهيل: وأخبرني عبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، وزاد فيه: «والغرق شهيد»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٤، ج2 ص937
باب السلاح
2805 - حدثنا هشام بن عمار، وسويد بن سعيد قالا: حدثنا مالك بن أنس قال: حدثني الزهري، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٥، ج2 ص938
2806 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، إن شاء الله تعالى، «أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد أخذ درعين، كأنه ظاهر بينهما»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٦، ج2 ص938
2807 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني سليمان بن حبيب قال: دخلنا على أبي أمامة، فرأى في سيوفنا شيئا من حلية فضة فغضب وقال: «لقد فتح الفتوح قوم ما كان حلية سيوفهم من الذهب والفضة، ولكن الآنك والحديد والعلابي» قال أبو الحسن القطان: العلابي: العصب
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٧، ج2 ص938
2808 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا ابن الصلت، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٨، ج2 ص939
2809 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: أنبأنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي بن أبي طالب قال: كان المغيرة بن شعبة إذا غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم حمل معه رمحا، فإذا رجع طرح رمحه حتى يحمل له، فقال له علي: لأذكرن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا تفعل، فإنك إن فعلت لم ترفع ضالة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٠٩، ج2 ص939
2810 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: أنبأنا عبيد الله بن موسى، عن أشعث بن سعيد، عن عبد الله بن بسر، عن أبي راشد، عن علي قال: كانت بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس عربية، فرأى رجلا بيده قوس فارسية، فقال: «ما هذه؟ ألقها، وعليكم بهذه وأشباهها، ورماح القنا، فإنهما يزيد الله لكم بهما في الدين، ويمكن لكم في البلاد»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٠، ج2 ص939
باب الرمي في سبيل الله
2811 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن عبد الله بن الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وكل ما يلهو به المرء المسلم باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، فإنهن من الحق»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١١، ج2 ص940
2812 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن القرشي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى العدو بسهم، فبلغ سهمه العدو، أصاب أو أخطأ، فعدل رقبة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٢، ج2 ص940
2813 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أنبأنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي علي الهمداني، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ [الأنفال: 60] «ألا وإن القوة الرمي ثلاث مرات»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٣، ج2 ص940
2814 - حدثنا حرمله بن يحيى المصري قال: أنبأنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عثمان بن نعيم الرعيني، عن المغيرة بن نهيك، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٤، ج2 ص940
2815 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا سفيان، عن الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بنفر يرمون فقال: «رميا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٥، ج2 ص941
باب الرايات والألوية
2816 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث بن حسان قال: «قدمت المدينة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر، وبلال قائم بين يديه متقلد سيفا، وإذا راية سوداء» ، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا عمرو بن العاص، قدم من غزاة "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٦، ج2 ص941
2817 - حدثنا الحسن بن علي الخلال، وعبدة بن عبد الله قالا: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة، يوم الفتح ولواؤه أبيض»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٧، ج2 ص941
2818 - حدثنا عبد الله بن إسحاق الواسطي الناقد قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، عن يزيد بن حيان قال: سمعت أبا مجلز يحدث، عن ابن عباس، أن «راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء ولواؤه أبيض»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٨، ج2 ص941
باب لبس الحرير والديباج في الحرب
2819 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن أبي عمر، مولى أسماء، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها أخرجت جبة مزررة بالديباج فقالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس هذه إذا لقي العدو»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨١٩، ج2 ص942
2820 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن عمر، أنه كان ينهى عن الحرير والديباج إلا ما كان هكذا، ثم أشار بإصبعه ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة، وقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عنه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٠، ج2 ص942
باب لبس العمائم في الحرب
2821 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة، عن مساور قال: حدثني جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم «وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢١، ج2 ص942
2822 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٢، ج2 ص942
باب الشراء والبيع في الغزو
2823 - حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: حدثنا سنيد بن داود، عن خالد بن حيان الرقي قال: أنبأنا علي بن عروة البارقي قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد قال: رأيت رجلا يسأل أبي عن الرجل يغزو فيشتري ويبيع ويتجر في غزوه؟ فقال له أبي: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك نشتري ونبيع، وهو يرانا ولا ينهانا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٣، ج2 ص943
باب تشييع الغزاة ووداعهم
2824 - حدثنا جعفر بن مسافر قال: حدثنا أبو الأسود قال: حدثنا ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكفه على رحله غدوة أو روحة، أحب إلي من الدنيا وما فيها»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٤، ج2 ص943
2825 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحسن بن ثوبان، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: ودعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٥، ج2 ص943
2826 - حدثنا عباد بن الوليد قال: حدثنا حبان بن هلال قال: حدثنا أبو محصن، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أشخص السرايا يقول للشاخص: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٦، ج2 ص943
باب السرايا
2827 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال: حدثنا أبو سلمة العاملي، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأكثم بن الجون الخزاعي: «يا أكثم، اغز مع غير قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك، يا أكثم، خير الرفقاء أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٧، ج2 ص944
2828 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: «كنا نتحدث أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر، على عدة أصحاب طالوت، من جاز معه النهر وما جاز معه إلا مؤمن»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٨، ج2 ص944
2829 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن ابن لهيعة قال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة قال: سمعت أبا الورد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إياكم والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٢٩، ج2 ص944
باب الأكل في قدور المشركين
2830 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام النصارى فقال: «لا يختلجن في صدرك طعام ضارعت فيه نصرانية»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٠، ج2 ص944
2831 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني أبو فروة يزيد بن سنان قال: حدثني عروة بن رويم اللخمي، عن أبي ثعلبة الخشني، - قال: ولقيه وكلمه - قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فقلت: يا رسول الله، قدور المشركين نطبخ فيها؟ قال «لا تطبخوا فيها» . قلت: فإن احتجنا إليها فلم نجد منها بدا؟ قال: «فارحضوها رحضا حسنا، ثم اطبخوا وكلوا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣١، ج2 ص945
باب الاستعانة بالمشركين
2832 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، عن نيار، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا لا نستعين بمشرك» قال علي في حديثه: عبد الله بن يزيد أو زيد
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٢، ج2 ص945
باب الخديعة في الحرب
2833 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحرب خدعة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٣، ج2 ص945
2834 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا يونس بن بكير، عن مطر بن ميمون، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحرب خدعة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٤، ج2 ص946
باب المبارزة والسلب
2835 - حدثنا يحيى بن حكيم، وحفص بن عمرو قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ح وحدثنا محمد بن إسماعيل قال: أنبأنا وكيع، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم الرماني - قال أبو عبد الله: هو يحيى بن الأسود - عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذر يقسم: «لنزلت هذه الآية في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر» ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: 19] إلى قوله ﴿الحريق﴾ [الحج: 22] «في حمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة اختصموا في الحجج يوم بدر»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٥، ج2 ص946
2836 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو العميس، وعكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: «بارزت رجلا فقتلته، فنفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٦، ج2 ص946
2837 - حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد، مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفله سلب قتيل قتله يوم حنين»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٧، ج2 ص946
2838 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن نعيم بن أبي هند، عن ابن سمرة بن جندب، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل فله السلب»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٨، ج2 ص947
باب الغارة، والبيات، وقتل النساء، والصبيان
2839 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: حدثنا الصعب بن جثامة، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم، عن أهل الدار من المشركين يبيتون، فيصاب النساء والصبيان قال: «هم منهم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٣٩، ج2 ص947
2840 - حدثنا محمد بن إسماعيل قال: أنبأنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: «غزونا مع أبي بكر هوازن، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا ماء لبني فزارة فعرسنا حتى إذا كان عند الصبح شنناها عليهم غارة، فأتينا أهل ماء فبيتناهم، فقتلناهم تسعة أو سبعة أبيات»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٠، ج2 ص947
2841 - حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى امرأة مقتولة في بعض الطريق «فنهى عن قتل النساء، والصبيان»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤١، ج2 ص947
2842 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن المرقع بن عبد الله بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررنا على امرأة مقتولة، قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال: «ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل» ثم قال لرجل: " انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك، يقول: «لا تقتلن ذرية، ولا عسيفا» حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن المرقع، عن جده رباح بن الربيع، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال أبو بكر بن أبي شيبة: يخطئ الثوري فيه
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٢، ج2 ص948
باب التحريق، بأرض العدو
2843 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا وكيع، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرية يقال لها أبنى فقال: «ائت أبنى صباحا، ثم حرق»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٣، ج2 ص948
2844 - حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " حرق نخل بني النضير، وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله عز وجل ﴿ما قطعتم من لينة، أو تركتموها قائمة﴾ [الحشر: 5] " الآية
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٤، ج2 ص948
2845 - حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عقبة بن خالد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم «حرق نخل بني النضير وقطع» وفيه يقول شاعرهم: [البحر الوافر] فهان على سراة بني لؤي، ... حريق بالبويرة مستطير
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٥، ج2 ص949
باب فداء الأسارى
2846 - حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفلني جارية من بني فزارة من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب، حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: «لله أبوك هبها لي» فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين كانوا بمكة "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٦، ج2 ص949
باب ما أحرز العدو، ثم ظهر عليه المسلمون
2847 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " ذهبت فرس له، فأخذها العدو، فظهر عليهم المسلمون، فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأبق عبد له، فلحق بالروم، فظهر عليهم المسلمون، فرده عليه خالد بن الوليد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٧، ج2 ص949
باب الغلول
2848 - حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني، قال توفي رجل من أشجع بخيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلوا على صاحبكم» فأنكر الناس ذلك، وتغيرت له وجوههم، فلما رأى ذلك قال: «إن صاحبكم غل في سبيل الله» قال زيد: فالتمسوا في متاعه، فإذا خرزات من خرز يهود، ما تساوي درهمين
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٨، ج2 ص950
2849 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هو في النار» فذهبوا ينظرون، فوجدوا عليه كساء أو عباءة، قد غلها
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٤٩، ج2 ص950
2850 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي سنان عيسى بن سنان، عن يعلى بن شداد، عن عبادة بن الصامت، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، إلى جنب بعير من المقاسم، ثم تناول شيئا من البعير، فأخذ منه قردة، يعني وبرة، فجعل بين إصبعيه، ثم قال: «يا أيها الناس إن هذا من غنائمكم، أدوا الخيط، والمخيط، فما فوق ذلك، وما دون ذلك، فإن الغلول عار، على أهله يوم القيامة، وشنار ونار»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٠، ج2 ص950
باب النفل
2851 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نفل الثلث بعد الخمس»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥١، ج2 ص951
2852 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث الزرقي، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام الأعرج، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نفل في البدأة الربع، وفي الرجعة الثلث»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٢، ج2 ص951
2853 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو الحسين قال: أخبرنا رجاء بن أبي سلمة قال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «لا نفل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرد المسلمون، قويهم على ضعيفهم» قال رجاء: فسمعت سليمان بن موسى، يقول له: حدثني مكحول، عن حبيب بن مسلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نفل في البدأة، الربع، وحين قفل الثلث» فقال عمرو: أحدثك عن أبي عن جدي، وتحدثني عن مكحول "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٣، ج2 ص951
باب قسمة الغنائم
2854 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم " أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم: للفرس سهمان، وللرجل سهم "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٤، ج2 ص952
باب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين
2855 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ، قال: سمعت عميرا، مولى آبي اللحم، - قال وكيع: كان لا يأكل اللحم - قال: «غزوت مع مولاي، يوم خيبر، وأنا مملوك، فلم يقسم لي من الغنيمة، وأعطيت، من خرثي المتاع سيفا، وكنت أجره إذا تقلدته»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٥، ج2 ص952
2856 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية الأنصارية، قالت: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، وأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٦، ج2 ص952
باب وصية الإمام
2857 - حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني عطية بن الحارث أبو روق الهمداني قال: حدثني أبو الغريف عبيد الله بن خليفة، عن صفوان بن عسال، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال: «سيروا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٧، ج2 ص953
2858 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمر رجلا على سرية، أوصاه في خاصة نفسه، بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا، فقال: " اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا أنت لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى إحدى ثلاث خلال: أو خصال، فأيتهن أجابوك إليها، فاقبل منهم، وكف عنهم، ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك، فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول، من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك، أن لهم ما للمهاجرين، وأن عليهم ما على المهاجرين، وإن أبوا، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله، الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الفيء، والغنيمة شيء، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا، أن يدخلوا في الإسلام، فسلهم إعطاء الجزية، فإن فعلوا، فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا، فاستعن بالله عليهم، وقاتلهم، وإن حاصرت حصنا، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله، وذمة نبيك، فلا تجعل لهم ذمة الله، ولا ذمة نبيك، ولكن اجعل لهم ذمتك، وذمة أبيك، وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذمتكم، وذمة آبائكم، أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله، وذمة رسوله، وإن حاصرت حصنا، فأرادوك أن ينزلوا على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله، أم لا " قال علقمة: فحدثت به مقاتل بن حيان، فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٨، ج2 ص953
باب طاعة الإمام
2859 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أطاعني، فقد أطاع الله، ومن عصاني، فقد عصى الله، ومن أطاع الإمام، فقد أطاعني، ومن عصى الإمام، فقد عصاني»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٥٩، ج2 ص954
2860 - حدثنا محمد بن بشار، وأبو بشر بكر بن خلف، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا شعبة قال: حدثني أبو التياح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٠، ج2 ص955
2861 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن يحيى بن الحصين، عن جدته أم الحصين، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فاسمعوا له وأطيعوا، ما قادكم بكتاب الله»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦١، ج2 ص955
2862 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، " أنه انتهى إلى الربذة، وقد أقيمت الصلاة، فإذا عبد يؤمهم، فقيل هذا أبو ذر، فذهب يتأخر، فقال أبو ذر: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٢، ج2 ص955
باب لا طاعة في معصية الله
2863 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن مجزز على بعث، وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته، أو كان ببعض الطريق، استأذنته طائفة من الجيش، فأذن لهم، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق، أوقد القوم نارا ليصطلوا، أو ليصنعوا عليها صنيعا، فقال عبد الله: وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء، إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم، إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس، فتحجزوا، فلما ظن أنهم واثبون، قال: أمسكوا على أنفسكم، فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أمركم منهم بمعصية الله، فلا تطيعوه»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٣، ج2 ص955
2864 - حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، ح وحدثنا محمد بن الصباح، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «على المرء المسلم الطاعة، فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٤، ج2 ص956
2865 - حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن سليم، ح وحدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قالا: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن جده عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سيلي أموركم بعدي، رجال يطفئون السنة، ويعملون بالبدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها» فقلت: يا رسول الله إن أدركتهم، كيف أفعل؟ قال: «تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة، لمن عصى الله»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٥، ج2 ص956
باب البيعة
2866 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن عبادة بن الصامت، قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، والأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٦، ج2 ص957
2867 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي مسلم، قال: حدثني - الحبيب الأمين، أما هو إلي، فحبيب، وأما هو عندي، فأمين - عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية أو تسعة، فقال: «ألا تبايعون رسول الله» فبسطنا أيدينا، فقال قائل: يا رسول الله، إنا قد بايعناك، فعلام نبايعك؟ فقال: «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتقيموا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا، وأسر كلمة خفية، ولا تسألوا الناس شيئا» قال: فلقد رأيت بعض أولئك النفر، يسقط سوطه، فلا يسأل أحدا، يناوله إياه
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٧، ج2 ص957
2868 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة، عن عتاب، مولى هرمز قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فقال: «فيما استطعتم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٨، ج2 ص958
2869 - حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: جاء عبد، فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ولم يشعر النبي صلى الله عليه وسلم أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بعنيه» فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك، حتى يسأله أعبد هو؟
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٦٩، ج2 ص958
باب الوفاء بالبيعة
2870 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، وأحمد بن سنان، قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة، يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلا، بسلعة بعد العصر، فحلف بالله، لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما، لا يبايعه، إلا لدنيا، فإن أعطاه منها، وفى له، وإن لم يعطه منها، لم يف له "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٠، ج2 ص958
2871 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حسن بن فرات، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم، كلما ذهب نبي، خلفه نبي، وأنه ليس كائن بعدي، نبي فيكم» قالوا: فما يكون؟ يا رسول الله قال «تكون خلفاء، فتكثر» قالوا: فكيف نصنع؟ قال: «أوفوا ببيعة، الأول، فالأول، أدوا الذي عليكم، فسيسألهم الله عز وجل، عن الذي عليهم»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧١، ج2 ص958
2872 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، ح وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان "
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٢، ج2 ص959
2873 - حدثنا عمران بن موسى الليثي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: أنبأنا علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنه ينصب، لكل غادر لواء يوم القيامة، بقدر غدرته»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٣، ج2 ص959
باب بيعة النساء
2874 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، أنه سمع محمد بن المنكدر، قال: سمعت أميمة بنت رقيقة، تقول: جئت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه، فقال لنا: «فيما استطعتن وأطقتن، إني لا أصافح النساء»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٤، ج2 ص959
2875 - حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمتحن بقول الله ﴿يا أيها النبي، إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾ [الممتحنة: 12] إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقر بها من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم «انطلقن، فقد بايعتكن» لا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه، يبايعهن بالكلام، قالت عائشة: والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء إلا ما أمره الله، ولا مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن، إذا أخذ عليهن قد بايعتكن، كلاما
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٥، ج2 ص959
باب السبق، والرهان
2876 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يأمن أن يسبق، فليس بقمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين، وهو يأمن أن يسبق، فهو قمار»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٦، ج2 ص960
2877 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «ضمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل، فكان يرسل التي ضمرت من الحفياء إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٧، ج2 ص960
2878 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي الحكم، مولى بني ليث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا سبق، إلا في خف أو حافر»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٨، ج2 ص960
باب النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
2879 - حدثنا أحمد بن سنان، وأبو عمر، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٧٩، ج2 ص961
2880 - حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان «ينهى أن يسافر بالقرآن، إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٨٠، ج2 ص961
باب قسمة الخمس
2881 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن جبير بن مطعم، أخبره أنه جاء هو وعثمان بن عفان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكلمانه فيما قسم من خمس خيبر، لبني هاشم، وبني المطلب، فقالا: قسمت لإخواننا بني هاشم، وبني المطلب، وقرابتنا واحدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أرى بني هاشم، وبني المطلب شيئا واحدا»
سنن ابن ماجه، رقم ٢٨٨١، ج2 ص961