سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

كتاب الجهاد: سنن الترمذي

سنن الترمذي: أبواب فضائل الجهاد، وأبواب الجهاد، كاملاً بأبوابه وأحاديثه، بلفظ النسخة الرقمية في المكتبة الشاملة.

تحقيق أحمد شاكر وآخرين، وفيها حكم الألباني، من المكتبة الشاملة

20 - أبواب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب ما جاء في فضل الجهاد

1619 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد؟ قال: «إنكم لا تستطيعونه». فردوا عليه مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يقول: «لا تستطيعونه»، فقال في الثالثة: «مثل المجاهد في سبيل الله مثل القائم الصائم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله» وفي الباب عن الشفاء، وعبد الله بن حبشي، وأبي موسى، وأبي سعيد، وأم مالك البهزية، وأنس وهذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن الترمذي، رقم ١٦١٩، ج4 ص164

1620 - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثني مرزوق أبو بكر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني يقول الله عز وجل -: «المجاهد في سبيلي هو علي ضامن، إن قبضته أورثته الجنة، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة» هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٠، ج4 ص164

باب ما جاء في فضل من مات مرابطا

1621 - حدثنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا حيوة بن شريح، قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، أن عمرو بن مالك الجنبي، أخبره، أنه سمع فضالة بن عبيد، يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر»، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المجاهد من جاهد نفسه»: وفي الباب عن عقبة بن عامر، وجابر وحديث فضالة حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٢١، ج4 ص165

باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله

1622 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، أنهما حدثاه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفا» أحدهما يقول: «سبعين»، والآخر يقول: «أربعين».: هذا حديث غريب من هذا الوجه وأبو الأسود اسمه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي المديني وفي الباب عن أبي سعيد، وأنس، وعقبة بن عامر، وأبي أمامة

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٢، ج4 ص166

1623 - حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني قال: حدثنا سفيان الثوري، ح وحدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد ذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٣، ج4 ص166

1624 - حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض» هذا حديث غريب من حديث أبي أمامة

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٤، ج4 ص167

باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله

1625 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن يسير بن عميلة، عن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له بسبع مائة ضعف»: وفي الباب عن أبي هريرة وهذا حديث حسن. إنما نعرفه من حديث الركين بن الربيع

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٥، ج4 ص167

باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله

1626 - حدثنا محمد بن رافع قال: حدثنا زيد بن حباب قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم الطائي، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصدقة أفضل؟ قال: «خدمة عبد في سبيل الله، أو ظل فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله»: وقد روي عن معاوية بن صالح هذا الحديث مرسلا، وخولف زيد في بعض إسناده

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٦، ج4 ص168

وروى الوليد بن جميل، هذا الحديث عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا بذلك زياد بن أيوب قال:

1627 - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله»: هذا حديث حسن صحيح غريب وهو أصح عندي من حديث معاوية بن صالح

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٧، ج4 ص168

باب ما جاء في فضل من جهز غازيا

1628 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن درست البصري قال: حدثنا أبو إسماعيل قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا»: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير هذا الوجه

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٨، ج4 ص169

1629 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا في سبيل الله، أو خلفه في أهله فقد غزا»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٢٩، ج4 ص169

1630 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٠، ج4 ص170

1631 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٣١، ج4 ص170

باب ما جاء في فضل من اغبرت قدماه في سبيل الله

1632 - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، قال: لحقني عباية بن رفاعة بن رافع، وأنا ماش إلى الجمعة، فقال: أبشر، فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار»: هذا حديث حسن صحيح. وأبو عبس اسمه عبد الرحمن بن جبر. وفي الباب عن أبي بكر، ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.: ويزيد بن أبي مريم هو رجل شامي، روى عنه الوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة، وغير واحد من أهل الشام، وبريد بن أبي مريم كوفي، أبوه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، واسمه مالك بن ربيعة. وبريد بن أبي مريم سمع من أنس بن مالك. وروى عن بريد بن أبي مريم، أبو إسحاق الهمداني، وعطاء بن السائب، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، أحاديث

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٢، ج4 ص170

باب ما جاء في فضل الغبار في سبيل الله

1633 - حدثنا هناد قال: حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم»: هذا حديث حسن صحيح ومحمد بن عبد الرحمن هو مولى أبي طلحة مدني

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٣، ج4 ص171

باب ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله

1634 - حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، أن شرحبيل بن السمط، قال: يا كعب بن مرة، حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة»: وفي الباب عن فضالة بن عبيد، وعبد الله بن عمرو. وحديث كعب بن مرة، هكذا رواه الأعمش، عن عمرو بن مرة وقد روي هذا الحديث، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد وأدخل بينه وبين كعب بن مرة في الإسناد رجلا، ويقال: كعب بن مرة، ويقال: مرة بن كعب البهزي، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٤، ج4 ص172

1635 - حدثنا إسحاق بن منصور المروزي قال: أخبرنا حيوة بن شريح الحمصي، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن عمرو بن عبسة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة»: هذا حديث حسن صحيح غريب، وحيوة بن شريح هو: ابن يزيد الحمصي

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٥، ج4 ص172

باب ما جاء في فضل من ارتبط فرسا في سبيل الله

1636 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: هي لرجل أجر، وهي لرجل ستر، وهي على رجل وزر، فأما الذي له أجر: فالذي يتخذها في سبيل الله، فيعدها له، هي له أجر لا يغيب في بطونها شيء إلا كتب الله له أجرا " وفي الحديث قصة.: هذا حديث حسن صحيح. وقد روى مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٦، ج4 ص173

باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله

1637 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به والممد به "

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٧، ج4 ص174

وقال: «ارموا واركبوا، ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنهن من الحق» حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن عبد الله بن الأزرق، عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله،: وفي الباب عن كعب بن مرة، وعمرو بن عبسة، وعبد الله بن عمرو وهذا حديث حسن

1638 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر»: هذا حديث حسن صحيح وأبو نجيح هو عمرو بن عبسة السلمي، وعبد الله بن الأزرق هو عبد الله بن زيد

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٨، ج4 ص174

باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله

1639 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا بشر بن عمر قال: حدثنا شعيب بن رزيق أبو شيبة قال: حدثنا عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله ": وفي الباب عن عثمان، وأبي ريحانة. وحديث ابن عباس حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شعيب بن رزيق

سنن الترمذي، رقم ١٦٣٩، ج4 ص175

باب ما جاء في ثواب الشهداء

1640 - حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي الكوفي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة، فقال جبريل: إلا الدين "، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إلا الدين»: وفي الباب عن كعب بن عجرة، وجابر، وأبي هريرة، وأبي قتادة وهذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي بكر إلا من حديث هذا الشيخ. " وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فلم يعرفه، وقال: أرى أنه أراد حديث حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد»

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٠، ج4 ص175

1641 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٤١، ج4 ص176

1642 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه ": هذا حديث حسن

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٢، ج4 ص176

1643 - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل مرة أخرى»: هذا حديث صحيح قال ابن أبي عمر: قال سفيان بن عيينة: كان عمرو بن دينار أسن من الزهري

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٣، ج4 ص177

باب ما جاء في فضل الشهداء عند الله

1644 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، أنه سمع فضالة بن عبيد، يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا " ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته، قال: فما أدري أقلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن أتاه سهم غرب فقتله فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الرابعة»: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن دينار. سمعت محمدا يقول: قد روى سعيد بن أبي أيوب هذا الحديث، عن عطاء بن دينار، وقال: عن أشياخ من خولان، ولم يذكر فيه عن أبي يزيد. وقال عطاء بن دينار: «ليس به بأس»

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٤، ج4 ص177

باب ما جاء في غزو البحر

1645 - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته، وجلست تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر ملوك على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة»، قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم وضع رأسه فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله» - نحو ما قال في الأول - قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين»، قال: فركبت أم حرام البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت: هذا حديث حسن صحيح وأم حرام بنت ملحان هي أخت أم سليم وهي خالة أنس بن مالك

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٥، ج4 ص178

باب ما جاء فيمن يقاتل رياء وللدنيا

1646 - حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن أبي موسى قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله»: وفي الباب عن عمر وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٦، ج4 ص179

1647 - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه»: هذا حديث حسن صحيح وقد روى مالك بن أنس، وسفيان الثوري وغير واحد من الأئمة هذا عن يحيى بن سعيد. ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري قال: عبد الرحمن بن مهدي: «ينبغي أن نضع هذا الحديث في كل باب»

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٧، ج4 ص179

باب ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله

1648 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا العطاف بن خالد المخزومي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها»: وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس، وأبي أيوب، وأنس وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٨، ج4 ص180

1649 - حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «غدوة في سبيل الله، أو روحة خير من الدنيا وما فيها»: هذا حديث حسن غريب وأبو حازم الذي روى عن سهل بن سعد هو أبو حازم الزاهد وهو مدني، واسمه سلمة بن دينار، وأبو حازم الذي روى عن أبي هريرة، هو أبو حازم الأشجعي الكوفي، واسمه سلمان وهو مولى عزة الأشجعية

سنن الترمذي، رقم ١٦٤٩، ج4 ص180

1650 - حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي قال: حدثنا أبي، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي ذباب، عن أبي هريرة، قال: مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته لطيبها، فقال: لو اعتزلت الناس، فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة، اغزو في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة»: هذا حديث حسن

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٠، ج4 ص181

1651 - حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم، أو موضع يده في الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها»: هذا حديث صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٥١، ج4 ص181

باب ما جاء أي الناس خير

1652 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بخير الناس؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله. ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله فيها. ألا أخبركم بشر الناس؟ رجل يسأل بالله ولا يعطي به»: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٢، ج4 ص182

باب ما جاء فيمن سأل الشهادة

1653 - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي قال: حدثنا القاسم بن كثير المصري قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريح، أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله الشهادة من قلبه صادقا بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه»: حديث سهل بن حنيف حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن شريح وقد رواه عبد الله بن صالح، عن عبد الرحمن بن شريح وعبد الرحمن بن شريح يكنى أبا شريح وهو إسكندراني وفي الباب عن معاذ بن جبل

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٣، ج4 ص183

1654 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن مالك بن يخامر السكسكي، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله القتل في سبيله صادقا من قلبه أعطاه الله أجر الشهادة»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٤، ج4 ص183

باب ما جاء في المجاهد والناكح والمكاتب وعون الله إياهم

1655 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف ": هذا حديث حسن

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٥، ج4 ص184

باب ما جاء فيمن يكلم في سبيل الله

1656 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، والريح ريح المسك»: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٦، ج4 ص184

1657 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها الزعفران وريحها كالمسك»

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٧، ج4 ص185

باب ما جاء أي الأعمال أفضل

1658 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل، أو أي الأعمال خير؟ قال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل: ثم أي شيء؟ قال: «الجهاد سنام العمل»، قيل: ثم أي شيء يا رسول الله؟ قال: «ثم حج مبرور»: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٨، ج4 ص185

باب ما ذكر أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف

1659 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، قال: سمعت أبي، بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف»، فقال رجل من القوم رث الهيئة: أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، وكسر جفن سيفه، فضرب به حتى قتل: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان الضبعي. وأبو عمران الجوني: اسمه عبد الملك بن حبيب. وأبو بكر بن أبي موسى، قال أحمد بن حنبل: «هو اسمه»

سنن الترمذي، رقم ١٦٥٩، ج4 ص186

باب ما جاء أي الناس أفضل

1660 - حدثنا أبو عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي قال: حدثنا الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟ قال: «رجل يجاهد في سبيل الله»، قالوا: ثم من؟ قال: «ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي ربه ويدع الناس من شره»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٠، ج4 ص186

باب في ثواب الشهيد

1661 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا غير الشهيد، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا، يقول: حتى أقتل عشر مرات في سبيل الله، مما يرى مما أعطاه الله من الكرامة ": هذا حديث حسن صحيح.

سنن الترمذي، رقم ١٦٦١، ج4 ص187

1662 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه. هذا حديث حسن صحيح.

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٢، ج4 ص187

1663 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه ": هذا حديث صحيح غريب

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٣، ج4 ص187

باب ما جاء في فضل المرابط

1664 - حدثنا أبو بكر بن أبي النضر قال: حدثنا أبو النضر البغدادي قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولروحة يروحها العبد في سبيل الله أو لغدوة خير من الدنيا وما فيها» هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٤، ج4 ص188

1665 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا محمد بن المنكدر، قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط وهو في مرابط له، وقد شق عليه وعلى أصحابه، قال: ألا أحدثك يا ابن السمط بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " رباط يوم في سبيل الله أفضل وربما قال: خير - من صيام شهر وقيامه، ومن مات فيه وقي فتنة القبر، ونمي له عمله إلى يوم القيامة ": هذا حديث حسن

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٥، ج4 ص188

1666 - حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن رافع، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي الله بغير أثر من جهاد لقي الله وفيه ثلمة».: هذا حديث غريب من حديث الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن رافع وإسماعيل بن رافع قد ضعفه بعض أصحاب الحديث وسمعت محمدا يقول: هو ثقة مقارب الحديث. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث سلمان إسناده ليس بمتصل، محمد بن المنكدر لم يدرك سلمان الفارسي وقد روي هذا الحديث عن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٦، ج4 ص189

1667 - حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا هشام بن عبد الملك قال: حدثنا الليث بن سعد قال: حدثني أبو عقيل، زهرة بن معبد عن أبي صالح، مولى عثمان قال: سمعت عثمان وهو على المنبر يقول: إني كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل».: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال محمد بن إسماعيل: أبو صالح مولى عثمان: اسمه بركان

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٧، ج4 ص189

1668 - حدثنا محمد بن بشار، وأحمد بن نصر النيسابوري، وغير واحد، قالوا: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة»: هذا حديث حسن صحيح غريب

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٨، ج4 ص190

1669 - حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الوليد بن جميل الفلسطيني، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين، قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله " هذا حديث حسن غريب

سنن الترمذي، رقم ١٦٦٩، ج4 ص190

21 - أبواب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب ما جاء في الرخصة لأهل العذر في القعود

1670 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ائتوني بالكتف، أو اللوح»، فكتب: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ [النساء: 95]، وعمرو ابن أم مكتوم خلف ظهره، فقال: هل لي من رخصة؟ فنزلت: ﴿غير أولي الضرر﴾ [النساء: 95]. وفي الباب عن ابن عباس، وجابر، وزيد بن ثابت. وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث سليمان التيمي، عن أبي إسحاق وقد روى شعبة، والثوري، عن أبي إسحاق هذا الحديث

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٠، ج4 ص191

باب ما جاء فيمن خرج في الغزو وترك أبويه

1671 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال: «ألك والدان؟»، قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد»: وفي الباب عن ابن عباس وهذا حديث حسن صحيح وأبو العباس هو الشاعر الأعمى المكي واسمه: السائب بن فروخ

سنن الترمذي، رقم ١٦٧١، ج4 ص191

باب ما جاء في الرجل يبعث وحده سرية

1672 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال: حدثنا الحجاج بن محمد قال: حدثنا ابن جريج، في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ [النساء: 59]، قال: «عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية» أخبرنيه يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٢، ج4 ص192

باب ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده

1673 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي البصري قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن الناس يعلمون ما أعلم من الوحدة ما سار راكب بليل» يعني: وحده

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٣، ج4 ص193

1674 - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب»: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عاصم، وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: محمد: هو ثقة صدوق، وعاصم بن عمر العمري ضعيف في الحديث لا أروي عنه شيئا، وحديث عبد الله بن عمرو حديث حسن

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٤، ج4 ص193

باب ما جاء في الرخصة في الكذب والخديعة في الحرب

1675 - حدثنا أحمد بن منيع، ونصر بن علي، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة»: وفي الباب عن علي، وزيد بن ثابت، وعائشة، وابن عباس، وأبي هريرة، وأسماء بنت يزيد بن السكن، وكعب بن مالك، وأنس وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٥، ج4 ص193

باب ما جاء في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وكم غزا؟

1676 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وهب بن جرير، وأبو داود الطيالسي قالا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: كنت إلى جنب زيد بن أرقم، فقيل له: كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة؟ قال: «تسع عشرة»، فقلت: كم غزوت أنت معه؟ قال: «سبع عشرة»، قلت: أيتهن كان أول؟ قال: «ذات العشير، أو العشيرة»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٦، ج4 ص194

باب ما جاء في الصف والتعبئة عند القتال

1677 - حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف قال: «عبأنا النبي صلى الله عليه وسلم ببدر ليلا»: وفي الباب عن أبي أيوب، وهذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه، وقال: محمد بن إسحاق سمع من عكرمة وحين رأيته كان حسن الرأي في محمد بن حميد الرازي، ثم ضعفه بعد

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٧، ج4 ص194

باب ما جاء في الدعاء عند القتال

1678 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى قال: سمعته يقول يعني النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على الأحزاب، فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم، وزلزلهم»: وفي الباب عن ابن مسعود وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٨، ج4 ص195

باب ما جاء في الألوية

1679 - حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي الكوفي، وأبو كريب، ومحمد بن رافع قالوا: حدثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن عمار يعني الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة ولواؤه أبيض»: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك وسألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه، إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك، وقال: حدثنا غير واحد، عن شريك، عن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء» قال محمد: «والحديث هو هذا».: والدهن بطن من بجيلة، وعمار الدهني هو عمار بن معاوية الدهني، ويكنى أبا معاوية وهو كوفي وهو ثقة عند أهل الحديث

سنن الترمذي، رقم ١٦٧٩، ج4 ص195

باب ما جاء في الرايات

1680 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثنا أبو يعقوب الثقفي قال: حدثنا يونس بن عبيد، مولى محمد بن القاسم قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب أسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كانت سوداء مربعة من نمرة»: وفي الباب عن علي، والحارث بن حسان، وابن عباس: وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة، وأبو يعقوب الثقفي اسمه: إسحاق بن إبراهيم، وروى عنه أيضا عبيد الله بن موسى

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٠، ج4 ص196

1681 - حدثنا محمد بن رافع قال: حدثنا يحيى بن إسحاق وهو السالحاني قال: حدثنا يزيد بن حيان، قال: سمعت أبا مجلز لاحق بن حميد يحدث، عن ابن عباس قال: «كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواؤه أبيض»: هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس

سنن الترمذي، رقم ١٦٨١، ج4 ص196

باب ما جاء في الشعار

1682 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن بيتكم العدو، فقولوا: حم لا ينصرون ": وفي الباب عن سلمة بن الأكوع، وهكذا روى بعضهم، عن أبي إسحاق مثل رواية الثوري، وروي عنه عن المهلب بن أبي صفرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٢، ج4 ص197

باب ما جاء في صفة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم

1683 - حدثنا محمد بن شجاع البغدادي قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن عثمان بن سعد، عن ابن سيرين، قال: صنعت سيفي على سيف سمرة بن جندب، وزعم سمرة أنه «صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حنفيا»: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد تكلم يحيى بن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب وضعفه من قبل حفظه

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٣، ج4 ص197

باب ما جاء في الفطر عند القتال

1684 - حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري قال: لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح مر الظهران، فآذننا بلقاء العدو «فأمرنا بالفطر»، فأفطرنا أجمعون: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن عمر

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٤، ج4 ص198

باب ما جاء في الخروج عند الفزع

1685 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: ركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب، فقال: «ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا»: وفي الباب عن ابن عمرو بن العاص وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٥، ج4 ص198

1686 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن أبي عدي، وأبو داود قالوا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان فزع بالمدينة فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا، يقال له: مندوب، فقال: «ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٦، ج4 ص199

1687 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم من أجرأ الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس»

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٧، ج4 ص199

قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: «لم تراعوا، لم تراعوا»، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجدته بحرا» يعني: الفرس: هذا حديث صحيح

باب ما جاء في الثبات عند القتال

1688 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا سفيان الثوري قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب قال: قال لنا رجل: أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا عمارة؟ قال: لا والله، ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن ولى سرعان الناس تلقتهم هوازن بالنبل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بلجامها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا النبي لا كذب , أنا ابن عبد المطلب»: وفي الباب عن علي، وابن عمر. وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٨، ج4 ص199

1689 - حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي البصري، حدثني أبي، عن سفيان بن حسين، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: «لقد رأيتنا يوم حنين وإن الفئتين لموليتين، وما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة رجل»: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه من حديث عبيد الله إلا من هذا الوجه

سنن الترمذي، رقم ١٦٨٩، ج4 ص200

باب ما جاء في السيوف وحليتها

1690 - حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري قال: حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة قال: " دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة قال طالب: فسألته عن الفضة؟ فقال: «كانت قبيعة السيف فضة»: وفي الباب عن أنس وهذا حديث غريب وجد هود: اسمه مزيدة العصري

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٠، ج4 ص200

1691 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة»: هذا حديث حسن غريب. وهكذا روي عن همام، عن قتادة، عن أنس، وقد روى بعضهم، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة»

سنن الترمذي، رقم ١٦٩١، ج4 ص201

باب ما جاء في الدرع

1692 - حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام قال: كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أوجب طلحة»: وفي الباب عن صفوان بن أمية، والسائب بن يزيد. وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٢، ج4 ص201

باب ما جاء في المغفر

1693 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فقيل له: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه»: هذا حديث حسن صحيح لا نعرف كبير أحد رواه، غير مالك، عن الزهري

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٣، ج4 ص202

باب ما جاء في فضل الخيل

1694 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبثر بن القاسم، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة البارقي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة الأجر والمغنم»: وفي الباب عن ابن عمر، وأبي سعيد، وجرير، وأبي هريرة، وأسماء بنت يزيد، والمغيرة بن شعبة، وجابر: وهذا حديث حسن صحيح وعروة هو ابن أبي الجعد البارقي، ويقال: هو عروة بن الجعد. قال أحمد بن حنبل: وفقه هذا الحديث أن الجهاد مع كل إمام إلى يوم القيامة

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٤، ج4 ص202

باب ما جاء ما يستحب من الخيل

1695 - حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شيبان يعني ابن عبد الرحمن قال: حدثنا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمن الخيل في الشقر»: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٥، ج4 ص203

1696 - حدثنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم، ثم الأقرح المحجل، طلق اليمين، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية»

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٦، ج4 ص203

1697 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب بهذا الإسناد نحوه بمعناه.: هذا حديث حسن صحيح غريب

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٧، ج4 ص204

باب ما جاء ما يكره من الخيل

1698 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني سلم بن عبد الرحمن النخعي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كره الشكال من الخيل»: هذا حديث حسن صحيح وقد رواه شعبة، عن عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: اسمه هرم حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع قال: قال لي إبراهيم النخعي: إذا حدثتني، فحدثني عن أبي زرعة، فإنه حدثني مرة بحديث، ثم سألته بعد ذلك بسنين فما أخرم منه حرفا

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٨، ج4 ص204

باب ما جاء في الرهان والسبق

1699 - حدثنا محمد بن وزير الواسطي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى المضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع وبينهما ستة أميال، وما لم يضمر من الخيل من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق وبينهما ميل، وكنت فيمن أجرى، فوثب بي فرسي جدارا»: وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر، وعائشة، وأنس. وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الثوري

سنن الترمذي، رقم ١٦٩٩، ج4 ص205

1700 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا سبق إلا في نصل، أو خف، أو حافر»

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٠، ج4 ص205

باب ما جاء في كراهية أن تنزى الحمر على الخيل

1701 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا أبو جهضم موسى بن سالم، عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا مأمورا، ما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث: «أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي حمارا على فرس»: وفي الباب عن علي وهذا حديث حسن صحيح وروى سفيان الثوري هذا، عن أبي جهضم، فقال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس وسمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري والصحيح ما روى إسماعيل ابن علية، وعبد الوارث بن سعيد، عن أبي جهضم، عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن ابن عباس

سنن الترمذي، رقم ١٧٠١، ج4 ص205

باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين

1702 - حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ابغوني ضعفاءكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٢، ج4 ص206

باب ما جاء في كراهية الأجراس على الخيل

1703 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس»: وفي الباب عن عمر، وعائشة، وأم حبيبة، وأم سلمة وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٣، ج4 ص207

باب ما جاء من يستعمل على الحرب

1704 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا الأحوص بن الجواب أبو الجواب، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشين وأمر على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: «إذا كان القتال فعلي»، قال: فافتتح علي حصنا فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشي به، فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ الكتاب، فتغير لونه، ثم قال: «ما ترى في رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»، قال: قلت: أعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، وإنما أنا رسول، فسكت: وفي الباب عن ابن عمر وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأحوص بن جواب قوله: يشي به، يعني: النميمة

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٤، ج4 ص207

باب ما جاء في الإمام

1705 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، ومسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها، وهي مسئولة عنه، والعبد راع على مال سيده، وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته» وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس، وأبي موسى. وحديث أبي موسى غير محفوظ، وحديث أنس غير محفوظ، وحديث ابن عمر حديث حسن صحيح. رواه إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرني بذلك محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن بشار. قال محمد: وروى غير واحد، عن سفيان، عن بريد، عن أبي بردة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا أصح

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٥، ج4 ص208

قال محمد: وروى إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله سائل كل راع عما استرعاه» سمعت محمدا يقول: هذا غير محفوظ، وإنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

باب ما جاء في طاعة الإمام

1706 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أم الحصين الأحمسية، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع، وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه، قالت: فأنا أنظر إلى عضلة عضده ترتج، سمعته يقول: «يا أيها الناس اتقوا الله، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له، وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله»: وفي الباب عن أبي هريرة، وعرباض بن سارية وهذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن أم حصين

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٦، ج4 ص209

باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

1707 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة»: وفي الباب عن علي، وعمران بن حصين، والحكم بن عمرو الغفاري وهذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٧، ج4 ص209

باب ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه

1708 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم»

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٨، ج4 ص210

1709 - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التحريش بين البهائم» ولم يذكر فيه عن ابن عباس، ويقال: هذا أصح من حديث قطبة وروى شريك هذا الحديث، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ولم يذكر فيه عن أبي يحيى حدثنا بذلك أبو كريب، عن يحيى بن آدم، عن شريك، وروى أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ورواه ابن فضيل، عن ليث، عن ابن عمر، مرفوعا وأبو يحيى هو القتات الكوفي، ويقال اسمه: زاذان. وفي الباب عن طلحة، وجابر، وأبي سعيد، وعكراش بن ذؤيب

سنن الترمذي، رقم ١٧٠٩، ج4 ص210

1710 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوسم في الوجه والضرب»: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٧١٠، ج4 ص210

باب ما جاء في حد بلوغ الرجل، ومتى يفرض له

1711 - حدثنا محمد بن الوزير الواسطي قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: «عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش وأنا ابن أربع عشرة فلم يقبلني، ثم عرضت عليه من قابل في جيش وأنا ابن خمس عشرة فقبلني» قال نافع: فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز، فقال: «هذا حد ما بين الصغير والكبير، ثم كتب أن يفرض لمن بلغ الخمس عشرة» حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله نحوه بمعناه، إلا أنه قال: قال عمر بن عبد العزيز هذا حد ما بين الذرية والمقاتلة " ولم يذكر أنه كتب أن يفرض: حديث إسحاق بن يوسف حديث حسن صحيح غريب من حديث سفيان الثوري

سنن الترمذي، رقم ١٧١١، ج4 ص211

باب ما جاء فيمن يستشهد وعليه دين

1712 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه سمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قام فيهم، فذكر لهم: «أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال»، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، يكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أيكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل قال لي ذلك»: وفي الباب عن أنس، ومحمد بن جحش، وأبي هريرة وهذا حديث حسن صحيح وروى بعضهم هذا الحديث، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا. وروى يحيى بن سعيد الأنصاري، وغير واحد هذا، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا أصح من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة

سنن الترمذي، رقم ١٧١٢، ج4 ص212

باب ما جاء في دفن الشهداء

1713 - حدثنا أزهر بن مروان البصري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر قال: شكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجراحات يوم أحد، فقال: «احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا»، فمات أبي، فقدم بين يدي رجلين: وفي الباب عن خباب، وجابر، وأنس وهذا حديث حسن صحيح وروى سفيان الثوري وغيره هذا الحديث، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر. وأبو الدهماء: اسمه قرفة بن بهيس أو بيهس

سنن الترمذي، رقم ١٧١٣، ج4 ص213

باب ما جاء في المشورة

1714 - حدثنا هناد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تقولون في هؤلاء الأسارى» فذكر قصة في هذا الحديث طويلة: وفي الباب عن عمر، وأبي أيوب، وأنس، وأبي هريرة وهذا حديث حسن وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه ويروى عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحدا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم

سنن الترمذي، رقم ١٧١٤، ج4 ص213

باب ما جاء لا تفادى جيفة الأسير

1715 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، «أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم إياه»: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا، عن الحكم وقال أحمد بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق، ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئا، وابن أبي ليلى صدوق فقيه، وربما يهم في الإسناد حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان الثوري قال: فقهاؤنا ابن أبي ليلى وعبد الله بن شبرمة

سنن الترمذي، رقم ١٧١٥، ج4 ص214

باب ما جاء في الفرار من الزحف

1716 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فحاص الناس حيصة، فقدمنا المدينة، فاختبأنا بها وقلنا: هلكنا، ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، نحن الفرارون، قال: «بل أنتم العكارون، وأنا فئتكم»: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد ومعنى قوله: فحاص الناس حيصة، يعني: أنهم فروا من القتال، ومعنى قوله: «بل أنتم العكارون»، والعكار: الذي يفر إلى إمامه لينصره ليس يريد الفرار من الزحف

سنن الترمذي، رقم ١٧١٦، ج4 ص215

باب ما جاء في دفن القتيل في مقتله

1717 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت نبيحا العنزي يحدث، عن جابر قال: لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ردوا القتلى إلى مضاجعهم»: هذا حديث حسن صحيح، ونبيح ثقة

سنن الترمذي، رقم ١٧١٧، ج4 ص215

باب ما جاء في تلقي الغائب إذا قدم

1718 - حدثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع»، قال السائب: فخرجت مع الناس وأنا غلام،: هذا حديث حسن صحيح

سنن الترمذي، رقم ١٧١٨، ج4 ص216

باب ما جاء في الفيء

1719 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله، مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة أهله سنة، ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله»: هذا حديث حسن صحيح وروى سفيان بن عيينة هذا الحديث، عن معمر، عن ابن شهاب

سنن الترمذي، رقم ١٧١٩، ج4 ص216

افتحه في موقع «سيرته»