سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

طاعون عمواس

وفيها وقع طاعون عمواس بالشام وقد هلك فيه خمسة وعشرون ألفا.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٦

عن الحدث

السنة
السنة الثامنة عشرة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٦)
المكان
الشام (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٦)
عدد الهلكى
خمسة وعشرون ألفا (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٦)
من مات من الأعيان
أبو عبيدة عامر بن الجراح ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٦)
أمير الشام بعدهم
معاوية بن أبي سفيان (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٦)

من كتب السيرة

الخلاف في تاريخه

وهذا يقتضي ما ذكرناه عن سيف، أنه يقول بكون طاعون عمواس في سنة سبع عشرة. وقد خالفه محمد بن إسحاق، وأبو معشر، وغير واحد، فذهبوا إلى أنه كان في سنة ثماني عشرة.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٠

جواب أبي عبيدة لعمر

يا أمير المؤمنين، إني قد عرفت حاجتك إلي، وإني في جند من المسلمين لا أجد بنفسي رغبة عنهم، فلست أريد فراقهم حتى يقضي الله في وفيهم أمره وقضاءه، فخلني من عزيمتك يا أمير المؤمنين، ودعني وجندى.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٢

خطبة أبي عبيدة

لما اشتعل الوجع، قام أبو عبيدة في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة بكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم لأبي عبيدة حظه.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٣

شدته وأثره

لما كان طاعون عمواس ووقع مرتين لم ير مثلهما، وطال مكثه، وفني خلق كثير من الناس، حتى طمع العدو، وتخوفت قلوب المسلمين لذلك. قلت: ولهذا قدم عمر بعد ذلك إلى الشام فقسم مواريث الذين ماتوا لما أشكل أمرها على الأمراء، وطابت قلوب الناس بقدومه، وانقمعت الأعداء من كل جانب لمجيئه إلى الشام ولله الحمد والمنة.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٤

افتحه في موقع «سيرته»