سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

ردة أهل البحرين وعودهم إلى الإسلام

لما ارتدت العرب - بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال كسرى: من يكفيني أمر العرب؟ فقد مات صاحبهم وهم الآن يختلفون بينهم إلا أن يريد الله بقاء ملكهم فيجتمعون على أفضلهم.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٢

عن الحدث

الثابتون
فلم يرتد من عبد القيس أحد. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٣)
منزل المسلمين
بحصن يقال له جواثي (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٣)
النتيجة
فبيتوهم فقتلوهم. فلم يفلت منهم أحد. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٥)
خوض البحر
فأجازوا ذلك الخليج بإذن الله جميعا يمشون على مثل رملة. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٦)

جيش المسلمين

الأمير
العلاء بن الحضرمي (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٣)
من بعث معه
في ستة عشر راكبا (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٣)
المدد
ومر بثمامة بن أثال فأمده برجال من قومه بني سحيم (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٣)

جيش المرتدين

القائد
الحطم بن شريح (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٤)

من كتب السيرة

سبب الردة

كان من خبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد بعث العلاء بن الحضرمي إلى ملكها المنذر بن ساوى العبدي، فأسلم على يديه وأقام فيهم الإسلام والعدل، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي المنذر بعده بقليل

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٧٥

ثبات عبد القيس

قال: فإن محمدا صلى الله عليه وسلم مات كما ماتوا، وإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فقالوا: ونحن أيضا نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنت أفضلنا وسيدنا، وثبتوا على إسلامهم، وتركوا بقية الناس فيما هم فيه.

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٧٦

تبييت المرتدين

سمع العلاء أصواتا عالية في جيش المرتدين، فقال: من رجل يكشف لنا خبر هؤلاء؟ فقام عبد الله بن حذف، فدخل فيهم فوجدهم سكارى لا يعقلون من الشراب، فرجع إليه فأخبره، فركب العلاء من فوره هو والجيش معه، فكبسوا أولئك فقتلوهم قتلا عظيما، وقل من هرب منهم، واستولى على جميع أموالهم وحواصلهم وأثقالهم، فكانت غنيمة عظيمة جسيمة

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٧٨

خوض البحر إلى دارين

فأجاز بهم الخليج بإذن الله يمشون على مثل رملة دمثة، فوقها ماء لا يغمر أخفاف الإبل، ولا يصل إلى ركب الخيل، ومسيرته للسفن يوم وليلة، فقطعه إلى الساحل الآخر، فقاتل عدوه وقهرهم، واحتاز غنائمهم، ثم رجع فقطعه إلى الجانب الآخر، فعاد إلى موضعه الأول، وذلك كله في يوم، ولم يترك من العدو مخبرا، واستاق الذراري والأنعام والأموال

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٧٩

افتحه في موقع «سيرته»