خروج الصديق إلى ذي القصة حين عقد ألوية الأمراء الأحد عشر
ولما كان من العرب ما كان ومنع من منع منهم الصدقة. جد بأبي بكر الجد في قتالهم.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٦١
عن الحدث
- التوقيت
- وذلك بعدما جم جيش أسامة واستراحوا (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٤٥)
- المكان
- ذي القصة، وهي من المدينة على مرحلة (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٤٥)
- منزل الصديق
- بقعاء (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٦١)
- عدد الألوية
- فعقد أحد عشر لواء (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٤٧)
- النتيجة
- ففصل كل أمير بجنده من ذي القصة، ورجع الصديق إلى المدينة (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٤٧)
المسلمون
- من خرج معه
- في مائة من المهاجرين والأنصار (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٦١)
- حامل اللواء
- وخالد يحمل اللواء (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٦١)
- أمير الناس
- فدعا خالدا فأمره على الناس (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٦١)
من كتب السيرة
الخروج إلى ذي القصة
وذلك بعدما جم جيش أسامة واستراحوا، ركب الصديق أيضا في الجيوش الإسلامية شاهرا سيفه مسلولا، من المدينة إلى ذي القصة، وهي من المدينة على مرحلة، وعلي بن أبي طالب يقود براحلة الصديق، رضي الله عنهما، كما سيأتي، فسأله الصحابة، منهم علي وغيره، وألحوا عليه أن يرجع إلى المدينة، وأن يبعث لقتال الأعراب غيره ممن يؤمره من الشجعان الأبطال، فأجابهم إلى ذلك، وعقد لهم الألوية الأحد عشر لأحد عشر أميرا
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٤٥
قول علي للصديق
خرج أبي شاهرا سيفه راكبا على راحلته إلى ذي القصة، فجاء علي بن أبي طالب فأخذ بزمام راحلته فقال: إلى أين يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: " شم سيفك، ولا تفجعنا بنفسك ". فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا. فرجع وأمضى الجيش.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٤٦
الألوية الأحد عشر
فعقد أحد عشر لواء؛ عقد لخالد بن الوليد وأمره بطليحة بن خويلد، فإذا فرغ سار إلى مالك بن نويرة بالبطاح إن أقام له، ولعكرمة بن أبي جهل، وأمره بمسيلمة، وبعث شرحبيل ابن حسنة في أثره إلى مسيلمة الكذاب، ثم إلى بني قضاعة. وللمهاجر بن أبي أمية، وأمره بجنود العنسي، ومعونة الأبناء على قيس بن مكشوح - قلت: وذلك لأنه كان قد نزع يده من الطاعة، على ما سيأتي - قال: ولخالد بن سعيد بن العاص إلى مشارف الشام. ولعمرو بن العاص إلى جماع قضاعة ووديعة والحارث. ولحذيفة بن محصن الغطفاني، وأمره بأهل دبا. ولعرفجة بن هرثمة وأمره بمهرة. ولطريفة بن حاجز، وأمره ببني سليم ومن معهم من هوازن. ولسويد بن مقرن، وأمره بتهامة اليمن. وللعلاء بن الحضرمي، وأمره بالبحرين.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٤٧
تأمير خالد
أن أبا بكر الصديق لما عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله، سله الله، عز وجل، على الكفار والمنافقين.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٥٠