سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

غزوة إفريقية

ثم دخلت السنة السادسة والعشرون: وفيها غزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح إفريقية ومعه العبادلة - عبد الله بن نافع بن قيس، وعبد الله بن نافع بن الحصين وعبد الله بن الزبير - فلقي جرجس ملك البربر في مائتي ألف.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٠

عن الحدث

السنة
السنة السادسة والعشرون (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٠)
موضع الوقعة
سبيطلة. على يومين من القيروان (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٢٧)
النتيجة
وفتح الله على المسلمين (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٠)

جيش المسلمين

الأمير
عبد الله بن سعد بن أبي سرح (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٠)
عدد المسلمين
عشرون ألفا (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٢٦)

جيش البربر

ملك البربر
جرجس ملك البربر (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٠)
عدد البربر
مائتي ألف (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٠)
مقتل ملكهم
فقتل جرجس قتله عبد الله بن الزبير (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٠)

من كتب السيرة

قول ابن جرير في تاريخه

ثم دخلت السنة السابعة والعشرون. وفيها - على قول ابن جرير - كان فتح إفريقية والأندلس على يد عبد الله بن سعد بن أبي سرح.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١١

الجيشان

لما قصد المسلمون - وهم عشرون ألفا - إفريقية وعليهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وفي جيشه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير، صمد إليهم ملك البربر جرجير في عشرين ومائة ألف. وقيل: في مائتي ألف.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٢٦

خطة ابن الزبير

قال عبد الله بن الزبير: فنظرت إلى الملك جرجير من وراء الصفوف وهو راكب على برذون وجاريتان تظلانه بريش الطواويس، فذهبت إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فسألته أن يبعث معي من يحمي ظهري وأقصد الملك، فجهز معي جماعة من الشجعان.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٢٧

مقتل جرجير والهزيمة

فلما اقتربت منه أحس مني الشر ففر على برذونه، فلحقته فطعنته برمحي، وذففت عليه بسيفي، وأخذت رأسه فنصبته على رأس الرمح، وكبرت فلما رأى ذلك البربر فرقوا وفروا كفرار القطا، وأتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون، فغنموا غنائم جمة، وأموالا كثيرة، وسبيا عظيما، وذلك ببلد يقال له: سبيطلة.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٢٧

افتحه في موقع «سيرته»