بعث خالد بن الوليد إلى العراق
ولما دخلت السنة الثانية من خلافة أبي بكر رضي الله عنه وهي سنة اثني عشرة من الهجرة كتب إلى خالد: " إذا فرغت من اليمامة فسر إلى العراق، فقد وليتك حرب فارس ".
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠١
عن الحدث
- التاريخ
- سنة اثني عشرة من الهجرة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠١)
- الوجهة
- العراق (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠١)
- النتيجة
- فهزم الله المشركين من الفرس (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠١)
جيش المسلمين
- الأمير
- خالد بن الوليد (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥١١)
- عدد المسلمين
- بضعة وثلاثين ألفا (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠١)
جيش الفرس
- عدد الفرس
- مائة وعشرين ألفا (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠١)
من كتب السيرة
وصية الصديق لخالد
لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة، بعث إليه الصديق أن يسير إلى العراق، وأن يبدأ بفرج الهند، وهي الأبلة، ويأتي العراق من أعاليها، وأن يتألف الناس ويدعوهم إلى الله، عز وجل، فإن أجابوا وإلا أخذ منهم الجزية، فإن امتنعوا من ذلك كله قاتلهم في الله، وأمره أن لا يكره أحدا على المسير معه، ولا يستعين بمن ارتد عن الإسلام، وإن كان قد عاد إليه، وأمره أن يستصحب كل امرئ مر به من المسلمين، وشرع أبو بكر في تجهيز السرايا والبعوث والجيوش إمدادا لخالد، رضي الله عنه.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٥١١
وقت المسير
وقد ذكر المدائني بإسناده أن خالدا توجه إلى العراق في المحرم سنة اثنتي عشرة، فجعل طريقه البصرة وفيها قطبة بن قتادة، وعلى الكوفة المثنى بن حارثة الشيباني.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٥١٢
صلح الحيرة
ثم صالحهم على تسعين ألفا. وفي رواية: مائتي ألف درهم. فكانت أول جزية أخذت من العراق وحملت إلى المدينة هي والقريات قبلها التي صالح عليها ابن صلوبا.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٥١٣
لقاء هرمز
وقدم خالد بمن معه من الجيش، وهم ثمانية عشر ألفا فنزل تجاههم على غير ماء، فشكى إليه أصحابه ذلك، فقال: جالدوهم حتى تجلوهم عن الماء، فإن الله جاعل الماء لأصبر الطائفتين.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٥١٥