سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

صلح الحسن ومعاوية رضي الله عنهما وعام الجماعة

فلما التقى الجمعان علم الحسن أن لن تغلب إحدى الفئتين حتى يذهب أكثر الأخرى. فصالح معاوية.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١

عن الحدث

التاريخ
عام إحدى وأربعين في ربيع الأول (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢٢)
يوم التسليم
في الخامس من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٩)
اسم العام
عام الجماعة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢٢)
رسولا معاوية
عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٦)
الشروط
فأعطاه معاوية إياها وأضعافها (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١)
النتيجة
فاجتمعوا على معاوية رضي الله عنه (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢٢)
بعد الصلح
ورجع الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى المدينة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢٢)

من الصحيحين

«ابني هذا سيد»

عن الحسن، سمع أبا بكرة، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، على المنبر والحسن إلى جنبه، ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة، ويقول: «ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»

صحيح البخاري، رقم ٣٧٤٦، الطبعة السلطانية ج٥ ص ٢٦

من كتب السيرة

تاريخ التسليم

وقال أبو الحسن علي بن محمد المدائني: كان تسليم الحسن الأمر لمعاوية في الخامس من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين. وقال غيره: في ربيع الآخر. ويقال: في غرة جمادى الأولى. فالله أعلم.

البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٩

سنة الصلح

ثم المشهور أن مبايعة الحسن لمعاوية كانت في سنة أربعين، ولهذا يقال له: عام الجماعة. لاجتماع الكلمة فيه على معاوية، والمشهور عند ابن جرير وغيره من علماء السير أن ذلك كان في أوائل سنة إحدى وأربعين كما سنذكره، إن شاء الله.

البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٣

رواية البخاري

استقبل والله الحسن بن علي معاوية بن أبى سفيان بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها. فقال معاوية، وكان والله خير الرجلين: أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس؟ من لي بضيعتهم؟ من لي بنسائهم؟

البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٥

حقن الدماء

وقد مدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صنيعه هذا، وهو تركه الدنيا الفانية، ورغبته في الآخرة الباقية، وحقنه دماء هذه الأمة، فنزل عن الخلافة وجعل الملك بيد معاوية، حتى تجتمع الكلمة على أمير واحد،

البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٤

افتحه في موقع «سيرته»