سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه

فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم: انحاز هذا الحي من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥١

عن الحدث

اليوم
يوم الاثنين (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤١٤)
البيعة العامة
في المسجد البيعة العامة في بقية يوم الاثنين وصبيحة الثلاثاء (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤١٤)
المكان
سقيفة بني ساعدة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥١)
الخليفة
أبا بكر (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٥)
المبايعون
ثم بايعه المهاجرون. ثم بايعه الأنصار. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٥)
النتيجة
فبايع الناس أبا بكر البيعة العامة، بعد بيعة السقيفة. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٥)

من كتب السيرة

التوقيت

قد تقدم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين وذلك ضحى، فاشتغل الناس بأمر بيعة أبي بكر الصديق في سقيفة بني ساعدة، ثم في المسجد البيعة العامة في بقية يوم الاثنين وصبيحة الثلاثاء، كما تقدم ذلك بطوله، ثم أخذوا في غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكفينه، والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تسليما، بقية يوم الثلاثاء، ودفنوه ليلة الأربعاء، كما تقدم ذلك مبرهنا في موضعه.

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤١٤

خطبة عمر

إن الله قد جمعكم على خيركم - صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثاني اثنين إذ هما في الغار - فقوموا فبايعوه. فبايع الناس أبا بكر البيعة العامة، بعد بيعة السقيفة.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٥

خطبة أبي بكر

أما بعد، أيها الناس، فإني قد وليت عليكم. ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني. وإن أسأت فقوموني.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٥

اتفاق الصحابة

وقد اتفق الصحابة، رضي الله عنهم، على بيعة الصديق في ذلك الوقت، حتى علي بن أبي طالب والزبير بن العوام، رضي الله عنهما وأرضاهما

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤١٥

افتحه في موقع «سيرته»