سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

بيعة علي رضي الله عنه بالخلافة

قال أهل السير: لما كان من أمر عثمان ما كان قعد علي بن أبي طالب في بيته فأتاه الناس وهم يقولون: علي أمير المؤمنين.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٦

عن الحدث

التاريخ
يوم السبت التاسع عشر من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٢٠)
المكان
بالمدينة (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٢١)
أول من بايعه
طلحة بيده اليمنى (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٢٠)
النتيجة
خرج فبايعه الناس (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٦)

من كتب السيرة

وقت البيعة

فلما قتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمسة وثلاثين، على المشهور عدل الناس إلى علي فبايعوه قبل أن يدفن عثمان، وقيل: بعد دفنه.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٢٠

امتناعه ثم قبوله

وقد امتنع علي من مبايعتهم، وفر منهم إلى حائط بني عمرو بن مبذول، وأغلق بابه وامتنع من قبول الإمارة حتى تكرر قولهم، فجاء الناس فطرقوا الباب وولجوا عليه، وجاءوا معهم بطلحة والزبير، فقالوا له: إن هذا الأمر لا يمكن بقاؤه بلا أمير، ولم يزالوا به حتى أجاب.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٢٠

البيعة العامة

وخرج علي إلى المسجد فصعد المنبر وعليه إزار وعمامة خز، ونعلاه في يده، يتوكأ على قوسه، فبايعه عامة الناس، وذلك يوم السبت التاسع عشر من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٤٢٠

افتحه في موقع «سيرته»