خلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما
فبايع الناس ابنه الحسن. فبقي خليفة نحو سبعة أشهر.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١
عن الحدث
- التاريخ
- يوم مات علي (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣١)
- السنة
- سنة أربعين (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣١)
- المبايعون
- أهل العراق (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٤)
- أول من بايعه
- قيس بن سعد بن عبادة (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣١)
- مدة خلافته
- نحو سبعة أشهر (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١)
- منزلته
- أحد الخلفاء الراشدين (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٤)
من كتب السيرة
ترك الاستخلاف
قد ذكرنا أن عليا، رضي الله عنه لما ضربه ابن ملجم قالوا له: استخلف يا أمير المؤمنين. فقال: لا، ولكن أدعكم كما ترككم رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني بغير استخلاف -
البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣١
كيف بويع
فلما فرغ من شأنه كان أول من تقدم إلى الحسن بن علي، رضي الله عنه، قيس بن سعد بن عبادة، فقال له: ابسط يدك أبايعك على كتاب الله وسنة نبيه. فسكت الحسن، فبايعه ثم بايعه الناس بعده، وكان ذلك يوم مات علي،
البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣١
تمام الثلاثين سنة
والدليل على أنه أحد الخلفاء الراشدين الحديث الذي أوردناه في دلائل النبوة من طرق عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكا ". وإنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي، رضي الله عنه،
البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣٤