خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
واستخلف على الناس عمر بن الخطاب.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٢
عن الحدث
- السنة
- سنة ثلاث عشرة (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٧٤)
- الخليفة
- عمر بن الخطاب (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٢)
- كاتب العهد
- عثمان بن عفان (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٧٤)
- لقبه
- أول من سمي بأمير المؤمنين (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٧٥)
- بايعه
- أمراء الأجناد (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٣)
من كتب السيرة
العهد إلى عمر
وكان عمر بن الخطاب يصلي عنه فيها بالمسلمين، وفي أثناء هذا المرض عهد بالأمر من بعده إلى عمر بن الخطاب، وكان الذي كتب العهد عثمان بن عفان، وقرئ على المسلمين فأقروا به وسمعوا له وأطاعوا، فكانت خلافة الصديق سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٧٤
دعاء الصديق
اللهم إني وليتهم خيرهم ولم أرد بذلك إلا إصلاحهم، ولم أرد محاباة عمر. فاخلفني فيهم.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٢
وصيته لعمر
يا عمر، إن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار، وحقا في النهار لا يقبله في الليل. وإنها لا تقبل نافلة حتى تؤدى فريضة.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٢
أمير المؤمنين
فقام بالأمر من بعده أتم القيام الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وهو أول من سمي بأمير المؤمنين، وكان أول من حياه بها المغيرة بن شعبة، وقيل: غيره.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٧٥