سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

ثم دخلت السنة الرابعة والعشرون: فاستخلف فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه. لغرة هلال المحرم - أو لثلاث من المحرم - بعد دفن عمر بثلاثة أيام.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٩

عن الحدث

السنة
السنة الرابعة والعشرون (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٩)
التاريخ
لغرة هلال المحرم - أو لثلاث من المحرم (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٩)
الشورى
شورى بين ستة نفر (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٠٨)
المفوض بالاختيار
جعلوا الأمر إلى عبد الرحمن بن عوف (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢١٠)
مدة المشاورة
ثلاثة أيام بلياليها (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢١١)
إمام الصلاة
صهيب بن سنان الرومي ثلاثة أيام (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٠٩)
مكان البيعة
بايعه الناس في المسجد (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢١٥)

من الصحيحين

جمع عثمان الناس على المصحف

عن أنس بن مالك: أن حذيفة بن اليمان، قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشأم في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة، قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف، أن يحرق

صحيح البخاري، رقم ٤٩٨٧، الطبعة السلطانية ج٦ ص ١٨٣–١٨٤

من كتب السيرة

الشورى

كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قد جعل الأمر بعده شورى بين ستة نفر، وهم: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنهم.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢٠٨

مشاورة الناس

فسعى في ذلك عبد الرحمن ثلاثة أيام بلياليها لا يغتمض بكثير نوم إلا صلاة ودعاء واستخارة، وسؤالا من ذوي الرأي وغيرهم، فلم يجد أحدا يعدل بعثمان بن عفان، رضي الله عنه.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢١١

البيعة

وازدحم الناس يبايعون عثمان حتى غشوه تحت المنبر قال: فقعد عبد الرحمن مقعد النبي، صلى الله عليه وسلم، وأجلس عثمان تحته على الدرجة الثانية، وجاء إليه الناس يبايعونه، وبايعه علي بن أبي طالب أولا، ويقال آخرا.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢١٣

الخلاف في يوم البيعة

وقد اختلف علماء السير في اليوم الذي بويع فيه لعثمان بن عفان، رضي الله عنه؛ فروى الواقدي عن شيوخه أنه بويع يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، واستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين. وهذا غريب جدا.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٢١٤

افتحه في موقع «سيرته»