خروج الخوارج وقتال علي رضي الله عنه إياهم
فرجع منهم أربعة آلاف، وخرج عليه باقيهم. فقاتلوه فقتل منهم مقتلة عظيمة.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢٠
عن الحدث
- المكان
- النهروان (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٢)
- النتيجة
- فقتل منهم مقتلة عظيمة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢٠)
جيش علي رضي الله عنه
- الأمير
- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٦)
- جيش علي
- ثمانية وستين ألف فارس ومائتي فارس (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٣)
- قتلى أصحاب علي
- سبعة نفر (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٨)
الخوارج
- أمير الخوارج
- عبد الله بن وهب الراسبي (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٧)
- عدد الخوارج
- في أربعة آلاف فلم يبق منهم إلا ألف - أو أقل (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٧)
- من قتل من أمرائهم
- عبد الله بن وهب، وحرقوص بن زهير، وشريح بن أوفى (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٨)
من الصحيحين
خبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل، فقال: «ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل». فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال: «دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه، - وهو قدحه -، فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس» قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به، حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته
صحيح البخاري، رقم ٣٦١٠، الطبعة السلطانية ج٤ ص ٢٠٠
من كتب السيرة
سبب البدء بهم
فلما بلغ الناس هذا من صنيعهم، خافوا إن هم ذهبوا إلى الشام واشتغلوا بالقتال أن يخلفهم هؤلاء في ذراريهم وديارهم ويفعلوا هذا الصنيع، فخافوا غائلتهم، وأشاروا على علي بأن يبدأ بهم، ثم إذا فرغ منهم ساروا معه إلى الشام، والناس آمنون من شرهم، فاجتمع الرأي على هذا
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٤
راية الأمان
وأمر علي أبا أيوب الأنصاري أن يرفع راية أمان للخوارج، ويقول لهم: من جاء إلى هذه الراية فهو آمن، ومن انصرف إلى الكوفة والمدائن فهو آمن، إنه لا حاجة لنا في دمائكم، إلا في من قتل إخواننا.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٧
سير القتال
فاستقبلتهم الرماة بالنبل، فرموا وجوههم، وعطفت عليهم الخيالة من الميمنة والميسرة، ونهض إليهم الرجال بالرماح والسيوف، فأناموا الخوارج، فصاروا صرعى تحت سنابك الخيول، وقتل أمراؤهم؛ عبد الله بن وهب، وحرقوص بن زهير، وشريح بن أوفى، وعبد الله بن شجرة السلمي، قبحهم الله.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٨
بعد المعركة
ثم أمر بالجرحى من بينهم فإذا هم أربعمائة، فسلمهم إلى قبائلهم ليداووهم، وقسم ما وجد من سلاح ومتاع لهم.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٥٨٨