مقتل علي رضي الله عنه
وفيها: قتل علي رضي الله عنه. قتله ابن ملجم - رجل من الخوارج - لما خرج لصلاة الصبح لثلاث عشرة ليلة بقيت من رمضان.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١
عن الحدث
- التاريخ
- لثلاث عشرة ليلة بقيت من رمضان (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١)
- السنة
- سنة أربعين (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣١)
- المكان
- الكوفة (البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣)
- القاتل
- ابن ملجم - رجل من الخوارج (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١)
- الوقت
- لما خرج لصلاة الصبح (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٢١)
- صلى عليه
- ابنه الحسن (البداية والنهاية، ج١١، ص ٢٠)
- المدفن
- بدار الإمارة بالكوفة (البداية والنهاية، ج١١، ص ٢٠)
من كتب السيرة
تاريخ وفاته
وكان موته يوم ضرب، على قول، وهو يوم الجمعة السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وقيل: إنما مات بعد الطعنة بيومين. وقيل: مات في العشر الأخير من رمضان
البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣١
تواطؤ الخوارج
وقال البرك بن عبد الله: أنا أكفيكم معاوية بن أبي سفيان. وقال عمرو بن بكر: أنا أكفيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا وتواثقوا أن لا ينكص رجل منهم عن صاحبه حتى يقتله أو يموت دونه، فأخذوا أسيافهم فسموها، واتعدوا لسبع عشرة من رمضان أن يبيت كل واحد منهم صاحبه في بلده الذي هو فيه.
البداية والنهاية، ج١١، ص ١٣
كيف ضرب
فلما خرج جعل ينهض الناس من النوم إلى الصلاة ويقول: الصلاة الصلاة. فثار إليه شبيب بالسيف فضربه فوقع في الطاق، فضربه ابن ملجم بالسيف على قرنه، فسال دمه على لحيته، رضي الله عنه،
البداية والنهاية، ج١١، ص ١٤
وفاته
ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله، حتى قبض في شهر رمضان. وقد غسله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، وصلى عليه الحسن، فكبر عليه تسع تكبيرات.
البداية والنهاية، ج١١، ص ١٧