مقتل عمر رضي الله عنه
ثم دخلت السنة الثالثة والعشرون: وفيها: قتل عمر رضي الله عنه. في صلاة الصبح من يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٨
عن الحدث
- السنة
- السنة الثالثة والعشرون (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٨)
- التاريخ
- يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٨)
- القاتل
- أبو لؤلؤة المجوسي غلام المغيرة بن شعبة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٨)
- الطعنات
- ثلاث طعنات (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٩)
- الدفن
- يوم الأحد هلال المحرم سنة أربع وعشرين (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٨)
- موضع القبر
- بالحجرة النبوية إلى جانب الصديق (البداية والنهاية، ج١٠، ص ١٩٠)
- مدة خلافته
- عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال أو خمس (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٩)
- أهل الشورى
- عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص (البداية والنهاية، ج١٠، ص ١٩٠)
من الصحيحين
مقتل عمر رضي الله عنه (من حديث طويل)
عن عمرو بن ميمون، قال: إني لقائم ما بيني وبينه، إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان إذا مر بين الصفين، قال: استووا، حتى إذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر، وربما قرأ سورة يوسف، أو النحل، أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول: قتلني - أو أكلني - الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر، وهم يقولون: سبحان الله سبحان الله، فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة … وجاء رجل شاب، فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة، قال: وددت أن ذلك كفاف لا علي ولا لي
صحيح البخاري، رقم ٣٧٠٠، مختصراً، الطبعة السلطانية ج٥ ص ١٥–١٦
من كتب السيرة
كيف طعن
فاتفق له أن ضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الأصل، الرومي الدار، وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الصبح من يوم الأربعاء، لأربع بقين من ذي الحجة من هذه السنة بخنجر ذات طرفين، فضربه ثلاث ضربات، وقيل: ست ضربات.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ١٨٩
بعد الطعن
وحمل عمر إلى منزله والدم يسيل من جرحه - وذلك قبل طلوع الشمس - فجعل يفيق ثم يغمى عليه، ثم يذكرونه بالصلاة فيفيق ويقول: نعم، ولا حظ في الإسلام لمن تركها.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ١٨٩
وفاته ودفنه
ومات، رضي الله عنه بعد ثلاث، ودفن في يوم الأحد مستهل المحرم من سنة أربع وعشرين بالحجرة النبوية إلى جانب الصديق، عن إذن أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، في ذلك، وفي ذلك اليوم حكم أمير المؤمنين عثمان بن عفان، رضي الله عنه.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ١٩٠
الخلاف في التاريخ
وقال أبو معشر: قتل عمر لأربع بقين من ذي الحجة تمام سنة ثلاث وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام، وبويع عثمان بن عفان. وقال ابن جرير: حدثت عن هشام بن محمد، قال: قتل عمر لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، فكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ١٩١