سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

مقتل عثمان رضي الله عنه

كانت البلية الكبرى بمحاصرة عثمان رضي الله عنه واغتياله وهو يتلو كتاب الله تعالى، وكان بيد أولئك المجرمين الخوارج في ذي الحجة من هذه السنة.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٦

عن الحدث

التاريخ
ذي الحجة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٦)
حاله حين قتل
وهو يتلو كتاب الله تعالى (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٦)
القتلة
أولئك المجرمين الخوارج (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٦)
كيف دخلوا
تسوروا عليه الدار، وأحرقوا الباب ودخلوا عليه (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٣٠٧)
موضع أول قطرة
﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٣١٠)
ما ترتب عليه
وقعت الفتنة العظيمة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣١٦)

من الصحيحين

«على بلوى تصيبه»

عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له وبشره بالجنة» ففتحت له، فإذا أبو بكر، فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له وبشره بالجنة»، ففتحت له فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم استفتح رجل، فقال لي: «افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه»، فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم قال: الله المستعان

صحيح البخاري، رقم ٣٦٩٣، الطبعة السلطانية ج٥ ص ١٣

من كتب السيرة

مناشدته لهم

ثم ذكر لهم من فضائله ومناقبه ما لعله ينجع فيهم بالكف عنه والرجوع إلى الطاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر منهم، فأبوا إلا الاستمرار على ما هم عليه من البغي والعدوان.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٣١٢

منع الماء عنه

ومنعوا الناس من الدخول إليه والخروج من عنده، حتى اشتد عليه الحال، وضاق المجال، ونفد ما عنده من الماء، فاستغاث بالمسلمين في ذلك فركب علي بنفسه وحمل معه قربا من الماء فبالجهد حتى أوصلها إليه بعد ما ناله من جهلة أولئك كلام غليظ، وتنفير لدابته، وإخراق عظيم بليغ، وكان قد زجرهم أتم الزجر، حتى قال لهم فيما قال: والله إن فارس والروم لا يفعلون كفعلكم هذا بهذا الرجل، والله إنهم ليأسرون فيطعمون ويسقون.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٣١٢

دمه على المصحف

وثبت من غير وجه أن أول قطرة من دمه سقطت على قوله تعالى ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ [البقرة: 137]. ويروى أنه كان قد وصل إليها في التلاوة أيضا حين دخلوا عليه. وليس ببعيد، فإنه كان قد وضع المصحف يقرأ فيه القرآن.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٣١٠

قوله حين طعن

وروى ابن عساكر أنه لما طعن قال: بسم الله توكلت على الله فلما قطر الدم قال: سبحان الله العظيم.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ٣١٠

افتحه في موقع «سيرته»