فتح مصر
وفيها: فتحت مصر والإسكندرية.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧
عن الحدث
- السنة
- السنة العشرون (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٦)
- المكان
- مصر والإسكندرية (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧)
- النتيجة
- فدخل في ذلك أهل مصر كلهم، وقبلوا الصلح (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٩٢)
جيش المسلمين
- الأمير
- عمرو بن العاص (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٨٩)
- المدد
- الزبير بن العوام (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٩٠)
جيش الروم
- صاحب الإسكندرية
- المقوقس (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٩٠)
- من قتل منهم
- قتل منهم طائفة منهم الأرطبون (البداية والنهاية، ج١٠، ص ٩١)
من كتب السيرة
الخلاف في تاريخه
وقال سيف: فتحت مصر وإسكندرية في سنة ست عشرة في ربيع الأول منها. ورجح ذلك أبو الحسن ابن الأثير في " الكامل "؛ لقصة بعث عمرو بن العاص الميرة من مصر عام الرمادة، وهو معذور فيما رجحه.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٨٩
فتح عين شمس
وحاصر المسلمون عين شمس من مصر في اليوم الرابع، وارتقى الزبير عليهم سور البلد، فلما أحسوا بذلك خرجوا إلى عمرو من الباب الآخر فصالحوه، واخترق الزبير البلد حتى خرج من الباب الذي عليه عمرو، فأمضوا الصلح.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٩١
النصر
فلما اجتمع إليه من هناك من الصحابة قال لهم عمرو: تقدموا فبكم ينصر الله المسلمين. فنهدوا إلى القوم ففتح الله عليهم، وظفروا أتم الظفر.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٩٤
فتح الإسكندرية
وقال غيره: فتحت مصر في سنة عشرين، وفتحت إسكندرية في سنة خمس وعشرين، بعد محاصرة ثلاثة أشهر عنوة. وقيل: صلحا على اثني عشر ألف دينار.
البداية والنهاية، ج١٠، ص ٩٤