سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

فتح نهاوند

ثم دخلت السنة الحادية والعشرون: وفيها كان فتح نهاوند وأميرها النعمان بن مقرن، وقتل يومئذ.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧

عن الحدث

السنة
السنة الحادية والعشرون (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧)
المكان
نهاوند (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧)
النتيجة
فتح نهاوند (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧)

جيش المسلمين

الأمير
النعمان بن مقرن (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧)
عدد المسلمين
ثلاثين ألفا من المقاتلة (البداية والنهاية، ج١٠، ص ١١٧)
قتل مع الأمير
عمرو بن معدي كرب، وطليحة بن خويلد الأسدي (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٧)

جيش الفرس

قائد الفرس
الفيرزان (البداية والنهاية، ج١٠، ص ١١٨)
عدد الفرس
مائة وخمسين ألفا (البداية والنهاية، ج١٠، ص ١١٨)

من كتب السيرة

فتح الفتوح

ففيها كانت وقعة نهاوند وفتحها على المشهور، وهي وقعة عظيمة جدا لها شأن رفيع ونبأ عجيب، وكان المسلمون يسمونها فتح الفتوح.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ١١١

الخلاف في تاريخها

قال ابن إسحاق والواقدي: كانت وقعة نهاوند في سنة إحدى وعشرين. وقال سيف: كانت في سنة سبع عشرة. وقيل: في سنة تسع عشرة.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ١١١

تعبئة الجيشين

فسار النعمان على تعبئته وعلى المقدمة نعيم بن مقرن، وعلى المجنبتين حذيفة وسويد بن مقرن، وعلى المجردة القعقاع بن عمرو، وعلى الساقة مجاشع بن مسعود، حتى انتهوا إلى الفرس وعليهم الفيرزان، ومعه من الجيش كل من غاب عن القادسية في تلك الأيام المتقدمة، وهو في مائة وخمسين ألفا.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ١١٨

سير القتال

وحين حطوا الأثقال أمر النعمان بالقتال، وكان يوم الأربعاء، فاقتتلوا ذلك اليوم والذي بعده والحرب سجال، فلما كان يوم الجمعة انحجزوا في حصنهم، وحاصرهم المسلمون فأقاموا عليهم ما شاء الله، والأعاجم يخرجون إذا أرادوا ويرجعون إلى حصونهم إذا أرادوا.

البداية والنهاية، ج١٠، ص ١١٩

افتحه في موقع «سيرته»