سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

ردة أهل عمان ومهرة واليمن

فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا الصدقة وارتدوا. فدعاهم حذيفة إلى التوبة.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٨

عن الحدث

المكان
مدينة دبا (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٩)
النتيجة
فانهزم العدو حتى دخلوا مدينة دبا. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٩)
مدة الحصار
فحصرهم المسلمون شهرا. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٩)

جيش المسلمين

الأمير
عكرمة بن أبي جهل (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٨)
عدد المسلمين
في نحو ألفين من المسلمين (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٨)

جيش المرتدين

القائد
لقيط بن مالك (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٨)
قتلى المرتدين
فقتلوا منهم عشرة آلاف مقاتل (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٨٢)
السبي
ثلاثمائة من المقاتلة وأربعمائة من الذرية والنساء (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٠)

من كتب السيرة

رأس الردة

أما أهل عمان فنبغ فيهم رجل يقال له: ذو التاج. لقيط بن مالك الأزدي، وكان تسامى في الجاهلية الجلندي، فادعى النبوة أيضا، وتابعه الجهلة من أهل عمان، فتغلب عليها وقهر جيفرا وعبادا، وألجأهما إلى أطرافها، من نواحي الجبال والبحر، فبعث جيفر إلى الصديق، فأخبره الخبر واستجاشه

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٨٠

المعسكران

وبلغ لقيط بن مالك مجيء الجيش، فخرج في جموعه فعسكر بمكان يقال له: دبا. وهي مصر تلك البلاد وسوقها العظمى، وجعل الذراري والأموال وراء ظهورهم؛ ليكون أقوى لحربهم، واجتمع جيفر وعباد بمكان يقال له: صحار.

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٨١

القتال والنصر

وتقاتلوا قتالا شديدا، وابتلي المسلمون وكادوا أن يولوا، فمن الله بكرمه ولطفه؛ أن بعث إليهم مددا في الساعة الراهنة من بني ناجية وعبد القيس، في جماعة من الأمراء، فلما وصلوا إليهم كان الفتح والنصر، فولى المشركون مدبرين، وركب المسلمون ظهورهم، فقتلوا منهم عشرة آلاف مقاتل وسبوا الذراري، وأخذوا الأموال والسوق بحذافيرها، وبعثوا بالخمس إلى الصديق، رضي الله عنه

البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٨٢

الحصار

فانهزم العدو حتى دخلوا مدينة دبا. فحصرهم المسلمون شهرا. وشق عليهم الحصار إذ لم يكونوا قد أخذوا له أهبة. فأرسلوا إلى حذيفة. يسألونه الصلح.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٩٩

افتحه في موقع «سيرته»