فتح بيت المقدس على يدي عمر بن الخطاب
وخرج عمر إلى الشام، ونزل الجابية. فصالح نصارى بيت المقدس - وكانوا قد أبوا أن يجيبوا إلى الصلح مع أبي عبيدة، حتى يكون عمر يعقدون الصلح معه - فصالحهم.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٥
عن الحدث
- التاريخ
- سنة خمس عشرة (البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٨)
- المكان
- بيت المقدس (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٥)
- منزل عمر
- الجابية (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٥)
- شرط الصلح
- إجلاء الروم إلى ثلاث (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٥)
- خليفته على المدينة
- علي بن أبي طالب (البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٦)
- كاتب الكتاب
- معاوية بن أبي سفيان (البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٨)
- الشهود
- خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف (البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٨)
- النتيجة
- ففتحت إيلياء وأرضها على يديه (البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٩)
من كتب السيرة
الحصار
وملخص ما ذكره، هو وغيره، أن أبا عبيدة لما فرغ من دمشق، كتب إلى أهل إيلياء يدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، أو يبذلون الجزية أو يؤذنون بحرب. فأبوا أن يجيبوا إلى ما دعاهم إليه. فركب إليهم في جنوده، واستخلف على دمشق سعيد بن زيد، ثم حاصر بيت المقدس وضيق عليهم حتى أجابوا إلى الصلح بشرط أن يقدم إليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٥
كتاب الأمان
فإذا هم جند من بيت المقدس يطلبون الأمان والصلح من أمير المؤمنين حين سمعوا بقدومه، فأجابهم عمر، رضي الله عنه، إلى ما سألوا، وكتب لهم كتاب أمان ومصالحة، وضرب عليهم الجزية، واشترط عليهم شروطا ذكرها ابن جرير، وشهد في الكتاب خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان، وهو كاتب الكتاب، وذلك في سنة خمس عشرة.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٨
دخول عمر
ثم سار حتى صالح نصارى بيت المقدس، واشترط عليهم إجلاء الروم إلى ثلاث، ثم دخلها إذ دخل المسجد من الباب الذي دخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٦
الخلاف في السنة
هذا سياق سيف بن عمر، وقد خالفه غيره من أئمة السير، فذهبوا إلى أن فتح بيت المقدس كان في سنة ست عشرة.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٦٥٩