تنفيذ جيش أسامة بن زيد
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام. فلما نزل بذي خشب (1) قبض رسول الله، وارتدت العرب.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٦
عن الحدث
- الوجهة
- تخوم البلقاء من الشام (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٢٠)
- المعسكر
- الجرف (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٢١)
- مدة الغياب
- فغابوا أربعين يوما، ويقال: سبعين يوما. (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٢٢)
- النتيجة
- فلقوا الروم، فهزموهم. ورجعوا سالمين. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٧)
جيش المسلمين
- الأمير
- أسامة بن زيد (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٦)
- عدد المسلمين
- سبعمائة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٦)
جيش الروم
- العدو
- الروم (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٧)
من كتب السيرة
عزم الصديق
والمقصود أنه لما وقعت هذه الأمور أشار كثير من الناس على الصديق أن لا ينفذ جيش أسامة لاحتياجه إليه فيما هو أهم الآن مما جهز بسببه في حال السلامة، وكان من جملة من أشار بذلك عمر بن الخطاب، فامتنع الصديق من ذلك، وأبى أشد الإباء إلا أن ينفذ جيش أسامة، وقال: والله لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أن الطير تخطفنا، والسباع من حول المدينة، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين، لأجهزن جيش أسامة.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٢١
توديع الجيش
ثم نهض بنفسه إلى الجرف فاستعرض جيش أسامة وأمرهم بالمسير، وسار معهم ماشيا، وأسامة راكبا، وعبد الرحمن بن عوف يقود براحلة الصديق، فقال أسامة يا خليفة رسول الله، إما أن تركب وإما أن أنزل. فقال: والله لست بنازل ولست براكب.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٢٤
المسير والعودة
فساروا لا يمرون بحي من أحياء العرب إلا أرعبوا منهم، وقالوا: ما خرج هؤلاء من قوم إلا وبهم منعة شديدة. فغابوا أربعين يوما، ويقال: سبعين يوما. ثم آبوا سالمين غانمين، ثم رجعوا فجهزهم حينئذ مع الأحياء الذين أخرجهم لقتال المرتدة، ومانعي الزكاة، على ما سيأتي تفصيله.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٢٢
أثر البعث
فوجه أسامة. فجعل لا يمر بقبائل يريدون الارتداد، إلا قالوا: لولا أن لهؤلاء قوة، ما خرج مثل هؤلاء من عندهم. ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم. فلقوا الروم، فهزموهم. ورجعوا سالمين. فثبتوا على الإسلام - ولله الحمد.
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٥٧