وقعة اليمامة ومقتل مسيلمة الكذاب
فلما فرغ خالد من بزاخة وبني عامر أظهر أن أبا بكر عهد إليه أن يسير إلى أرض بني تميم، وإلى اليمامة
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٧١
عن الحدث
- التاريخ
- في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٨٨)
- المكان
- عقرباء (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٨٢)
- النتيجة
- ثم إن الله فتح الحديقة فاقتحم عليهم المسلمون. (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٨٥)
جيش المسلمين
- الأمير
- خالد (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٨٣)
- شهداء المسلمين
- ستمائة - وقيل: خمسمائة (البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٧٠)
- من استشهد
- زيد بن الخطاب (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٨٣)
جيش مسيلمة
- القائد
- مسيلمة الكذاب (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٧٤)
- قتلى بني حنيفة
- قتل من بني حنيفة أكثر من سبعة آلاف (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٢٨٨)
من الصحيحين
جمع القرآن بعد مقتل القراء يوم اليمامة
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن، فيذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قلت لعمر: كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال عمر: هذا والله خير، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف، وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره، ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم﴾ [التوبة: 128] حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه
صحيح البخاري، رقم ٤٩٨٦، الطبعة السلطانية ج٦ ص ١٨٣
من كتب السيرة
التاريخ
وقد قال خليفة بن خياط ومحمد بن جرير وخلق من السلف: كانت وقعة اليمامة في سنة إحدى عشرة. وقال ابن قانع: في آخرها. وقال الواقدي وآخرون: كانت في سنة ثنتي عشرة. والجمع بينها أن ابتداءها في سنة إحدى عشرة، والفراغ منها في سنة ثنتي عشرة. والله أعلم.
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٧٢
صبر الصحابة
وصبرت الصحابة في هذا الموطن صبرا لم يعهد مثله، ولم يزالوا يتقدمون إلى نحور عدوهم حتى فتح الله عليهم، وولى الكفار الأدبار، واتبعوهم يقتلون في أقفائهم، ويضعون السيوف في رقابهم حيث شاءوا، حتى ألجئوهم إلى حديقة الموت
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٦٩
مقتل مسيلمة
حتى خلصوا إلى مسيلمة، لعنه الله، وإذا هو واقف في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق، وهو مزبد متساند، لا يعقل من الغيظ، وكان إذا اعتراه شيطانه أزبد حتى يخرج الزبد من شدقيه، فتقدم إليه وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم، قاتل حمزة، فرماه بحربته فأصابه وخرجت من الجانب الآخر، وسارع إليه أبو دجانة سماك بن خرشة، فضربه بالسيف فسقط
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٦٩
حديقة الموت
وقال البراء بن مالك: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم في الحديقة. فاحتملوه فوق الحجف ورفعوها بالرماح حتى ألقوه عليهم من فوق سورها، فلم يزل يقاتلهم دون بابها حتى فتحه، ودخل المسلمون الحديقة من حيطانها وأبوابها يقتلون من فيها من المرتدة من أهل اليمامة، حتى خلصوا إلى مسيلمة، لعنه الله
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٦٩
القتلى
فكان جملة من قتلوا في الحديقة وفي المعركة قريبا من عشرة آلاف مقاتل - وقيل: أحد وعشرون ألفا - وقتل من المسلمين ستمائة - وقيل: خمسمائة - فالله أعلم. وفيهم من سادات الصحابة، وأعيان الناس من يذكر بعد
البداية والنهاية، ج٩، ص ٤٧٠