سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

وقعة اليرموك

وفي هذه السنة كانت وقعة اليرموك المشهورة بالشام.

مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٥

عن الحدث

التاريخ
يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٦)
المكان
بالشام (مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص ٣٠٥)
النتيجة
فتح اليرموك (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٧٦)

جيش المسلمين

الأمير
أبو عبيدة (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٨)
عدد المسلمين
أربعة وعشرين ألفا (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٨)

جيش الروم

القائد
باهان وسقلاب (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٨)
عدد الروم
عشرين ومائة ألف (البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٨)

من كتب السيرة

تاريخ الوقعة

وقال محمد بن إسحاق: كانت في رجب سنة خمس عشرة. وقال خليفة بن خياط: قال ابن الكلبي: كانت وقعة اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة. قال ابن عساكر: وهذا هو المحفوظ، وما قاله سيف من أنها قبل فتح دمشق سنة ثلاث عشرة، فلم يتابع عليه.

البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٦

مسير خالد إلى الشام

فكتب الصديق عند ذلك إلى خالد بن الوليد أن يستنيب على العراق، وأن يقفل بمن معه إلى الشام فإذا وصل إليهم فهو الأمير عليهم.

البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٩

الجيشان والقتال

وكذا ذكر ابن إسحاق أن سقلاب الحصي كان على الروم يومئذ في مائة ألف، وعلى المقدمة جرجة من أرمينية في اثني عشر ألفا، ومن المستعربة اثنا عشر ألفا عليهم جبلة بن الأيهم، والمسلمون في أربعة وعشرين ألفا، فقاتلوا قتالا شديدا، حتى قاتلت النساء من ورائهم أشد القتال.

البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٤٨

اجتماع الجيوش

وقال سيف بن عمر في سياقه: ووجد خالد الجيوش متفرقة فجيش أبي عبيدة وعمرو بن العاص ناحية، وجيش يزيد وشرحبيل ناحية، فقام خالد في الناس خطيبا، فأمرهم بالاجتماع ونهاهم عن التفرق والاختلاف، فاجتمع الناس وتصافوا مع عدوهم في أول جمادى الآخرة

البداية والنهاية، ج٩، ص ٥٥٢

افتحه في موقع «سيرته»