اللباس والطعام والشراب في صحيح البخاري
أبواب من كتب الأطعمة والأشربة والطب واللباس في صحيح البخاري في لباس النبي صلى الله عليه وسلم وطعامه وشرابه، بنصوص الأحاديث ومواضعها. مراجَعةً على الطبعة السلطانية.
باب التسمية على الطعام والأكل باليمين
حدثنا علي بن عبد الله، أخبرنا سفيان، قال الوليد بن كثير: أخبرني أنه سمع وهب بن كيسان، أنه سمع عمر بن أبي سلمة، يقول: كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» فما زالت تلك طعمتي بعد
صحيح البخاري، رقم ٥٣٧٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٦٨
باب التيمن في الأكل وغيره
قال عمر بن أبي سلمة: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «كل بيمينك»
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله - وكان قال: بواسط قبل هذا - في شأنه كله "
صحيح البخاري، رقم ٥٣٨٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٦٨
باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة
حدثنا محمد بن سنان، حدثنا همام، عن قتادة، قال: كنا عند أنس، وعنده خباز له، فقال: «ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم خبزا مرققا، ولا شاة مسموطة حتى لقي الله»
صحيح البخاري، رقم ٥٣٨٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٠
عن أنس رضي الله عنه، قال: «ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سكرجة قط، ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان» قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: «على السفر»
صحيح البخاري، رقم ٥٣٨٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٠
حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني حميد، أنه سمع أنسا، يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، أمر بالأنطاع فبسطت، فألقي عليها التمر والأقط والسمن " وقال عمرو: عن أنس، «بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صنع حيسا في نطع»
صحيح البخاري، رقم ٥٣٨٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٠
حدثنا محمد، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا هشام، عن أبيه، وعن وهب بن كيسان، قال: كان أهل الشأم يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: «يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين، هل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر» قال: فكان أهل الشأم إذا عيروه بالنطاقين، يقول: إيها والإله تلك شكاة ظاهر عنك عارها
صحيح البخاري، رقم ٥٣٨٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٠
عن ابن عباس، «أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن، خالة ابن عباس أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، فدعا بهن، فأكلن على مائدته، وتركهن النبي صلى الله عليه وسلم كالمتقذر لهن، ولو كن حراما ما أكلن على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أمر بأكلهن»
صحيح البخاري، رقم ٥٣٨٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٠
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يسمى له، فيعلم ما هو
حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن ابن عباس، أخبره أن خالد بن الوليد، الذي يقال له سيف الله، أخبره أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة، وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له، فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه» قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي
صحيح البخاري، رقم ٥٣٩١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧١
باب الأكل متكئا
حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن علي بن الأقمر، سمعت أبا جحيفة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا آكل متكئا»
صحيح البخاري، رقم ٥٣٩٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٢
عن أبي جحيفة، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده: «لا آكل وأنا متكئ»
صحيح البخاري، رقم ٥٣٩٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٢
باب الشواء
وقول الله تعالى: فجاء ﴿بعجل حنيذ﴾ [هود: 69]: «أي مشوي»
عن خالد بن الوليد، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي، فأهوى إليه ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال خالد: أحرام هو؟ قال: «لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه» فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر قال مالك: عن ابن شهاب: «بضب محنوذ»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٠٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٢
باب تعرق العضد
حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عمر، حدثنا فليح، حدثنا أبو حازم المدني، حدثنا عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو مكة»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٠٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٣
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر، عن أبي حازم، عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي، عن أبيه، أنه قال: كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نازل أمامنا، والقوم محرمون وأنا غير محرم، فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني له، وأحبوا لو أني أبصرته، فالتفت فأبصرته، فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت ونسيت السوط والرمح، فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح، فقالوا: لا والله لا نعينك عليه بشيء، فغضبت فنزلت فأخذتهما ثم ركبت، فشددت على الحمار فعقرته، ثم جئت به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم، فرحنا، وخبأت العضد معي، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ذلك، فقال: «معكم منه شيء؟» فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم قال ابن جعفر: وحدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة، مثله
صحيح البخاري، رقم ٥٤٠٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٣
باب قطع اللحم بالسكين
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية، أن أباه عمرو بن أمية، أخبره: أنه «رأى النبي صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة في يده، فدعي إلى الصلاة، فألقاها والسكين التي يحتز بها، ثم قام فصلى ولم يتوضأ»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٠٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٤
باب ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما
عن أبي هريرة، قال: «ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٠٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٤
باب النفخ في الشعير
حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم: أنه سأل سهلا: هل رأيتم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم النقي؟ قال: «لا» فقلت: كنتم تنخلون الشعير؟ قال: «لا، ولكن كنا ننفخه»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٤
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون
عن أبي هريرة، قال: «قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا، فأعطى كل إنسان سبع تمرات، فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة، فلم يكن فيهن تمرة أعجب إلي منها، شدت في مضاغي»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٤
عن سعد، قال: «رأيتني سابع سبعة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إلا ورق الحبلة، أو الحبلة، حتى يضع أحدنا ما تضع الشاة، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خسرت إذا وضل سعيي»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٤
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن أبي حازم، قال: سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي؟ فقال سهل: «ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي، من حين ابتعثه الله حتى قبضه» قال: فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: «ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا، من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله» قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار، وما بقي ثريناه فأكلناه
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٤
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعوه، فأبى أن يأكل، وقال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٥
عن أنس بن مالك، قال: «ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان، ولا في سكرجة، ولا خبز له مرقق» قلت لقتادة: علام يأكلون؟ قال: «على السفر»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٥
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة، من طعام البر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٥
باب الثريد
عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٥
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
صحيح البخاري، رقم ٥٤١٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٥
عن أنس رضي الله عنه، قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط، فقدم إليه قصعة فيها ثريد، قال: وأقبل على عمله، قال: «فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء» قال: فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه قال: فما زلت بعد أحب الدباء
صحيح البخاري، رقم ٥٤٢٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٥
باب شاة مسموطة، والكتف والجنب
حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، قال: كنا نأتي أنس بن مالك رضي الله عنه، وخبازه قائم، قال: كلوا، «فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينه قط»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٢١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٦
حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة، فأكل منها، فدعي إلى الصلاة، فقام فطرح السكين، فصلى ولم يتوضأ»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٢٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٦
باب الحيس
حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: «التمس غلاما من غلمانكم يخدمني» فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو بكساء، ثم يردفها وراءه، حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها " ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» فلما أشرف على المدينة قال: «اللهم إني أحرم ما بين جبليها، مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٢٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٦
باب الأدم
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة، أنه سمع القاسم بن محمد، يقول: كان في بريرة ثلاث سنن: أرادت عائشة، أن تشتريها فتعتقها، فقال أهلها: ولنا الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لو شئت شرطتيه لهم، فإنما الولاء لمن أعتق» قال: وأعتقت فخيرت في أن تقر تحت زوجها أو تفارقه، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بيت عائشة وعلى النار برمة تفور، فدعا بالغداء فأتي بخبز وأدم من أدم البيت، فقال: «ألم أر لحما؟» قالوا: بلى يا رسول الله، ولكنه لحم تصدق به على بريرة فأهدته لنا، فقال: «هو صدقة عليها، وهدية لنا»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٣٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٧
باب الحلواء والعسل
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٣١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٧
عن أبي هريرة، قال: «كنت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطني، حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير، ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وألصق بطني بالحصباء، وأستقرئ الرجل الآية، وهي معي، كي ينقلب بي فيطعمني، وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب، ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء، فنشتقها فنلعق ما فيها»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٣٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٧
باب الدباء
عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مولى له خياطا: «فأتي بدباء، فجعل يأكله»، فلم أزل أحبه منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله
صحيح البخاري، رقم ٥٤٣٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٨
باب المرق
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك: أن خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقرب خبز شعير، ومرقا فيه دباء وقديد، «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة»، فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ
صحيح البخاري، رقم ٥٤٣٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٨
باب القديد
عن أنس رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمرقة فيها دباء وقديد، فرأيته يتتبع الدباء يأكلها»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٣٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٨
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما فعله إلا في عام جاع الناس، أراد أن يطعم الغني الفقير، وإن كنا لنرفع الكراع بعد خمس عشرة، وما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ثلاثا»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٣٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٩
باب الرطب بالقثاء
عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٤٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٩
حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عباس الجريري، عن أبي عثمان، قال: تضيفت أبا هريرة، سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا: يصلي هذا، ثم يوقظ هذا، وسمعته يقول: «قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه تمرا، فأصابني سبع تمرات، إحداهن حشفة»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٤١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٩
عن أبي هريرة رضي الله عنه: " قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمرا، فأصابني منه خمس: أربع تمرات وحشفة، ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي "
صحيح البخاري، رقم ٥٤٤٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٧٩
باب القثاء
حدثني إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن جعفر، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٤٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٨٠
باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة
عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٤٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٨٠
باب المضمضة بعد الطعام
عن سويد بن النعمان، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فلما كنا بالصهباء دعا بطعام، فما أتي إلا بسويق، فأكلنا، فقام إلى الصلاة فتمضمض ومضمضنا " قال يحيى: سمعت بشيرا، يقول: حدثنا سويد: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فلما كنا بالصهباء»، قال يحيى: وهي من خيبر على روحة، «دعا بطعام فما أتي إلا بسويق، فلكناه، فأكلنا معه، ثم دعا بماء، فمضمض ومضمضنا معه، ثم صلى بنا المغرب، ولم يتوضأ» وقال سفيان: كأنك تسمعه من يحيى
صحيح البخاري، رقم ٥٤٥٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٨١
باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل
عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٥٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٨٢
باب ما يقول إذا فرغ من طعامه
عن أبي أمامة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه، ربنا»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٥٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٨٢
عن أبي أمامة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه - وقال مرة: إذا رفع مائدته - قال: «الحمد لله الذي كفانا وأروانا، غير مكفي ولا مكفور» وقال مرة: «الحمد لله ربنا، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى، ربنا»
صحيح البخاري، رقم ٥٤٥٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ٨٢
باب شرب اللبن
وقول الله تعالى: ﴿من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾ [النحل: 66]
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدح لبن وقدح خمر»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٠٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٨
عن أم الفضل، قالت: «شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه بإناء فيه لبن فشرب»، فكان سفيان ربما قال: «شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه أم الفضل» فإذا وقف عليه، قال: هو عن أم الفضل "
صحيح البخاري، رقم ٥٦٠٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٨
عن جابر بن عبد الله، قال: جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا خمرته: ولو أن تعرض عليه عودا "
صحيح البخاري، رقم ٥٦٠٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٨
عن جابر رضي الله عنه، قال: جاء أبو حميد، رجل من الأنصار، من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا» وحدثني أبو سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
صحيح البخاري، رقم ٥٦٠٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٨
حدثني محمود، أخبرنا النضر، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وأبو بكر معه، قال أبو بكر: «مررنا براع وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال أبو بكر رضي الله عنه: «فحلبت كثبة من لبن في قدح، فشرب حتى رضيت، وأتانا سراقة بن جعشم على فرس فدعا عليه، فطلب إليه سراقة أن لا يدعو عليه وأن يرجع، ففعل النبي صلى الله عليه وسلم»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٠٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٨
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٠٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٩
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض، وقال: «إن له دسما»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٠٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٩
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رفعت إلى السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران: النيل والفرات، وأما الباطنان: فنهران في الجنة، فأتيت بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن فشربت، فقيل لي: أصبت الفطرة أنت وأمتك " قال هشام، وسعيد، وهمام: عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الأنهار نحوه. ولم يذكروا: «ثلاثة أقداح»
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٩
باب شوب اللبن بالماء
حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا، وأتى داره، فحلبت شاة، فشبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من البئر، فتناول القدح فشرب، وعن يساره أبو بكر، وعن يمينه أعرابي، فأعطى الأعرابي فضله، ثم قال: «الأيمن فالأيمن»
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٠٩
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا» قال: والرجل يحول الماء في حائطه، قال: فقال الرجل: يا رسول الله، عندي ماء بائت، فانطلق إلى العريش، قال: فانطلق بهما، فسكب في قدح، ثم حلب عليه من داجن له، قال: فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شرب الرجل الذي جاء معه
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٠
باب شراب الحلواء والعسل
وقال الزهري: " لا يحل شرب بول الناس لشدة تنزل، لأنه رجس، قال الله تعالى: ﴿أحل لكم الطيبات﴾ [المائدة: 4] وقال ابن مسعود، في السكر: «إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم»
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل»
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٠
باب الشرب قائما
حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال، قال: أتى علي رضي الله عنه على باب الرحبة «فشرب قائما» فقال: إن ناسا يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم، وإني «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت»
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٠
عن علي رضي الله عنه: أنه صلى الظهر، ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة، حتى حضرت صلاة العصر، ثم أتي بماء، فشرب وغسل وجهه ويديه، وذكر رأسه ورجليه، ثم قام «فشرب فضله وهو قائم» ثم قال: إن ناسا يكرهون الشرب قياما، «وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت»
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٠
عن ابن عباس، قال: «شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائما من زمزم»
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٠
باب من شرب وهو واقف على بعيره
عن أم الفضل بنت الحارث: «أنها أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن، وهو واقف عشية عرفة، فأخذ بيده فشربه» زاد مالك، عن أبي النضر: «على بعيره» باب الأيمن فالأيمن في الشرب
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٠
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن شماله أبو بكر، فشرب ثم أعطى الأعرابي، وقال: «الأيمن الأيمن»
صحيح البخاري، رقم ٥٦١٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٠
باب الشرب بنفسين أو ثلاثة
حدثنا أبو عاصم، وأبو نعيم، قالا: حدثنا عزرة بن ثابت، قال: أخبرني ثمامة بن عبد الله، قال: كان أنس، يتنفس في الإناء مرتين أو ثلاثا، وزعم «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس ثلاثا»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٣١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٢
باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته
وقال أبو بردة: قال لي عبد الله بن سلام: «ألا أسقيك في قدح شرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه»
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال: «قد أعذتك مني» فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه، ثم قال: «اسقنا يا سهل» فخرجت لهم بهذا القدح فأسقيتهم فيه، فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه قال: ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له
صحيح البخاري، رقم ٥٦٣٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٣
حدثنا الحسن بن مدرك، قال: حدثني يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، قال: رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك وكان قد انصدع فسلسله بفضة، قال: وهو قدح جيد عريض من نضار، قال: قال أنس: «لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا» قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه
صحيح البخاري، رقم ٥٦٣٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١١٣
باب أي ساعة يحتجم
واحتجم أبو موسى، ليلا
عن ابن عباس، قال: «احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٩٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٤
باب الحجم في السفر والإحرام
قاله ابن بحينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس، قال: «احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٩٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٥
باب الحجامة من الداء
عن أنس رضي الله عنه: أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري» وقال: «لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٩٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٥
حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، وغيره: أن بكيرا، حدثه: أن عاصم بن عمر بن قتادة، حدثه: أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن فيه شفاء»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٩٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٥
باب الحجامة على الرأس
حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان، عن علقمة: أنه سمع عبد الرحمن الأعرج: أنه سمع عبد الله ابن بحينة، يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «احتجم بلحي جمل من طريق مكة، وهو محرم، في وسط رأسه»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٩٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٥
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «احتجم في رأسه»
صحيح البخاري، رقم ٥٦٩٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٥
باب الحجم من الشقيقة والصداع
عن ابن عباس: «احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم، من وجع كان به، بماء يقال له لحي جمل» وقال محمد بن سواء: أخبرنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «احتجم وهو محرم في رأسه، من شقيقة كانت به»
صحيح البخاري، رقم ٥٧٠٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٥
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شربة عسل، أو شرطة محجم، أو لذعة من نار، وما أحب أن أكتوي»
صحيح البخاري، رقم ٥٧٠٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٢٥
باب التشمير في الثياب
حدثني إسحاق، أخبرنا ابن شميل، أخبرنا عمر بن أبي زائدة، أخبرنا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أبي جحيفة، قال: فرأيت بلالا جاء بعنزة فركزها، ثم أقام الصلاة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «خرج في حلة مشمرا، فصلى ركعتين إلى العنزة، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة»
صحيح البخاري، رقم ٥٧٨٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤١
باب لبس القميص
وقول الله تعالى حكاية عن يوسف: ﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا﴾ [يوسف: 93]
عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا قال: يا رسول الله، ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يلبس المحرم القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا الخفين، إلا أن لا يجد النعلين، فليلبس ما هو أسفل من الكعبين»
صحيح البخاري، رقم ٥٧٩٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٣
حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعد ما أدخل قبره، فأمر به فأخرج، ووضع على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، والله أعلم»
صحيح البخاري، رقم ٥٧٩٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٣
حدثنا صدقة، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن عبد الله، قال: لما توفي عبد الله بن أبي، جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه، واستغفر له. فأعطاه قميصه، وقال: «إذا فرغت فآذنا» فلما فرغ آذنه، فجاء ليصلي عليه، فجذبه عمر فقال: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين، فقال: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [التوبة: 80] فنزلت: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا﴾ [التوبة: 84] فترك الصلاة عليهم
صحيح البخاري، رقم ٥٧٩٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٣
باب جيب القميص من عند الصدر وغيره
عن أبي هريرة، قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه، حتى تغشى أنامله وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت، وأخذت كل حلقة بمكانها» قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه «هكذا في جيبه، فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع» تابعه ابن طاوس، عن أبيه، وأبو الزناد، عن الأعرج: «في الجبتين» وقال حنظلة: سمعت طاوسا: سمعت أبا هريرة، يقول: «جبتان» وقال جعفر، عن الأعرج: «جبتان»
صحيح البخاري، رقم ٥٧٩٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٣
باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر
حدثنا قيس بن حفص، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، قال: حدثني أبو الضحى، قال: حدثني مسروق، قال: حدثني المغيرة بن شعبة، قال: «انطلق النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بماء، فتوضأ، وعليه جبة شأمية، فمضمض واستنشق وغسل وجهه، فذهب يخرج يديه من كميه، فكانا ضيقين، فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما، ومسح برأسه وعلى خفيه»
صحيح البخاري، رقم ٥٧٩٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٣
باب جبة الصوف في الغزو
حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في سفر، فقال: «أمعك ماء» قلت: نعم، فنزل عن راحلته، فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه الإداوة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ثم مسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين» فمسح عليهما
صحيح البخاري، رقم ٥٧٩٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٤
باب القباء وفروج حرير
وهو القباء، ويقال: هو الذي له شق من خلفه
عن المسور بن مخرمة، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعط مخرمة شيئا، فقال مخرمة: يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معه، فقال: ادخل فادعه لي، قال: فدعوته له، فخرج إليه وعليه قباء منها، فقال: «خبأت هذا لك» قال: فنظر إليه، فقال: رضي مخرمة
صحيح البخاري، رقم ٥٨٠٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٤
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلبسه، ثم صلى فيه، ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا، كالكاره له، ثم قال: «لا ينبغي هذا للمتقين» تابعه عبد الله بن يوسف، عن الليث، وقال غيره: «فروج حرير»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٠١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٤
باب العمائم
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، قال: أخبرني سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسه زعفران ولا ورس، ولا الخفين إلا لمن لم يجد النعلين، فإن لم يجدهما فليقطعهما أسفل من الكعبين»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٠٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٥
باب التقنع
وقال ابن عباس: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه عصابة دسماء» وقال أنس: «عصب النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه حاشية برد»
عن عائشة، رضي الله عنها قالت: هاجر إلى الحبشة من المسلمين، وتجهز أبو بكر مهاجرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي» فقال أبو بكر: أوترجوه بأبي أنت؟ قال: «نعم» فحبس أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر. قال عروة: قالت عائشة: فبينا نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة، فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، قال أبو بكر: فداء له بأبي وأمي، والله إن جاء به في هذه الساعة إلا لأمر، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل، فقال حين دخل لأبي بكر: «أخرج من عندك» قال: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله. قال: «فإني قد أذن لي في الخروج» قال: فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال: «نعم» قال: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بالثمن» قالت: فجهزناهما أحث الجهاز، وضعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها، فأوكأت به الجراب، ولذلك كانت تسمى ذات النطاق. ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور، فمكث فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر، وهو غلام شاب لقن ثقف، فيرحل من عندهما سحرا، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسلها حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث
صحيح البخاري، رقم ٥٨٠٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٥
باب المغفر
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٠٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٦
باب البرود والحبرة والشملة
وقال خباب: «شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له»
عن أنس بن مالك، قال: «كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية»، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتى «نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته»، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، «فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٠٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٦
عن سهل بن سعد، قال: جاءت امرأة ببردة، قال سهل: هل تدري ما البردة؟ قال: نعم، هي الشملة منسوج في حاشيتها، قالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره، فجسها رجل من القوم، فقال: يا رسول الله، اكسنيها، قال: «نعم» فجلس ما شاء الله في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت، سألتها إياه، وقد عرفت أنه لا يرد سائلا، فقال الرجل: والله ما سألتها إلا لتكون كفني يوم أموت. قال سهل: فكانت كفنه
صحيح البخاري، رقم ٥٨١٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٦
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا، تضيء وجوههم إضاءة القمر» فقام عكاشة بن محصن الأسدي، يرفع نمرة عليه، قال: ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني منهم، فقال: «اللهم اجعله منهم» ثم قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبقك عكاشة»
صحيح البخاري، رقم ٥٨١١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٦
حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: قلت له: أي الثياب كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «الحبرة»
صحيح البخاري، رقم ٥٨١٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٦
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة»
صحيح البخاري، رقم ٥٨١٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٧
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن عائشة، رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرة»
صحيح البخاري، رقم ٥٨١٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٧
باب الأكسية والخمائص
حدثني يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة، وعبد الله بن عباس، رضي الله عنهم قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك: «لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» يحذر ما صنعوا
صحيح البخاري، رقم ٥٨١٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٧
عن عائشة، قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة له لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما سلم قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي، وأتوني بأنبجانية أبي جهم بن حذيفة بن غانم، من بني عدي بن كعب»
صحيح البخاري، رقم ٥٨١٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٧
حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا غليظا، فقالت: «قبض روح النبي صلى الله عليه وسلم في هذين»
صحيح البخاري، رقم ٥٨١٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٧
باب الثياب البيض
عن سعد، قال: «رأيت بشمال النبي صلى الله عليه وسلم ويمينه رجلين، عليهما ثياب بيض يوم أحد، ما رأيتهما قبل ولا بعد»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٢٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٩
حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، حدثه أن أبا الأسود الدؤلي حدثه: أن أبا ذر رضي الله عنه حدثه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض، وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فقال: " ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة " قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وإن سرق» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وإن سرق» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر» وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال: وإن رغم أنف أبي ذر قال أبو عبد الله: هذا عند الموت، أو قبله إذا تاب وندم، وقال: لا إله إلا الله، غفر له
صحيح البخاري، رقم ٥٨٢٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٤٩
باب الثوب الأحمر
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع البراء رضي الله عنه يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا، وقد رأيته في حلة حمراء، ما رأيت شيئا أحسن منه»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٤٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٣
باب النعال السبتية وغيرها
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن سعيد أبي مسلمة، قال: سألت أنسا: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: «نعم»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٣
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج: أنه قال لعبد الله بن عمر، رضي الله عنهما: رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها، قال: ما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة، أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهل أنت حتى كان يوم التروية. فقال له عبد الله بن عمر: أما الأركان: " فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة: فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال: فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته "
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٣
عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس. وقال: «من لم يجد نعلين فليلبس خفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٤
عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يكن له إزار فليلبس السراويل، ومن لم يكن له نعلان فليلبس خفين»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٤
باب يبدأ بالنعل اليمنى
عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، وترجله، وتنعله»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٤
باب ينزع نعل اليسرى
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٤
باب لا يمشي في نعل واحد
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمشي أحدكم في نعل واحدة، ليحفهما، أو لينعلهما جميعا»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٤
باب قبالان في نعل، ومن رأى قبالا واحدا واسعا
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا همام، عن قتادة، حدثنا أنس رضي الله عنه: «أن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٤
حدثني محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عيسى بن طهمان، قال: خرج إلينا أنس بن مالك، بنعلين لهما قبالان فقال ثابت البناني: «هذه نعل النبي صلى الله عليه وسلم»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٥٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٤
باب الجلوس على الحصير ونحوه
عن عائشة، رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل فقال: «يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦١، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٥
باب خواتيم الذهب
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أشعث بن سليم، قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن، قال: سمعت البراء بن عازب، رضي الله عنهما يقول: " نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن سبع: نهى عن خاتم الذهب " أو قال: " حلقة الذهب، وعن الحرير، والإستبرق، والديباج، والميثرة الحمراء، والقسي، وآنية الفضة. وأمرنا بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم "
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٥
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «نهى عن خاتم الذهب» وقال عمرو، أخبرنا شعبة، عن قتادة: سمع النضر: سمع بشيرا، مثله
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٥
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «اتخذ خاتما من ذهب، وجعل فصه مما يلي كفه، فاتخذه الناس، فرمى به واتخذ خاتما من ورق أو فضة»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٥
باب خاتم الفضة
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ذهب أو فضة، وجعل فصه مما يلي كفه، ونقش فيه: محمد رسول الله، فاتخذ الناس مثله، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال: «لا ألبسه أبدا». ثم اتخذ خاتما من فضة، فاتخذ الناس خواتيم الفضة قال ابن عمر: فلبس الخاتم بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، حتى وقع من عثمان في بئر أريس
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٦
باب
عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس خاتما من ذهب، فنبذه فقال: «لا ألبسه أبدا» فنبذ الناس خواتيمهم
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٦
حدثني يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه «أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، ثم إن الناس اصطنعوا الخواتيم من ورق ولبسوها، فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم» تابعه إبراهيم بن سعد، وزياد، وشعيب، عن الزهري، وقال ابن مسافر عن الزهري: أرى: خاتما من ورق
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٦
باب فص الخاتم
حدثنا عبدان، أخبرنا يزيد بن زريع، أخبرنا حميد، قال: سئل أنس، هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما؟ قال: أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه، فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه، قال: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٦٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٦
عن أنس رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خاتمه من فضة وكان فصه منه» وقال يحيى بن أيوب: حدثني حميد: سمع أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٦
باب نقش الخاتم
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى رهط، أو أناس من الأعاجم»، فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا عليه خاتم، " فاتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة، نقشه: محمد رسول الله، فكأني بوبيص، أو ببصيص الخاتم في إصبع النبي صلى الله عليه وسلم، أو في كفه "
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٧
عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: " اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق، وكان في يده، ثم كان بعد في يد أبي بكر، ثم كان بعد في يد عمر، ثم كان بعد في يد عثمان، حتى وقع بعد في بئر أريس، نقشه: محمد رسول الله "
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٧
باب الخاتم في الخنصر
عن أنس رضي الله عنه قال: صنع النبي صلى الله عليه وسلم خاتما، قال: «إنا اتخذنا خاتما، ونقشنا فيه نقشا، فلا ينقش عليه أحد» قال: فإني لأرى بريقه في خنصره
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٧
باب اتخاذ الخاتم ليختم به الشيء، أو ليكتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له: إنهم لن يقرؤا كتابك إذا لم يكن مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، ونقشه: محمد رسول الله، فكأنما أنظر إلى بياضه في يده "
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٧
باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، أن عبد الله، حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب، وجعل فصه في بطن كفه إذا لبسه، فاصطنع الناس خواتيم من ذهب، فرقي المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: «إني كنت اصطنعته، وإني لا ألبسه» فنبذه، فنبذ الناس قال جويرية: ولا أحسبه إلا قال: في يده اليمنى
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٧
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينقش على نقش خاتمه
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة، ونقش فيه: محمد رسول الله، وقال: «إني اتخذت خاتما من ورق، ونقشت فيه محمد رسول الله، فلا ينقشن أحد على نقشه»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٧
باب: هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر
عن أنس: أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف كتب له، " وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر "
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٨
عن أنس، قال: " كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده، وفي يد أبي بكر بعده، وفي يد عمر بعد أبي بكر فلما كان عثمان، جلس على بئر أريس قال: فأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط، قال: فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان، فنزح البئر فلم نجده "
صحيح البخاري، رقم ٥٨٧٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٥٨
باب ما يذكر في الشيب
حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: سألت أنسا: أخضب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لم يبلغ الشيب إلا قليلا»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٩٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٠
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، قال: سئل أنس، عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنه لم يبلغ ما يخضب، لو شئت أن أعد شمطاته في لحيته»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٩٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٠
حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: أرسلني أهلي إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء - وقبض إسرائيل ثلاث أصابع من قصة - فيه شعر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه، فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمرا
صحيح البخاري، رقم ٥٨٩٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٠
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سلام، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: دخلت على أم سلمة، « فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا» وقال لنا أبو نعيم: حدثنا نصير بن أبي الأشعث، عن ابن موهب: أن أم سلمة، أرته «شعر النبي صلى الله عليه وسلم أحمر»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٩٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٠
باب الخضاب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم»
صحيح البخاري، رقم ٥٨٩٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦١
باب الفرق
عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد»
صحيح البخاري، رقم ٥٩١٧، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٢
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم» قال عبد الله: في مفرق النبي
صحيح البخاري، رقم ٥٩١٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٣
باب تطييب المرأة زوجها بيديها
عن عائشة، قالت: «طيبت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه، وطيبته بمنى قبل أن يفيض»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٢٢، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٣
باب الطيب في الرأس واللحية
عن عائشة، قالت: «كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم بأطيب ما يجد، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٢٣، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٣
باب الامتشاط
عن سهل بن سعد: أن رجلا اطلع من جحر في دار النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يحك رأسه بالمدرى فقال: «لو علمت أنك تنظر، لطعنت بها في عينك، إنما جعل الإذن من قبل الأبصار»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٢٤، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٤
باب ترجيل الحائض زوجها
عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض» حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: مثله
صحيح البخاري، رقم ٥٩٢٥، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٤
باب الترجيل
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يعجبه التيمن ما استطاع، في ترجله ووضوئه»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٢٦، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٤
باب ما يستحب من الطيب
عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٢٨، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٤
باب من لم يرد الطيب
عن أنس رضي الله عنه: أنه كان لا يرد الطيب، وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان لا يرد الطيب»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٢٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٤
باب الذريرة
عن عائشة، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة في حجة الوداع، للحل والإحرام»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٣٠، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٦٤
باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه: أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم «يضطجع في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى»
صحيح البخاري، رقم ٥٩٦٩، الطبعة السلطانية ج٧ ص ١٧٠