سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

الأشربة واللباس في صحيح مسلم

أبواب من كتاب الأشربة وكتاب اللباس والزينة في صحيح مسلم في طعام النبي صلى الله عليه وسلم وشرابه ولباسه وخاتمه، بنصوص الأحاديث ومواضعها. مراجَعةً على الطبعة العامرة.

باب جواز شرب اللبن

عن البراء، قال: قال أبو بكر الصديق: «لما خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مررنا براع، وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال: «فحلبت له كثبة من لبن، فأتيته بها فشرب حتى رضيت»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٠٤

حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق الهمداني، يقول: سمعت البراء، يقول: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فأتبعه سراقة بن مالك بن جعشم»، قال: " فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت فرسه، فقال: ادع الله لي ولا أضرك، قال: فدعا الله "، قال: «فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم فمروا براعي غنم»، قال أبو بكر الصديق: «فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن، فأتيته به فشرب حتى رضيت»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٠٤

حدثنا محمد بن عباد، وزهير بن حرب، واللفظ لابن عباد، قالا: حدثنا أبو صفوان، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: قال ابن المسيب: قال أبو هريرة: " إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك "، - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة، يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر بإيلياء

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ١٦٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٠٤

باب كراهية الشرب قائما

عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائما»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٠

عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «أنه نهى أن يشرب الرجل قائما»، قال قتادة: فقلنا فالأكل، فقال: «ذاك أشر أو أخبث»، - وحدثناه قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يذكر قول قتادة

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٠

عن أبي سعيد الخدري، «أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائما» وحدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لزهير، وابن المثنى، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد الخدري، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٠

حدثني عبد الجبار بن العلاء، حدثنا مروان يعني الفزاري، حدثنا عمر بن حمزة، أخبرني أبو غطفان المري، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يشربن أحد منكم قائما، فمن نسي فليستقئ»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٠

باب في الشرب من زمزم قائما

عن ابن عباس، قال: «سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب وهو قائم»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١١

عن ابن عباس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم من دلو منها وهو قائم»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١١

عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم وهو قائم»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١١

وحدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عاصم، سمع الشعبي، سمع ابن عباس، قال: «سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب قائما، واستسقى وهو عند البيت»، - وحدثناه محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديثهما: فأتيته بدلو

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١١

باب كراهة التنفس في نفس الإناء، واستحباب التنفس ثلاثا خارج الإناء

حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا الثقفي، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٦٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١١

عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١١

عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا، ويقول: «إنه أروى وأبرأ وأمرأ»، قال أنس: «فأنا أتنفس في الشراب ثلاثا»،

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١١

وحدثناه قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام الدستوائي، عن أبي عصام، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وقال: في الإناء

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٢

باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر، فشرب ثم أعطى الأعرابي، وقال: «الأيمن فالأيمن»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٢

عن أنس، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عمر، وأبو بكر عن شماله: يا رسول الله، أعط أبا بكر، فأعطاه أعرابيا عن يمينه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيمن فالأيمن»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٢

حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم أبي طوالة الأنصاري، أنه سمع أنس بن مالك، ح وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، واللفظ له، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن عبد الله بن عبد الرحمن، أنه سمع أنس بن مالك، يحدث قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا، فاستسقى فحلبنا له شاة، ثم شبته من ماء بئري هذه، قال: فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يساره، وعمر وجاهه، وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شربه، قال عمر: هذا أبو بكر يا رسول الله، يريه إياه، فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابي، وترك أبا بكر، وعمر، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون»، قال أنس: «فهي سنة، فهي سنة، فهي سنة»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٢٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٢

عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟» فقال الغلام: لا والله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا، قال: فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده،

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٣

حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، ح وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، كلاهما عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يقولا فتله، ولكن في رواية يعقوب، قال: فأعطاه إياه

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٣

باب استحباب لعق الأصابع والقصعة، وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقها

عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم طعاما، فلا يمسح يده حتى يلعقها»، أو «يلعقها»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٣

حدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرني أبو عاصم، جميعا عن ابن جريج، ح وحدثنا زهير بن حرب، واللفظ له، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها»، أو «يلعقها»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٣

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، ومحمد بن حاتم، قالوا: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يلعق أصابعه الثلاث من الطعام»، ولم يذكر ابن حاتم الثلاث، وقال ابن أبي شيبة في روايته: عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن سعد، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع، ويلعق يده قبل أن يمسحها»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٣

وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا هشام، عن عبد الرحمن بن سعد، أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أو عبد الله بن كعب، أخبره، عن أبيه كعب، أنه حدثهم، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاث أصابع، فإذا فرغ لعقها»، - وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن عبد الرحمن بن سعد، أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وعبد الله بن كعب، حدثاه، أو أحدهما عن أبيه كعب بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٤

عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: «إنكم لا تدرون في أيه البركة»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٤

عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو داود الحفري، ح وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد مثله، وفي حديثهما: «ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها، أو يلعقها وما بعده»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٤

عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة، فليمط ما كان بها من أذى، ثم ليأكلها، ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة»، - وحدثناه أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد: «إذا سقطت لقمة أحدكم» إلى آخر الحديث، ولم يذكر أول الحديث: «إن الشيطان يحضر أحدكم»،

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٤

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر اللعق، وعن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر اللقمة نحو حديثهما

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٥

عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث، قال: وقال: «إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان»، وأمرنا أن نسلت القصعة، قال: «فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٥

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة»،

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٥

وحدثنيه أبو بكر بن نافع، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، قالا: حدثنا حماد، بهذا الإسناد غير أنه، قال: «وليسلت أحدكم الصحفة»، وقال: «في أي طعامكم البركة أو يبارك لكم»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٣٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١١٥

باب جواز أكل المرق، واستحباب أكل اليقطين، وإيثار أهل المائدة بعضهم بعضا وإن كانوا ضيفانا إذا لم يكره ذلك صاحب الطعام

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: «إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه»، قال أنس بن مالك: «فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد»، قال أنس: «فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي الصحفة»، قال: «فلم أزل أحب الدباء منذ يومئذ»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢١

عن أنس، قال: «دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها دباء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من ذلك الدباء ويعجبه»، قال: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه، قال: فقال أنس: «فما زلت بعد يعجبني الدباء»، - وحدثني حجاج بن الشاعر، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت البناني، وعاصم الأحول، عن أنس بن مالك، أن رجلا خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد، قال ثابت: فسمعت أنسا، يقول: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢١

باب استحباب وضع النوى خارج التمر، واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام، وطلب الدعاء من الضيف الصالح وإجابته لذلك

عن عبد الله بن بسر، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي، قال: فقربنا إليه طعاما ووطبة، فأكل منها، ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه، ويجمع السبابة والوسطى - قال شعبة: هو ظني وهو فيه إن شاء الله إلقاء النوى بين الإصبعين - ثم أتي بشراب فشربه، ثم ناوله الذي عن يمينه، قال: فقال أبي: وأخذ بلجام دابته، ادع الله لنا، فقال: «اللهم، بارك لهم في ما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم»، - وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن حماد، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، ولم يشكا في إلقاء النوى بين الإصبعين

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٢

باب أكل القثاء بالرطب

عن عبد الله بن جعفر، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٤٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٢

باب استحباب تواضع الآكل، وصفة قعوده

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، كلاهما عن حفص، قال أبو بكر: حدثنا حفص بن غياث، عن مصعب بن سليم، حدثنا أنس بن مالك، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مقعيا يأكل تمرا»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٤٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٢

عن أنس، قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه وهو محتفز، يأكل منه أكلا ذريعا»، وفي رواية زهير: أكلا حثيثا

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٤٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٢

باب فضيلة الخل والتأدم به

عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نعم الأدم - أو الإدام - الخل»،

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٥١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٥

وحدثناه موسى بن قريش بن نافع التميمي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا سليمان بن بلال، بهذا الإسناد، وقال: «نعم الأدم» ولم يشك

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٥١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٥

عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأدم، فقالوا: ما عندنا إلا خل، فدعا به، فجعل يأكل به، ويقول: «نعم الأدم الخل، نعم الأدم الخل»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٥

حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن المثنى بن سعيد، حدثني طلحة بن نافع، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم إلى منزله، فأخرج إليه فلقا من خبز، فقال: «ما من أدم؟» فقالوا: لا إلا شيء من خل، قال: «فإن الخل نعم الأدم»، قال جابر: «فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم»، وقال طلحة: ما زلت أحب الخل منذ سمعتها من جابر،

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٥

حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا المثنى بن سعيد، عن طلحة بن نافع، حدثنا جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده إلى منزله بمثل حديث ابن علية إلى قوله: «فنعم الأدم الخل»، ولم يذكر ما بعده

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٦

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حجاج بن أبي زينب، حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: كنت جالسا في داري، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إلي، فقمت إليه، فأخذ بيدي، فانطلقنا حتى أتى بعض حجر نسائه، فدخل ثم أذن لي، فدخلت الحجاب عليها، فقال: «هل من غداء؟» فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعن على نبي، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرصا، فوضعه بين يديه، وأخذ قرصا آخر، فوضعه بين يدي، ثم أخذ الثالث، فكسره باثنين، فجعل نصفه بين يديه، ونصفه بين يدي، ثم قال: «هل من أدم؟» قالوا: لا إلا شيء من خل، قال: «هاتوه، فنعم الأدم هو»

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٢٦

باب لا يعيب الطعام

عن أبي هريرة، قال: «ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، كان إذا اشتهى شيئا أكله، وإن كرهه تركه»، - وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سليمان الأعمش، بهذا الإسناد مثله،

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٦٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٣٣

وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، وعبد الملك بن عمرو، وعمر بن سعد أبو داود الحفري، كلهم عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد نحوه

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٦٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٣٤

عن أبي هريرة، قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاما قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت»، وحدثناه أبو كريب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

صحيح مسلم، كتاب الأشربة، رقم ٢٠٦٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٣٤

باب فضل لباس ثياب الحبرة

حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال: قلنا لأنس بن مالك: أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «الحبرة»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٧٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٤

عن أنس، قال: «كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحبرة»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٧٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٤

باب التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه واليسير من اللباس والفراش وغيرهما، وجواز لبس الثوب الشعر، وما فيه أعلام

حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد، عن أبي بردة، قال: دخلت على عائشة، فأخرجت إلينا إزارا غليظا مما يصنع باليمن، وكساء من التي يسمونها الملبدة، قال: «فأقسمت بالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في هذين الثوبين»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٨٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٥

حدثني علي بن حجر السعدي، ومحمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم، جميعا عن ابن علية، قال ابن حجر: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: أخرجت إلينا عائشة إزارا وكساء ملبدا، فقالت: «في هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال ابن حاتم في حديثه: إزارا غليظا، - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، بهذا الإسناد مثله، وقال: إزارا غليظا

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٨٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٥

عن عائشة، قالت: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٨١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٥

عن عائشة، قالت: «كان وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يتكئ عليها من أدم حشوها ليف»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٨٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٥

عن عائشة، قالت: «إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدما حشوه ليف»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو معاوية، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، وقالا: ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي معاوية ينام عليه

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٨٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٥

باب كراهة ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس

عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٦

باب في طرح خاتم الذهب

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه نهى عن خاتم الذهب»، - وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديث ابن المثنى، قال: سمعت النضر بن أنس

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٨٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٩

عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل، فنزعه فطرحه، وقال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده»، فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله، لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٩

حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن نافع، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب، فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه، فصنع الناس، ثم إنه جلس على المنبر فنزعه، فقال: «إني كنت ألبس هذا الخاتم، وأجعل فصه من داخل»، فرمى به، ثم قال: «والله، لا ألبسه أبدا»، فنبذ الناس خواتيمهم " ولفظ الحديث ليحيى، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، ح وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، ح وحدثنا سهل بن عثمان، حدثنا عقبة بن خالد، كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث في خاتم الذهب، وزاد في حديث عقبة بن خالد، وجعله في يده اليمنى،

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٤٩

وحدثنيه أحمد بن عبدة، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، ح وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا أنس يعني ابن عياض، عن موسى بن عقبة، ح وحدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم، ح وحدثنا هارون الأيلي، حدثنا ابن وهب، كلهم عن أسامة، جماعتهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في خاتم الذهب نحو حديث الليث

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٠

باب لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق نقشه محمد رسول الله، ولبس الخلفاء له من بعده

عن ابن عمر، قال: «اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق، فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان، حتى وقع منه في بئر أريس، نقشه محمد رسول الله»، قال ابن نمير: حتى وقع في بئر ولم يقل منه

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٠

عن ابن عمر، قال: اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه محمد رسول الله، وقال: «لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا»، وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس حدثنا يحيى بن يحيى، وخلف بن هشام، وأبو الربيع العتكي، كلهم عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة، ونقش فيه محمد رسول الله، وقال للناس: «إني اتخذت خاتما من فضة، ونقشت فيه محمد رسول الله، فلا ينقش أحد على نقشه»، وحدثنا أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، ولم يذكر في الحديث محمد رسول الله

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٠

باب في اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما لما أراد أن يكتب إلى العجم

عن أنس بن مالك، قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، قال: قالوا: إنهم لا يقرءون كتابا إلا مختوما، قال: «فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة، كأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقشه محمد رسول الله»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥١

عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يكتب إلى العجم، فقيل له: إن العجم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم، «فاصطنع خاتما من فضة»، قال: «كأني أنظر إلى بياضه في يده»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥١

عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى، وقيصر، والنجاشي، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، «فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقته فضة، ونقش فيه محمد رسول الله»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥١

باب في طرح الخواتم

عن أنس بن مالك، «أنه أبصر في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا»، قال: «فصنع الناس الخواتم من ورق فلبسوه، فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتمهم»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥١

حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد، أن ابن شهاب، أخبره، أن أنس بن مالك، أخبره، «أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتم من ورق فلبسوها، فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتمهم»، - حدثنا عقبة بن مكرم العمي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، بهذا الإسناد مثله

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٢

باب في خاتم الورق فصه حبشي

حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الله بن وهب المصري، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك، قال: «كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورق، وكان فصه حبشيا»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٢

عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينه، فيه فص حبشي كان يجعل فصه مما يلي كفه»، - وحدثني زهير بن حرب، حدثني إسماعيل بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد مثل حديث طلحة بن يحيى

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٢

باب في لبس الخاتم في الخنصر من اليد

عن أنس، قال: «كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه، وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٢

باب ما جاء في الانتعال والاستكثار من النعال

عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في غزوة غزوناها: «استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٣

باب إذا انتعل فليبدأ باليمين وإذا خلع فليبدأ بالشمال

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا خلع فليبدأ بالشمال، ولينعلهما جميعا، أو ليخلعهما جميعا»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٣

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمش أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعا، أو ليخلعهما جميعا»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٣

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، واللفظ لأبي كريب، قالا: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي رزين، قال: خرج إلينا أبو هريرة، فضرب بيده على جبهته، فقال: ألا إنكم تحدثون أني أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لتهتدوا وأضل، ألا وإني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في الأخرى حتى يصلحها»، - وحدثنيه علي بن حجر السعدي، أخبرنا علي بن مسهر، أخبرنا الأعمش، عن أبي رزين، وأبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢٠٩٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٣

باب في إباحة الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الأخرى

حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه، أنه «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى»،

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢١٠٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٤

حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن ابن عيينة، ح وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد مثله

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢١٠٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٥

باب في صبغ الشعر وتغيير الشيب

عن جابر، قال: أتي بأبي قحافة - أو جاء عام الفتح، أو يوم الفتح - ورأسه ولحيته مثل الثغام - أو الثغامة - فأمر - أو فأمر به - إلى نسائه، قال: «غيروا هذا بشيء»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢١٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٥

عن جابر بن عبد الله، قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد»

صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، رقم ٢١٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٦ ص ١٥٥

افتحه في موقع «سيرته»