صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من صحيح مسلم
كتاب الصلاة من صحيح مسلم: رفع اليدين والتكبير والقراءة والتشهد والركوع والسجود، بنصوص الأحاديث ومواضعها. مراجَعةً على الطبعة العامرة.
باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام، والركوع، وفي الرفع من الركوع، وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود
حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وسعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير، كلهم عن سفيان بن عيينة، - واللفظ ليحيى - قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وقبل أن يركع، وإذا رفع من الركوع، ولا يرفعهما بين السجدتين»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦
حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر، فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦
حدثني محمد بن رافع، حدثنا حجين وهو ابن المثنى، حدثنا الليث، عن عقيل، ح وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثنا سلمة بن سليمان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد كما قال ابن جريج: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٧
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي قلابة، أنه رأى مالك بن الحويرث، «إذا صلى كبر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه»، وحدث «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٧
عن مالك بن الحويرث: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع» فقال: «سمع الله لمن حمده» فعل مثل ذلك
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٧
وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، بهذا الإسناد أنه رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: حتى يحاذي بهما فروع أذنيه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٧
باب إثبات التكبير في كل خفض، ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول: فيه سمع الله لمن حمده
وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، «كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض، ورفع» فلما انصرف قال: «والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٧
حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع» ثم يقول: «سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع» ثم يقول: وهو قائم «ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس» ثم يقول: أبو هريرة «إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٧
حدثني محمد بن رافع، حدثنا حجين، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم بمثل حديث ابن جريج ولم يذكر قول أبي هريرة إني أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٨
وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة إذا قام للصلاة المكتوبة كبر فذكر نحو حديث ابن جريج وفي حديثه فإذا قضاها وسلم أقبل على أهل المسجد قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٨
حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن أبا هريرة، «كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع»، فقلنا يا أبا هريرة ما هذا التكبير؟ قال: «إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٨
عن أبي هريرة: «أنه كان يكبر كلما خفض ورفع»، ويحدث «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٨
حدثنا يحيى بن يحيى، وخلف بن هشام، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن مطرف، قال: صليت أنا وعمران بن حصين، خلف علي بن أبي طالب، فكان «إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر»، فلما انصرفنا من الصلاة، قال: أخذ عمران بيدي. ثم قال: «لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم» - أو قال: قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم -
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٨
باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وإنه إذا لم يحسن الفاتحة، ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها
عن عبادة بن الصامت، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٨
عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقترئ بأم القرآن»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٩
حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن محمود بن الربيع، الذي مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم، أخبره، أن عبادة بن الصامت، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن» وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد مثله وزاد فصاعدا
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٩
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج» ثلاثا غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام؟ فقال: «اقرأ بها في نفسك»؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: 2]، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: ﴿الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: 1]، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: ﴿مالك يوم الدين﴾، قال: مجدني عبدي - وقال مرة فوض إلي عبدي - فإذا قال: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ [الفاتحة: 5] قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7] قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل " قال: سفيان، حدثني به العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، دخلت عليه وهو مريض في بيته. فسألته أنا عنه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٩
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا السائب، مولى هشام بن زهرة، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب، مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة، أخبره أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة فلم يقرأ فيها بأم القرآن» بمثل حديث سفيان وفي حديثهما قال الله تعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٩
حدثني أحمد بن جعفر المعقري، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا أبو أويس، أخبرني العلاء، قال: سمعت من أبي، ومن أبي السائب، - وكانا جليسي أبي هريرة -، قالا: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خداج» يقولها ثلاثا بمثل حديثهم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٠
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة إلا بقراءة» قال أبو هريرة: «فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلناه لكم، وما أخفاه أخفيناه لكم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٠
حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب، - واللفظ لعمرو -، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: قال أبو هريرة: «في كل الصلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسمعناكم، وما أخفى منا، أخفينا منكم» فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: «إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٠
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد يعني ابن زريع، عن حبيب المعلم، عن عطاء، قال: قال أبو هريرة: «في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم، أسمعناكم، وما أخفى منا، أخفيناه منكم، ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٠
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعليك السلام» ثم قال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» حتى فعل ذلك ثلاث مرات. فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني، قال: «إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٠
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، وعبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، قالا: حدثنا عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية، وساقا الحديث بمثل هذه القصة وزادا فيه «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١١
باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف إمامه
عن عمران بن حصين، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر - أو العصر - فقال: «أيكم قرأ خلفي بسبح اسم ربك الأعلى؟» فقال رجل: أنا ولم أرد بها إلا الخير، قال: «قد علمت أن بعضكم خالجنيها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١١
عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى، فلما انصرف قال: «أيكم قرأ» - أو أيكم القارئ - فقال رجل أنا، فقال: «قد ظننت أن بعضكم خالجنيها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١١
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر. وقال: «قد علمت أن بعضكم خالجنيها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١١
باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة
عن أنس، قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: 1] "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٢
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، في هذا الإسناد، وزاد قال شعبة: فقلت لقتادة: أسمعته من أنس قال: نعم نحن سألناه عنه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٢
حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة، أن عمر بن الخطاب، كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك، أنه حدثه قال: " صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون ب الحمد لله رب العالمين، لا يذكرون ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: 1] في أول قراءة ولا في آخرها " حدثنا محمد بن مهران، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، أخبرني، إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٣٩٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٢
باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة
عن أنس، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله قال: «أنزلت علي آنفا سورة» فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر﴾ [الكوثر: 2] ثم قال: «أتدرون ما الكوثر؟» فقلنا الله ورسوله أعلم، قال: " فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، إنه من أمتي فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك " زاد ابن حجر، في حديثه: بين أظهرنا في المسجد. وقال: «ما أحدث بعدك» حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، أخبرنا ابن فضيل، عن مختار بن فلفل، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة، بنحو حديث ابن مسهر غير أنه قال: «نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة عليه حوض» ولم يذكر «آنيته عدد النجوم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٢
باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته، ووضعها في السجود على الأرض حذو منكبيه
عن أبيه وائل بن حجر: أنه " رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر، - وصف همام حيال أذنيه - ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما، سجد سجد بين كفيه "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٣
باب التشهد في الصلاة
حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران - حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام على الله السلام على فلان. فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: " إن الله هو السلام، فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير من المسألة ما شاء "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٣
حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور بهذا الإسناد مثله ولم يذكر: «ثم يتخير من المسألة ما شاء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٣
حدثنا عبد بن حميد، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن منصور بهذا الإسناد مثل حديثهما وذكر في الحديث: «ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء - أو ما أحب -»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٣
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا إذا جلسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بمثل حديث منصور وقال: «ثم يتخير بعد من الدعاء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٤
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سيف بن سليمان، قال: سمعت مجاهدا، يقول: حدثني عبد الله بن سخبرة، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن، واقتص التشهد بمثل ما اقتصوا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٤
عن ابن عباس، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول: «التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» وفي رواية ابن رمح كما يعلمنا القرآن
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٤
عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٤
حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدري، ومحمد بن عبد الملك الأموي، - واللفظ لأبي كامل -، قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، قال: صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة؟ قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم القوم، ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم، فقال: لعلك يا حطان قلتها؟ قال: ما قلتها، ولقد رهبت أن تبكعني بها فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلا الخير فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا. فقال: " إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7]، فقولوا: آمين، يجبكم الله فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فتلك بتلك وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم، فإن الله تبارك وتعالى، قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فتلك بتلك، وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله «
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٤
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، ح وحدثنا أبو غسان المسمعي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي، كل هؤلاء عن قتادة، في هذا الإسناد بمثله وفي حديث جرير، عن سليمان، عن قتادة من الزيادة» وإذا قرأ فأنصتوا " وليس في حديث أحد منهم فإن الله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: «سمع الله لمن حمده» إلا في رواية أبي كامل، وحده عن أبي عوانة قال أبو إسحاق: قال أبو بكر: ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث. فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟ فقال: هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا فقال: هو عندي صحيح فقال: لم لم تضعه ههنا؟ قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٥
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، بهذا الإسناد. وقال في الحديث: «فإن الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٥
باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٦
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٦
حدثنا زهير بن حرب، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن شعبة، ومسعر، عن الحكم، بهذا الإسناد مثله وليس في حديث مسعر: ألا أهدي لك هدية
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٦
حدثنا محمد بن بكار، حدثنا إسماعيل بن زكرياء، عن الأعمش، وعن مسعر، وعن مالك بن مغول، كلهم عن الحكم، بهذا الإسناد مثله غير، أنه قال: «وبارك على محمد» ولم يقل: اللهم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٦
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا روح، وعبد الله بن نافع، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، - واللفظ له - قال: أخبرنا روح، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرو بن سليم، أخبرني أبو حميد الساعدي، أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه، وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه، وذريته كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٦
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٧
باب التسميع، والتحميد، والتأمين
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه " حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث سمي
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٧
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» قال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «آمين»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٧
حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك ولم يذكر قول ابن شهاب
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٧
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال أحدكم في الصلاة: آمين. والملائكة في السماء: آمين. فوافق إحداهما الأخرى. غفر له ما تقدم من ذنبه "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٧
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا قال أحدكم: آمين. والملائكة في السماء: آمين. فوافقت إحداهما الأخرى. غفر له ما تقدم من ذنبه " حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٧
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال القارئ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7] فقال: من خلفه: آمين، فوافق قوله قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٨
باب ائتمام المأموم بالإمام
حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وأبو كريب، جميعا عن سفيان - قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة - عن الزهري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا، فصلينا وراءه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون «
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٨
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش فصلى لنا قاعدا، ثم ذكر نحوه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٨
حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الأيمن، بنحو حديثهما وزاد» فإذا صلى قائما فصلوا قياما «
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٨
حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع، عنه فجحش شقه الأيمن، بنحو حديثهم وفيه» إذا صلى قائما فصلوا قياما "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٨
حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن، وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس، ومالك
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٨
عن عائشة، قالت: " اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم: أن اجلسوا فجلسوا " فلما انصرف قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٩
) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد يعني ابن زيد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير ح وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، جميعا عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد نحوه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٩
عن جابر، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قياما، فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال: «إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم، وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٩
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا» ثم ذكر نحو حديث الليث
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٩
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنما الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون " حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ١٩
باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول: " لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال: ولا الضالين فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد " حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ولا الضالين فقولوا: آمين، وزاد ولا ترفعوا قبله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٠
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، واللفظ له حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن يعلى وهو ابن عطاء، سمع أبا علقمة، سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٠
حدثني أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، عن حيوة، أن أبا يونس مولى أبي هريرة، حدثه قال: سمعت أبا هريرة، يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائما، فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٠
باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر، وغيرهما من يصلي بالناس، وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه، ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زائدة، حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أصلى الناس؟» قلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله قال: «ضعوا لي ماء في المخضب» ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: «أصلى الناس؟» قلنا لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال: «ضعوا لي ماء في المخضب» ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق، فقال: «أصلى الناس؟» قلنا لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: «ضعوا لي ماء في المخضب» ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: «أصلى الناس؟» فقلنا لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، قالت: والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة، قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس، فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس، قال: فقال عمر: أنت أحق بذلك، قالت: فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس، لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر وقال لهما: «أجلساني إلى جنبه» فأجلساه إلى جنب أبي بكر، وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر، والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هات فعرضت حديثها عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال: " أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت: لا. قال: هو علي "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٠
حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، - واللفظ لابن رافع -، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة أخبرته قالت: " أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له قالت: فخرج ويد له على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر، وهو يخط برجليه في الأرض " فقال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس فقال: «أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة هو علي»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢١
حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر» قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة: فقال لي عبد الله بن عباس: «هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟» قال: قلت: لا. قال: ابن عباس: «هو علي»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٢
حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته، إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا، قام مقامه أبدا، وإلا أني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٢
عن عائشة، قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت: فقلت يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر، قالت: والله، ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس، بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فراجعته مرتين أو ثلاثا، فقال: «ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٢
عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة. فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت: فقلت يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت: فقلت لحفصة قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقالت له: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكن لأنتن صواحب يوسف» مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، قالت: فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، قالت: فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه، ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قم مكانك، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٢
حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، أخبرنا ابن مسهر، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد نحوه، وفي حديثهما لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه، وفي حديث ابن مسهر فأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجلس إلى جنبه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير، وفي حديث عيسى فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٣
عن عائشة، قالت: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم» قال عروة: «فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٣
حدثني عمرو الناقد، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد، - قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد - وحدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة «كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ستر الحجرة، فنظر إلينا، وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا» قال: «فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج للصلاة، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم»، قال: «ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى الستر» قال: «فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ذلك»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٤
وحدثنيه عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس، قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. كشف الستارة يوم الاثنين بهذه القصة، وحديث صالح أتم وأشبع وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، قال: لما كان يوم الاثنين بنحو حديثهما
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٤
عن أنس، قال: لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم فقال: " نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه، فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم، ما نظرنا منظرا قط، كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، قال: «فأومأ نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم، وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم نقدر عليه حتى مات»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤١٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٤
عن أبي موسى، قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق متى يقم مقامك لا يستطع أن يصلي بالناس، فقال: «مري أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف» قال: فصلى بهم أبو بكر حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٥
باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم
عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم، قال فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى، ثم انصرف فقال: «يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك» قال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٥
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم، وقال قتيبة، حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري، كلاهما عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، بمثل حديث مالك وفي حديثهما فرفع أبو بكر يديه فحمد الله، ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف،
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٦
حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه أن أبا بكر رجع القهقرى
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٦
حدثني محمد بن رافع، وحسن بن علي الحلواني، جميعا عن عبد الرزاق، قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن حديث عباد بن زياد، أن عروة بن المغيرة بن شعبة، أخبره أن المغيرة بن شعبة «أخبره أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك» قال: المغيرة «فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه، ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه، فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة، حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه إلى المرفقين، ثم توضأ على خفيه»، ثم أقبل قال: المغيرة «فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة، فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم» ثم قال: «أحسنتم» أو قال: «قد أصبتم» يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها حدثنا محمد بن رافع، والحلواني، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة، نحو حديث عباد، قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن فقال: النبي صلى الله عليه وسلم «دعه»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٢٧٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٦
باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء في الصلاة
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا هارون بن معروف، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء» زاد حرملة في روايته: قال ابن شهاب: وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون.
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٧
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الفضيل يعني ابن عياض، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، كلهم عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد «في الصلاة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٧
باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها
عن أبي هريرة، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال: «يا فلان، ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٧
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هل ترون قبلتي ها هنا؟ فوالله ما يخفى علي ركوعكم، ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٧
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أقيموا الركوع، والسجود فوالله، إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٧
عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الركوع والسجود فوالله، إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم» وفي حديث سعيد إذا ركعتم وإذا سجدتم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٨
باب النهي عن سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما
عن أنس، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: «أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود، ولا بالقيام ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي ومن خلفي» ثم قال: «والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» قالوا: وما رأيت يا رسول الله قال: «رأيت الجنة والنار»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٨
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، ح وحدثنا ابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، عن ابن فضيل، جميعا عن المختار، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وليس في حديث جرير «ولا بالانصراف»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٨
حدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، كلهم عن حماد، قال: خلف، حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن زياد، حدثنا أبو هريرة قال: قال محمد صلى الله عليه وسلم: «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحول الله رأسه رأس حمار؟»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٨
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول الله صورته في صورة حمار»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٨
حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، وعبد الرحمن بن الربيع بن مسلم، جميعا عن الربيع بن مسلم، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، كلهم عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا غير أن في حديث الربيع بن مسلم، «أن يجعل الله وجهه وجه حمار»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٩
باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة
عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٩
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٢٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٩
باب الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد، ورفعها عند السلام، وإتمام الصفوف الأول والتراص فيها والأمر بالاجتماع
عن جابر بن سمرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة» قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال: «مالي أراكم عزين» قال: ثم خرج علينا فقال: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟» فقلنا يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: «يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف» وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، قالا: جميعا حدثنا الأعمش بهذا الإسناد نحوه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٩
عن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه، وشماله»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٢٩
عن جابر بن سمرة، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٠
باب تسوية الصفوف، وإقامتها، وفضل الأول فالأول منها، والازدحام على الصف الأول، والمسابقة إليها، وتقديم أولي الفضل، وتقريبهم من الإمام
عن أبي مسعود، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: «استووا، ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم، ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» قال أبو مسعود: «فأنتم اليوم أشد اختلافا» وحدثناه إسحاق، أخبرنا جرير ح، قال: وحدثنا ابن خشرم، أخبرنا عيسى يعني ابن يونس ح، قال: وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا ابن عيينة، بهذا الإسناد
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٠
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليلني منكم، أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم ثلاثا، وإياكم وهيشات الأسواق»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٠
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف، من تمام الصلاة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٠
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتموا الصفوف، فإني أراكم خلف ظهري»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٠
حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال: «أقيموا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣١
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد الغطفاني، قال: سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣١
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد عقلنا عنه، ثم خرج يوما فقام، حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف، فقال: «عباد الله لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» حدثنا حسن بن الربيع، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أبو الأحوص، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، بهذا الإسناد نحوه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣١
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير، لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣١
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم: «تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله» حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا بشر بن منصور، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣١
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلمون - أو يعلمون - ما في الصف المقدم لكانت قرعة» وقال ابن حرب: «الصف الأول ما كانت إلا قرعة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٣٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن سهيل بهذا الإسناد
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٢
باب أمر النساء المصليات، وراء الرجال أن لا يرفعن رؤسهن من السجود، حتى يرفع الرجال
عن سهل بن سعد، قال: لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم. فقال قائل: «يا معشر النساء لا ترفعن رؤسكن حتى يرفع الرجال»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٢
باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة، وأنها لا تخرج مطيبة
حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع سالما، يحدث عن أبيه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٢
حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها» قال: فقال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن، قال: فأقبل عليه عبد الله: فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال: " أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: والله لنمنعهن "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٢
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٢
حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا حنظلة، قال: سمعت سالما، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهن»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٢
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل» فقال ابن لعبد الله بن عمر: لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا. قال فزبره ابن عمر قال: " أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقول: لا ندعهن " حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٣
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد» فقال ابن له: يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا. قال: فضرب في صدره وقال: " أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: لا "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٣
حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثنا كعب بن علقمة، عن بلال بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد، إذا استأذنوكم» فقال بلال: والله، لنمنعهن. فقال له عبد الله: " أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أنت: لنمنعهن "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٣
حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة، عن أبيه، عن بسر بن سعيد، أن زينب الثقفية، كانت تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٣
عن زينب، امرأة عبد الله، قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٣
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٣
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى وهو ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل» قال: فقلت لعمرة: أنساء بني إسرائيل منعن المسجد؟ قالت: «نعم» حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ح قال: وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، ح قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، كلهم عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد مثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٤
باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار، إذا خاف من الجهر مفسدة
عن ابن عباس، في قوله عز وجل: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ [الإسراء: 110] «فيسمع المشركون قراءتك» ﴿ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] «عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر» ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [الإسراء: 110]، «يقول بين الجهر والمخافتة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٤
عن عائشة، في قوله عز وجل: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قالت: أنزل هذا في الدعاء حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد يعني ابن زيد، ح قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ووكيع، ح قال: وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد مثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٤
باب الاستماع للقراءة
عن ابن عباس، في قوله عز وجل: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: 16] قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه، فكان ذلك يعرف منه»، فأنزل الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: 16] أخذه ﴿إن علينا جمعه﴾ [القيامة: 17] وقرآنه إن علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه فتقرأه ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [القيامة: 18] قال: أنزلناه فاستمع له ﴿إن علينا بيانه﴾ [القيامة: 19] أن نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٤
عن ابن عباس، في قوله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: 16]، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه»، فقال لي ابن عباس: «أنا أحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما» فقال سعيد: «أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه» فأنزل الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه﴾ [القيامة: 17] وقرآنه قال: جمعه في صدرك ثم تقرأه ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [القيامة: 18] قال: فاستمع وأنصت ثم إن علينا أن تقرأه قال: «فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٥
باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن
عن ابن عباس قال: ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. وأرسلت عليهم الشهب. فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: ما لكم. قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب. قالوا: ما ذاك إلا من شيء حدث. فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها. فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها. فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة - وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر - فلما سمعوا القرآن استمعوا له. وقالوا: هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم. فقالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: «قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٤٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٥
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى عن داود، عن عامر، قال: سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: فقال علقمة، أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب. فقلنا: استطير أو اغتيل. قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء. قال: فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم. فقال: «أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن» قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: " لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم» وحدثنيه علي بن حجر السعدي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله: وآثار نيرانهم. قال الشعبي: وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي. مفصلا من حديث عبد الله.
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٦
وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله: «وآثار نيرانهم» ولم يذكر ما بعده
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٦
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووددت أني كنت معه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٧
حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن معن، قال: سمعت أبي، قال: سألت مسروقا: من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك يعني ابن مسعود أنه آذنته بهم شجرة
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٧
باب القراءة في الظهر والعصر
عن أبي قتادة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٧
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، وأبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر، بفاتحة الكتاب وسورة ويسمعنا الآية أحيانا، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٧
عن أبي سعيد الخدري قال: «كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة الم تنزيل السجدة وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك» ولم يذكر أبو بكر في روايته: الم تنزيل وقال: قدر ثلاثين آية
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٧
عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة أو قال نصف ذلك - وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخريين قدر نصف ذلك "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٧
عن جابر بن سمرة، أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب فذكروا من صلاته. فأرسل إليه عمر فقدم عليه فذكر له ما عابوه به من أمر الصلاة. فقال: «إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين» فقال: ذاك الظن بك أبا إسحاق حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٨
وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن أبي عون، قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: قال عمر لسعد قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة. قال: «أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين. وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» فقال: ذاك الظن بك، أو ذاك ظني بك،
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٨
وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن بشر، عن مسعر، عن عبد الملك، وأبي عون، عن جابر بن سمرة، بمعنى حديثهم وزاد فقال: تعلمني الأعراب بالصلاة
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٨
عن أبي سعيد الخدري، قال: «لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته. ثم يتوضأ. ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٨
وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة، قال: حدثني قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت: إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه قلت: أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لك في ذاك من خير فأعادها عليه. فقال: «كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ، ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٨
باب القراءة في الصبح
عن عبد الله بن السائب قال: " صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم: الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى، وهارون أو ذكر عيسى - محمد بن عباد يشك - أو اختلفوا عليه أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع وعبد الله بن السائب، حاضر ذلك وفي حديث عبد الرزاق فحذف فركع وفي حديثه عبد الله بن عمرو ولم يقل ابن العاص
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٩
عن عمرو بن حريث: «أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والليل إذا عسعس»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٩
عن قطبة بن مالك قال: صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ: ق والقرآن المجيد. حتى قرأ: ﴿والنخل باسقات﴾ [ق: 10]. قال: فجعلت أرددها ولا أدري ما قال
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٩
عن قطبة بن مالك سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾ [ق: 10]
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٣٩
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن عمه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في أول ركعة ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾ [ق: 10] وربما قال: ق
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٠
عن جابر بن سمرة قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ب ق والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٠
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن رافع، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن سماك قال: سألت جابر بن سمرة، عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء. قال: وأنبأني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ب ق والقرآن ونحوها
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٠
عن جابر بن سمرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى، وفي العصر نحو ذلك. وفي الصبح أطول من ذلك
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٥٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٠
عن جابر بن سمرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر ب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ [الأعلى: 1] وفي الصبح بأطول من ذلك
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٠
عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين إلى المائة وحدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي المنهال، عن أبي برزة الأسلمي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٠
عن ابن عباس قال: إن أم الفضل بنت الحارث، سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت: يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة. إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان، ح قال: وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح، قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح قال: وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد وزاد في حديث صالح ثم ما صلى بعد حتى قبضه الله عز وجل
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٠
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور في المغرب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، ح قال: وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد مثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤١
باب القراءة في العشاء
حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عدي، قال: سمعت البراء، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤١
عن البراء بن عازب، أنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فقرأ ب التين والزيتون
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤١
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء ب التين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤١
عن جابر قال: كان معاذ، يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم أتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقالوا له: أنافقت؟ يا فلان، قال: لا. والله ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال: «يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا واقرأ بكذا» قال سفيان: فقلت لعمرو، إن أبا الزبير، حدثنا عن جابر، أنه قال: اقرأ والشمس وضحاها والضحى، والليل إذا يغشى، وسبح اسم ربك الأعلى فقال عمرو نحو هذا
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤١
عن جابر أنه قال: صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحابه العشاء. فطول عليهم فانصرف رجل منا. فصلى فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، واقرأ باسم ربك، والليل إذا يغشى»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٢
عن جابر بن عبد الله: «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه، فيصلي بهم تلك الصلاة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٢
عن جابر بن عبد الله قال: كان «معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٢
باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان، مما يطيل بنا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال: «يا أيها الناس إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس، فليوجز فإن من ورائه الكبير، والضعيف وذا الحاجة» حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا هشيم، ووكيع، ح قال: وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلهم عن إسماعيل، في هذا الإسناد بمثل حديث هشيم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٢
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أم أحدكم الناس، فليخفف، فإن فيهم الصغير، والكبير، والضعيف، والمريض، فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٣
حدثنا ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير، وفيهم الضعيف، وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٣
وحدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن في الناس الضعيف، والسقيم وذا الحاجة» وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، حدثني الليث بن سعد، حدثني يونس، عن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال: بدل السقيم الكبير
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٣
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا موسى بن طلحة، حدثني عثمان بن أبي العاص الثقفي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «أم قومك» قال: قلت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي شيئا قال: «ادنه» فجلسني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثديي. ثم قال: «تحول» فوضعها في ظهري بين كتفي، ثم قال: «أم قومك. فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده، فليصل كيف شاء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٣
حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سعيد بن المسيب، قال: حدث عثمان بن أبي العاص، قال: «آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أممت قوما، فأخف بهم الصلاة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٤
عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٤
عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٤
عن أنس بن مالك، أنه قال: «ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٦٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٤
عن أنس، قال أنس: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة، أو بالسورة القصيرة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٤
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي، فأخفف من شدة وجد أمه به»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٤
باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام
عن البراء بن عازب، قال: «رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم، فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٤
وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: غلب على الكوفة رجل - قد سماه - زمن ابن الأشعث، فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس، فكان يصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. قال الحكم: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال: سمعت البراء بن عازب يقول: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء» قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة فقال: قد رأيت ابن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا. حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة، أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس وساق الحديث
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٥
عن أنس، قال: " إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، قال: فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما، حتى يقول القائل قد نسي، وإذا رفع رأسه من السجدة مكث، حتى يقول القائل قد نسي "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٥
عن أنس، قال: ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وكانت صلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قال: «سمع الله لمن حمده» قام، حتى نقول قد أوهم، ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٥
باب متابعة الإمام والعمل بعده
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، ح قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، قال: حدثني البراء، وهو غير كذوب أنهم كانوا «يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره، حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض، ثم يخر من وراءه سجدا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٥
وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، حدثنا سفيان، حدثني أبو إسحاق، حدثني عبد الله بن يزيد، حدثني البراء، وهو غير كذوب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قال: «سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره، حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٦
حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن محارب بن دثار، قال: سمعت عبد الله بن يزيد، يقول على المنبر، حدثنا البراء: " أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا ركع ركعوا، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده لم نزل قياما، حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٦
عن البراء، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يحنو أحد منا ظهره، حتى نراه قد سجد» فقال زهير: حدثنا سفيان قال: حدثنا الكوفيون: أبان وغيره قال حتى نراه يسجد
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٦
عن عمرو بن حريث، قال: " صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ ﴿فلا أقسم بالخنس﴾ [التكوير: 16] الجوار الكنس وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٦
باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع
عن ابن أبي أوفى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رفع ظهره من الركوع، قال: «سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٦
حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبيد بن الحسن، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٧
حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مجزأة بن زاهر، قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «اللهم لك الحمد ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد، والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ» حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي ح قال وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ «كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن» وفي رواية يزيد «من الدنس»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٧
عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: " ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٧
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: «اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» حدثنا ابن نمير، حدثنا حفص، حدثنا هشام بن حسان، حدثنا قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله «وملء ما شئت من شيء بعد» ولم يذكر ما بعده
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٧
باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
عن ابن عباس، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: «أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٨
عن عبد الله بن عباس، قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه، فقال: «اللهم هل بلغت، ثلاث مرات، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له» ثم ذكر بمثل حديث سفيان
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٧٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٨
حدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين، أن أباه، حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب، قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٨
وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد يعني ابن كثير، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، أنه سمع علي بن أبي طالب، يقول: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٨
عن علي بن أبي طالب، أنه قال: «نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن القراءة في الركوع والسجود» ولا أقول نهاكم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٨
عن علي، قال: «نهاني حبي صلى الله عليه وسلم، أن أقرأ راكعا أو ساجدا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٩
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع ح، وحدثني عيسى بن حماد المصري، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، ح قال: وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الضحاك بن عثمان، ح قال: وحدثنا المقدمي، حدثنا يحيى وهو القطان، عن ابن عجلان، ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب حدثني أسامة بن زيد، ح قال: وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، أخبرني محمد وهو ابن عمرو، ح قال: وحدثني هناد بن السري، حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي، إلا الضحاك، وابن عجلان، فإنهما زادا عن ابن عباس، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا: " نهاني عن قراءة القرآن، وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري، وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، وداود بن قيس، وحدثناه قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن حنين، عن علي ولم يذكر في السجود
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٩
وحدثني عمرو بن علي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن حنين، عن ابن عباس أنه قال: «نهيت أن أقرأ وأنا راكع» لا يذكر في الإسناد عليا
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٩
باب ما يقال في الركوع والسجود
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٤٩
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه، وجله، وأوله وآخره وعلانيته وسره»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٠
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي " يتأول القرآن
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٠
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت: «سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» قالت: قلت يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال: «جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها» ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: 1] إلى آخر السورة
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٠
عن عائشة، قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: 1] يصلي صلاة إلا دعا. أو قال فيها: «سبحانك ربي وبحمدك، اللهم اغفر لي»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٠
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: «سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه» قالت: فقلت يا رسول الله، أراك تكثر من قول: «سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه؟» فقال: " خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر: 1]، فتح مكة، ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾ [النصر: 3] "
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٠
عن عائشة قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت» فقلت: بأبي أنت وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥١
عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥١
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «في ركوعه وسجوده سبوح قدوس، رب الملائكة والروح»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥١
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال أبو داود: وحدثني هشام، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥١
باب فضل السجود والحث عليه
حدثني زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، حدثني معدان بن طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة؟ أو قال قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت. ثم سألته فسكت. ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي: مثل ما قال لي: ثوبان
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥١
حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا هقل بن زياد، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: «سل» فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال: «أو غير ذلك» قلت: هو ذاك. قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٨٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٢
باب أعضاء السجود، والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة
عن ابن عباس، قال: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة، ونهي أن يكف شعره، أو ثيابه» هذا حديث يحيى وقال أبو الربيع: على سبعة أعظم، ونهي أن يكف شعره وثيابه، الكفين والركبتين والقدمين والجبهة
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٢
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف ثوبا ولا شعرا»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٢
عن ابن عباس: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع ونهي، أن يكفت الشعر والثياب»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٢
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة، وأشار بيده على أنفه واليدين، والرجلين، وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب، ولا الشعر»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٢
عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبع، ولا أكفت الشعر، ولا الثياب، الجبهة، والأنف، واليدين، والركبتين، والقدمين»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٢
عن عبد الله بن عباس، أنه رأى عبد الله بن الحارث، يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس، فقال: ما لك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما مثل هذا، مثل الذي يصلي وهو مكتوف»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٣
باب الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عن الجنبين، ورفع البطن عن الفخذين في السجود
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، ح قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، قالا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد وفي حديث ابن جعفر ولا يتبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٣
عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سجدت، فضع كفيك وارفع مرفقيك»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٣
باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به، وصفة الركوع والاعتدال منه، والسجود والاعتدال منه، والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية، وصفة الجلوس بين السجدتين، وفي التشهد الأول
عن عبد الله بن مالك ابن بحينة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٣
حدثنا عمرو بن سواد، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، كلاهما عن جعفر بن ربيعة، بهذا الإسناد وفي رواية عمرو بن الحارث، «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه» وفي رواية الليث، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانإذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٣
عن ميمونة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٣
عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه - يعني جنح - حتى يرى وضح إبطيه من ورائه. وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٤
عن ميمونة بنت الحارث، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه» قال وكيع: يعني بياضهما
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٤
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يستفتح الصلاة بالتكبير. والقراءة، ب الحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد، حتى يستوي قائما، وكان إذا رفع رأسه من السجدة، لم يسجد حتى يستوي جالسا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم» وفي رواية ابن نمير، عن أبي خالد، وكان ينهى عن عقب الشيطان
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٤
باب سترة المصلي
حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبالي من مر وراء ذلك»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٤
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، - قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن نمير: - حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر بين يديه» وقال ابن نمير: فلا يضره من مر بين يديه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٤٩٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٥
عن عائشة، أنها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سترة المصلي؟ فقال: «مثل مؤخرة الرحل»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٥
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل في غزوة تبوك عن سترة المصلي؟ فقال: «كمؤخرة الرحل»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٥
عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد، أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها. والناس وراءه. وكان يفعل ذلك في السفر. فمن ثم اتخذها الأمراء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٥
عن ابن عمر: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز - وقال أبو بكر: يغرز - العنزة ويصلي إليها زاد ابن أبي شيبة: قال عبيد الله: وهي الحربة
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٥
عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض راحلته وهو يصلي إليها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٥
عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى راحلته» وقال ابن نمير: «إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٥
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال: زهير، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، حدثنا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل وناضح، قال: «فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه»، قال: «فتوضأ» وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا - يقول: يمينا وشمالا - يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح. قال: «ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والكلب، لا يمنع ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٦
حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا عمر بن أبي زائدة، حدثنا عون بن أبي جحيفة، أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالا أخرج وضوءا، فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء، فمن أصاب منه شيئا تمسح به، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالا أخرج عنزة فركزها «وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٦
حدثني إسحاق بن منصور، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عميس، ح قال: وحدثني القاسم ابن زكرياء، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، قال: حدثنا مالك بن مغول، كلاهما عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث سفيان، وعمر بن أبي زائدة يزيد بعضهم على بعض. وفي حديث مالك بن مغول فلما كان بالهاجرة خرج بلال فنادى بالصلاة
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٦
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين وبين يديه عنزة» قال شعبة: وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جحيفة: وكان يمر من ورائها المرأة والحمار.
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٦
وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا ابن مهدي، حدثنا شعبة، بالإسنادين جميعا مثله وزاد في حديث الحكم فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٧
عن ابن عباس، قال: أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي بالناس بمنى» فمررت بين يدي الصف، فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٧
حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن عباس، أخبره أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم «قائم يصلي بمنى في حجة الوداع يصلي بالناس» قال: فسار الحمار بين يدي بعض الصف، ثم نزل عنه فصف مع الناس
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٧
حدثنا يحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، عن ابن عيينة، عن الزهري، بهذا الإسناد قال: والنبي صلى الله عليه وسلم «يصلي بعرفة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٧
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه منى ولا عرفة. وقال: في حجة الوداع أو يوم الفتح
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٧
باب منع المار بين يدي المصلي
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٧
حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ابن هلال يعني حميدا، قال: بينما أنا وصاحب لي نتذاكر حديثا. إذ قال أبو صالح السمان، أنا أحدثك ما سمعت من أبي سعيد ورأيت منه قال: بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة إلى شيء يستره من الناس، إذ جاء رجل شاب من بني أبي معيط أراد أن يجتاز بين يديه، فدفع في نحره فنظر فلم يجد مساغا، إلا بين يدي أبي سعيد فعاد، فدفع في نحره أشد من الدفعة الأولى، فمثل قائما، فنال من أبي سعيد، ثم زاحم الناس، فخرج فدخل على مروان فشكا إليه ما لقي، قال: ودخل أبو سعيد على مروان، فقال له مروان: ما لك ولابن أخيك جاء يشكوك. فقال أبو سعيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفع في نحره فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٧
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين» حدثني إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، حدثنا صدقة بن يسار، قال: سمعت ابن عمر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٨
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجهني، أرسله إلى أبي جهيم، يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي؟ قال أبو جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له، من أن يمر بين يديه» قال أبو النضر: " لا أدري قال: أربعين يوما أو شهرا أو سنة؟ " حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجهني، أرسل إلى أبي جهيم الأنصاري ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر بمعنى حديث مالك
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٨
باب دنو المصلي من السترة
عن سهل بن سعد الساعدي، قال: «كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٨
عن سلمة وهو ابن الأكوع أنه كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه، وذكر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى ذلك المكان، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٩
حدثناه محمد بن المثنى، حدثنا مكي، قال يزيد: أخبرنا، قال: كان سلمة يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف. فقلت له: يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥٠٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٩
باب قدر ما يستر المصلي
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار، والمرأة، والكلب الأسود» قلت: يا أبا ذر، ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال: «الكلب الأسود شيطان» حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، ح قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، ح قال: وحدثنا إسحاق، أيضا أخبرنا، المعتمر بن سليمان، قال: سمعت سلم بن أبي الذيال، ح قال: وحدثني يوسف بن حماد، المعني حدثنا زياد البكائي، عن عاصم الأحول كل هؤلاء عن حميد بن هلال، بإسناد يونس كنحو حديثه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٠ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٩
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب، ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١١ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٥٩
باب الاعتراض بين يدي المصلي
عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٠
عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل كلها وأنا معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٠
وحدثني عمرو بن علي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: ما يقطع الصلاة؟ قال: فقلنا المرأة والحمار. فقالت: «إن المرأة لدابة سوء لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة، كاعتراض الجنازة وهو يصلي»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٠
عن عائشة، ذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب، والحمار، والمرأة فقالت عائشة: قد شبهتمونا بالحمير والكلاب، والله لقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة، فتبدو لي الحاجة، فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنسل من عند رجليه»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٠
عن عائشة، قالت: عدلتمونا بالكلاب والحمر، «لقد رأيتني مضطجعة على السرير، فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير، فيصلي فأكره أن أسنحه، فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٠
عن عائشة، قالت: «كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما» قالت: «والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٢ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٠
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، ح قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عباد بن العوام، جميعا عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه وأنا حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٣ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦١
عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يصلي من الليل وأنا إلى جنبه، وأنا حائض وعلي مرط وعليه بعضه إلى جنبه»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٤ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦١
باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه
عن أبي هريرة، أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال «أولكلكم ثوبان؟» حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، وحدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد، كلاهما عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦١
عن أبي هريرة، قال: نادى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيصلي أحدنا في ثوب واحد؟ فقال: «أو كلكم يجد ثوبين؟»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٥ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦١
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شيء»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٦ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦١
حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر بن أبي سلمة، أخبره، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مشتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه " حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، بهذا الإسناد غير أنه قال: متوشحا. ولم يقل مشتملا
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦١
عن عمر بن أبي سلمة، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب، قد خالف بين طرفيه»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٢
عن عمر بن أبي سلمة، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد ملتحفا مخالفا بين طرفيه» زاد عيسى بن حماد: في روايته قال: على منكبيه
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٧ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٢
عن جابر، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٢
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، ح قال: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان جميعا بهذا الإسناد وفي حديث ابن نمير قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٢
حدثني حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن أبا الزبير المكي، حدثه أنه رأى جابر بن عبد الله «يصلي في ثوب متوشحا به وعنده ثيابه». وقال جابر: إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٨ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٢
حدثني عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لعمرو - قال: حدثني عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، حدثني أبو سعيد الخدري أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه» قال: «ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحا به»
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٢
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح قال: وحدثنيه سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد وفي رواية أبي كريب، واضعا طرفيه على عاتقيه، ورواية أبي بكر، وسويد متوشحا به
صحيح مسلم، كتاب الصلاة، رقم ٥١٩ بترقيم عبد الباقي، الطبعة العامرة ج٢ ص ٦٢