الشمائل المحمدية
أبواب الشمائل المحمدية للترمذي كاملةً باختصار الألباني: ما صححه أو حسّنه، وتحت كل حديث حكمه. والضعيف في الموقع مخفي حتى يطلبه القارئ.
خَلقه
باب ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله تعالى على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء)
الشمائل المحمدية، رقم ١، ص ١٣، وحكم الألباني: صحيح
وعنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الجسم وكان شعره ليس بجعد ولا سبط أسمر اللون إذا مشى يتكفأ)
الشمائل المحمدية، رقم ٢، ص ١٤، وحكم الألباني: صحيح
البراء بن عازب يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه عليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه وفي رواية عنه قال: (ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب منكبيه بعيد ما بين المنكبين لم يكن بالقصير ولا بالطويل)
الشمائل المحمدية، رقم ٣، ص ١٤، وحكم الألباني: صحيح
عن علي بن أبي طالب قال: (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير شثن الكفين والقدمين ضخم الرأس ضخم الكراديس طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٤، ص ١٥، وحكم الألباني: صحيح
جابر بن سمرة يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم أشكل العين منهوس العقب). قال شعبة: قلت لسماك: ما (ضليع الفم)؟ قال: عظيم الفم. قلت: ما (أشكل العين)؟ قال: طويل شق العين. قلت: ما (منهوس العقب)؟ قال: قليل لحم العقب
الشمائل المحمدية، رقم ٧، ص ٢٦، وحكم الألباني: صحيح
وعنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو عندي أحسن من القمر)
الشمائل المحمدية، رقم ٨، ص ٢٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي إسحاق قال: سأل رجل البراء بن عازب: أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: (لا بل مثل القمر)
الشمائل المحمدية، رقم ٩، ص ٢٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر)
الشمائل المحمدية، رقم ١٠، ص ٢٧، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عرض علي الأنبياء فإذا موسى عليه السلام ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم (يعني نفسه) ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية)
الشمائل المحمدية، رقم ١١، ص ٢٨، وحكم الألباني: صحيح
أبا الطفيل يقول: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري) قلت: صفه لي. قال: (كان أبيض مليحا مقصدا)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢، ص ٢٩، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في خاتم النبوة
السائب بن يزيد يقول: (ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح صلى الله عليه وسلم رأسي ودعا لي بالبركة وتوضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه فإذا هو مثل زر " الحجلة ")
الشمائل المحمدية، رقم ١٤، ص ٣٠، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر بن سمرة قال: (رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة حمراء مثل بيضة الحمامة)
الشمائل المحمدية، رقم ١٥، ص ٣٠، وحكم الألباني: صحيح
عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات: (اهتز له عرش الرحمن)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦، ص ٣١، وحكم الألباني: صحيح
أبو زيد عمرو بن أخطب الأنصاري قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يا أبا زيد ادن مني فامسح ظهري) فمسحت ظهره فوقعت أصابعي على الخاتم. قلت: وما الخاتم. قال: شعرات مجتمعات
الشمائل المحمدية، رقم ١٧، ص ٣١، وحكم الألباني: صحيح
بريدة يقول: جاء سلمان الفارسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا سلمان: ما هذا؟ فقال: صدقة عليك وعلى أصحابك فقال: (ارفعها فإنا لا نأكل الصدقة). قال: فرفعها فجاء الغد بمثله فوضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما هذا يا سلمان؟) فقال: هدية لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (ابسطوا). ثم نظر إلى الخاتم على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به وكان لليهود فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهما على أن يغرس نخلا فيعمل سلمان فيه حتى تطعم فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخيل إلا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما شأن هذه النخلة؟). فقال عمر: يا رسول الله أنا غرستها. فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فغرسها فحملت من عامها)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨، ص ٣١، وحكم الألباني: حسن
عن أبي نضرة العوقي قال: سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يعني خاتم النبوة فقال: (كان في ظهره بضعة ناشزة)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩، ص ٣٣، وحكم الألباني: حسن
عن عبد الله بن سرجس قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ناس من أصحابه فدرت هكذا من خلفه فعرف الذي أريد فألقى الرداء عن ظهره فرأيت موضع الخاتم على كتفيه مثل الجمع حولها خيلان كأنها ثآليل فرجعت حتى استقبلته فقلت: غفر الله لك يا رسول الله. فقال: (ولك) فقال القوم: أستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: نعم ولكم ثم تلا هذه الآية ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠، ص ٣٣، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك قال: (كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نصف (وفي طريق أخرى: أنصاف / ٢٨) أذنيه)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١، ص ٣٤، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢، ص ٣٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قدمة وله أربع غدائر " وفي رواية: ضفائر / ٣٠ ")
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣، ص ٣٥، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رؤوسهم وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤، ص ٣٦، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك: (هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لم يبلغ ذلك إنما كان شيبا في صدغيه ولكن أبو بكر رضي الله تعالى عنه خضب بالحناء والكتم)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠، ص ٣٨، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (ما عددت في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته إلا أربع عشرة شعرة بيضاء)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١، ص ٣٨، وحكم الألباني: صحيح
عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة وقد سئل عن شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: (كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيب وإذا لم يدهن رؤي منه شيء) وفي رواية: (لم يكن في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعرات في مفرق رأسه إذا ادهن واراهن الدهن)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢، ص ٣٩، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن عمر قال: (إنما كان شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من عشرين شعرة بيضاء)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣، ص ٣٩، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت. قال: (شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤، ص ٤٠، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي جحيفة [قال] : قالوا: يا رسول الله نراك قد شبت. قال: (قد شيبتني هود وأخواتها)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٥، ص ٤٠، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي رمثة التيمي تيم الرباب قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي قال: فأريته فقلت لما رأيته: (هذا نبي الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان (وفي رواية: بردان / ٦٣) أخضران وله شعر قد علاه الشيب وشيبه أحمر)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٦، ص ٤٠، وحكم الألباني: صحيح
باب كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد كسردكم هذا ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩١، ص ١١٩، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩٢، ص ١٢٠، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه أنه قال: (ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم) ومن طريق أخرى عنه قال: (ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسما / ٢٢٨)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩٤، ص ١٢١، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إني لأعلم أول رجل يدخل الجنة وآخر رجل يخرج من النار: يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه ويخبأ عنه كبارها. فيقال له: عملت يوم كذا كذا وكذا وهو مقر لا ينكر وهو مشفق من كبارها فيقال: أعطوه مكان كل سيئة حسنة. فيقول: إن لي ذنوبا لا أراها ههنا). قال أبو ذر: (فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩٥، ص ١٢١، وحكم الألباني: صحيح
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: (ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك). وفي رواية: (إلا تبسم / ٢٣١)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩٦، ص ١٢٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إني لأعرف آخر أهل النار خروجا رجل يخرج منها زحفا فيقال له: انطلق فادخل الجنة. قال: فيذهب ليدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل فيرجع فيقول: يا رب قد أخذ الناس المنازل فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول: نعم. قال: فيقال له: تمن. قال: فيتمنى. فيقال له: فإن لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا. قال: فيقول: أتسخر بي وأنت الملك) قال: (فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩٧، ص ١٢٢، وحكم الألباني: صحيح
علي بن ربيعة قال: شهدت عليا رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله ثم قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا الى ربنا لمنقلبون). ثم قال: الحمد لله (ثلاثا) والله أكبر (ثلاثا) سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت). ثم ضحك. فقلت له: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثم ضحك فقلت: من أي شئ ضحكت يا رسول الله؟ قال: (إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي يعلم إنه لا يغفر الذنوب أحد غيره)
الشمائل المحمدية، رقم ١٩٨، ص ١٢٣، وحكم الألباني: صحيح
خُلقه
باب ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عمرو بن العاص قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك فكان يقبل بوجهه وحديثه علي حتى ظننت أني خير القوم [فقلت يا رسول الله أنا خير أو أبو بكر؟ قال: أبو بكر]. فقلت: يا رسول الله أنا خير أو عمر؟ فقال: (عمر). فقلت: يا رسول الله أنا خير أو عثمان؟ قال: (عثمان). فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصدقني فلوددت أني لم أكن سألته)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩٥، ص ١٨١، وحكم الألباني: حسن
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لي لشيء صنعته: لم صنعته ولا لشيء تركته: لم تركته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩٦، ص ١٨١، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة أنها قالت: (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزيء بالسيئة ولكن يعفو ويصفح)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩٨، ص ١٨٢، وحكم الألباني: صحيح
وعنها رضي الله عنها قالت: (ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ضرب خادما ولا امرأة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩٩، ص ١٨٣، وحكم الألباني: صحيح
وعنها أيضا قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم ينتهك من محارم الله شيء فإذا انتهك من محارم الله شيء كان من أشدهم في ذلك غضبا وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأثما)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠٠، ص ١٨٣، وحكم الألباني: صحيح
وعنها رضي الله عنها قالت: استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده فقال: (بئس ابن العشيرة (أو) أخو العشيرة) ثم أذن له فلما دخل ألان له القول فلما خرج قلت: يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له القول. فقال: (يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠١، ص ١٨٤، وحكم الألباني: صحيح
جابر بن عبد الله يقول: (ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال: لا)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠٢، ص ١٨٤، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حتى ينسلخ فيأتيه جبريل فيعرض عليه القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠٣، ص ١٨٥، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئا لغد)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠٤، ص ١٨٥، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠٦، ص ١٨٦، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨٤، ص ١٧٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له إن لي إليك حاجة فقال اجلسي في أي طريق المدينة شئت أجلس إليك
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨٥، ص ١٧٥، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب ولقد كان له درع عند يهودي فما وجد ما يفكها حتى مات
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨٧، ص ١٧٧، وحكم الألباني: صحيح
وعنه رضي الله عنه قال: حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل رث وعليه قطيفة لا تساوي أربعة دراهم فقال اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة وفي رواية: (كنا نرى ثمنها أربعة دراهم فلما استوت به راحلته قال: لبيك بحجة لا سمعة فيها ولا رياء / ٣٣٣)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨٨، ص ١٧٧، وحكم الألباني: صحيح
وعنه أيضا رضي الله عنه قال: لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهته لذلك
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨٩، ص ١٧٨، وحكم الألباني: صحيح
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أهدي إلي كراع لقبلت ولو دعيت عليه لأجبت
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩٠، ص ١٧٨، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر رضي الله عنه قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس براكب بغل ولا برذون
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩١، ص ١٧٩، وحكم الألباني: صحيح
يوسف بن عبد الله بن سلام قال سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسف وأقعدني في حجره ومسح على رأسي
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩٢، ص ١٧٩، وحكم الألباني: صحيح
عن عمرة قالت قيل لعائشة ماذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته؟ قالت: كان بشرا من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه
الشمائل المحمدية، رقم ٢٩٣، ص ١٧٩، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أبي سعيد الخدري قال: (كان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرف في وجهه)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠٧، ص ١٨٧، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا ذا الأذنين) قال أبو أسامة: يعني يمازحه
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٠، ص ١٢٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: (يا أبا عمير ما فعل النغير) قال أبو عيسى: وفقه هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمازح. وفيه أنه كنى غلاما صغيرا فقال له: يا أبا عمير. وفيه أنه لا بأس أن يعطى الصبي الطير ليلعب به وإنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم : (يا أبا عمير ما فعل النغير؟) لأنه كان له نغير يلعب به فمات فحزن الغلام عليه فمازحه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا أبا عمير: ما فعل النغير؟)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠١، ص ١٢٥، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا. قال: (نعم غير إني لا أقول إلا حقا)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٢، ص ١٢٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك: أن رجلا استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: (إني حاملك على ولد ناقة) فقال: يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (وهل تلد الإبل إلا النوق؟)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٣، ص ١٢٦، وحكم الألباني: صحيح
وعنه: أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه). وكان صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال: من هذا؟ أرسلني فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من يشتري هذا العبد؟) فقال: يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لكن عند الله لست بكاسد). أو قال: (أنت عند الله غال)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٤، ص ١٢٧، وحكم الألباني: صحيح
عن الحسن قال: أتت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة. فقال: (يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز). قال: فولت تبكي. فقال: (أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول: إنا أنشأناهن إنشاء. فجعلناهن أبكارا. عربا أترابا)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٥، ص ١٢٨، وحكم الألباني: حسن
باب ما جاء في بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبد الله بن الشخير قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٦، ص ١٦٩، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ علي فقلت يا رسول أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى بلغت وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال فرأيت عيني رسول الله تهملان
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٧، ص ١٧٠، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال انكسفت الشمس يوما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى لم يكد يركع ثم ركع فلم يكد يرفع رأسه ثم رفع رأسه فلم يكد أن يسجد ثم سجد فلم يكد أن يرفع رأسه ثم رفع رأسه فلم يكد أن يسجد ثم سجد فلم يكد أن يرفع رأسه فجعل ينفخ ويبكي ويقول رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون ونحن نستغفرك فلما صلى ركعتين انجلت الشمس فقام فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٨، ص ١٧٠، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة له تقضي فاحتضنها فوضعها بين يديه فماتت وهي بين يديه وصاحت أم أيمن فقال يعني صلى الله عليه وسلم : أتبكين عند رسول الله فقالت ألست أراك تبكي قال إني لست أبكي إنما هي رحمة إن المؤمن بكل خير على كل حال إن نفسه تنزع من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٩، ص ١٧١، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي أو قال عيناه تهرقان
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨٠، ص ١٧٢، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال شهدنا ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: أفيكم رجل لم يقارف الليلة قال أبو طلحة أنا قال انزل فنزل في قبرها
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨١، ص ١٧٢، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن محمد بن سيرين قال: (كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط في أحدهما فقال: بخ بخ يتمخط أبو هريرة في الكتان لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة رضي الله عنها مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى أن بي جنونا وما بي جنون وما هو إلا الجوع)
الشمائل المحمدية، رقم ١٠٨، ص ٧٦، وحكم الألباني: صحيح
عن مالك بن دينار قال: (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز قط ولا لحم إلا على ضفف) قال مالك: سألت رجلا من أهل البادية: ما الضفف؟ قال: أن يتناول مع الناس
الشمائل المحمدية، رقم ١٠٩، ص ٧٦، وحكم الألباني: صحيح
عن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: (ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل ما يملأ بطنه)
الشمائل المحمدية، رقم ١١٠، ص ٧٧، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (إن كنا آل محمد نمكث شهرا ما نستوقد بنار إن هو إلا التمر والماء)
الشمائل المحمدية، رقم ١١١، ص ٧٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال: (ما جاء بك يا أبا بكر؟) قال: خرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنظر في وجهه والتسليم عليه. فلم يلبث أن جاء عمر فقال: (ما جاء بك يا عمر؟) قال: الجوع يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم : (وأنا قد وجدت بعض ذلك). فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء ولم يكن له خدم فلم يجدوه فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء. فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه ثم انطلق بهم إلى حديقته فبسط لهم بساطا ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أفلا تنقيت لنا من رطبه؟) فقال: يا رسول الله إني أردت أن تختاروا أو تخيروا من رطبه وبسره فأكلوا وشربوا من ذلك الماء فقال صلى الله عليه وسلم : (هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد ورطب طيب وماء بارد) فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاما فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا تذبحن لنا ذات در). فذبح لهم عناقا أو جديا فأتاهم بها فأكلوا فقال صلى الله عليه وسلم : (هل لك خادم؟) قال: لا. قال: (فإذا أتانا سبي فأتنا). فأتي صلى الله عليه وسلم برأسين ليس معهما ثالث. فأتاه أبو الهيثم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (اختر منهما). فقال: يا رسول الله اختر لي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن المستشار مؤتمن خذ هذا فإني رأيته يصلي واستوص به معروفا) فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت امرأته: ما أنت ببالغ حق ما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلا بأن تعتقه قال: فهو عتيق فقال صلى الله عليه وسلم : (إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا ومن يوق بطانة السوء فقد وقي)
الشمائل المحمدية، رقم ١١٣، ص ٧٩، وحكم الألباني: صحيح
سعد بن أبي وقاص يقول: (إني لأول رجل أهراق دما في سبيل الله عز وجل وإني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله لقد رأيتني أغزو في العصابة من أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ما نأكل إلا ورق الشجر والحبلة حتى تقرحت أشداقنا وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة والبعير وأصبحت بنو أسد يعزرونني في الدين لقد خبت وخسرت إذا وضل عملي)
الشمائل المحمدية، رقم ١١٤، ص ٨١، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أتت علي ثلاثون من بين ليلة ويوم وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال)
الشمائل المحمدية، رقم ١١٦، ص ٨٣، وحكم الألباني: صحيح
وعنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجتمع عنده غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على ضفف) قال عبد الله: قال بعضهم: هو كثرة الأيدي
الشمائل المحمدية، رقم ١١٧، ص ٨٤، وحكم الألباني: صحيح
شعره وطيبه
باب ما جاء في ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عائشة قالت: (كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥، ص ٣٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحب التيمن في طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧، ص ٣٧، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن مغفل قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨، ص ٣٧، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعنه قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع ابن لي فقال: (ابنك هذا؟) فقلت: نعم أشهد به قال: (لا يجني عليك ولا تجني عليه). قال: ورأيت الشيب أحمر) قال أبو عيسى: هذا أحسن شيء روي في هذا الباب وأفسر لأن الروايات الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الشيب. . وأبو رمثة اسمه رفاعة بن يثربي التيمي
الشمائل المحمدية، رقم ٣٧، ص ٤١، وحكم الألباني: صحيح
عن عثمان بن موهب قال: (سئل أبو هريرة: هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم) قال أبو عيسى: وروى أبو عوانة هذا الحديث عن عثمان بن عبد الله بن موهب فقال: عن أم سلمة
الشمائل المحمدية، رقم ٣٨، ص ٤٢، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس قال: (رأيت شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم مخضوبا)
الشمائل المحمدية، رقم ٤٠، ص ٤٣، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: (رأيت شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك مخضوبا)
الشمائل المحمدية، رقم ٤١، ص ٤٣، وحكم الألباني: حسن
باب ما جاء في كحل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر) وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة. (وفي رواية: قبل أن ينام بالإثمد / ٤٩) ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه
الشمائل المحمدية، رقم ٤٢، ص ٤٤، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر هو ابن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)
الشمائل المحمدية، رقم ٤٣، ص ٤٥، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر)
الشمائل المحمدية، رقم ٤٤، ص ٤٥، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)
الشمائل المحمدية، رقم ٤٥، ص ٤٥، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في تعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن موسى بن أنس بن مالك عن أبيه قال: (كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سكة يتطيب منها)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٥، ص ١١٦، وحكم الألباني: صحيح
عن ثمامة بن عبد الله قال: كان أنس بن مالك لا يرد الطيب وقال أنس: (إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٦، ص ١١٧، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثلاث لا ترد: الوسائد والدهن واللبن)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٧، ص ١١٧، وحكم الألباني: حسن
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٨، ص ١١٨، وحكم الألباني: صحيح
لباسه
باب ما جاء في لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أم سلمة قالت: (كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه القميص)
الشمائل المحمدية، رقم ٤٦، ص ٤٦، وحكم الألباني: صحيح
عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة لنبايعه وإن قميصه لمطلق أو قال: زر قميصه مطلق. قال: فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم)
الشمائل المحمدية، رقم ٤٨، ص ٤٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم [كان شاكيا ف / ١٢٧] خرج وهو يتكىء على أسامة بن زيد عليه ثوب قطري قد توشح به فصلى بهم)
الشمائل المحمدية، رقم ٤٩، ص ٤٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء ثم يقول: (اللهم لك الحمد كما كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)
الشمائل المحمدية، رقم ٥٠، ص ٤٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه الحبرة)
الشمائل المحمدية، رقم ٥١، ص ٤٨، وحكم الألباني: صحيح
عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بريق ساقيه) قال سفيان: أراها حبرة
الشمائل المحمدية، رقم ٥٢، ص ٤٩، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بالبياض من الثياب ليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم)
الشمائل المحمدية، رقم ٥٤، ص ٥٠، وحكم الألباني: صحيح
عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (البسوا البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم)
الشمائل المحمدية، رقم ٥٥، ص ٥٠، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط من شعر أسود)
الشمائل المحمدية، رقم ٥٦، ص ٥٠، وحكم الألباني: صحيح
عن المغيرة بن شعبة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين)
الشمائل المحمدية، رقم ٥٧، ص ٥١، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن جابر قال: (دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء)
الشمائل المحمدية، رقم ٩٢، ص ٦٧، وحكم الألباني: صحيح
عن عمرو بن حريث: (أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عمامة سوداء)
الشمائل المحمدية، رقم ٩٣، ص ٦٧، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه) قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك. قال عبيد الله: ورأيت القاسم بن محمد وسالما يفعلان ذلك
الشمائل المحمدية، رقم ٩٤، ص ٦٨، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عمامة دسماء)
الشمائل المحمدية، رقم ٩٥، ص ٦٨، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في صفة إزار رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أبي بردة عن أبيه قال: (أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها كساء ملبدا وإزارا غليظا فقالت: قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين)
الشمائل المحمدية، رقم ٩٦، ص ٦٩، وحكم الألباني: صحيح
عن الأشعث بن سليم قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها قال: (بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي يقول: (ارفع إزارك فإنه أتقى) فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء قال: (أما لك في أسوة). فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه)
الشمائل المحمدية، رقم ٩٧، ص ٦٩، وحكم الألباني: صحيح
عن حذيفة بن اليمان قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو ساقه فقال: (هذا موضع الإزار فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين)
الشمائل المحمدية، رقم ٩٩، ص ٧١، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في خف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: (أن النجاشي أهدى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما)
الشمائل المحمدية، رقم ٥٨، ص ٥١، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي إسحاق عن الشعبي قال: قال المغيرة بن شعبة: (أهدى دحية للنبي صلى الله عليه وسلم خفين فلبسهما) وقال جابر عن عامر: (وجبة فلبسهما حتى تخرقا لا يدري النبي صلى الله عليه وسلم أذكى هما أم لا)
الشمائل المحمدية، رقم ٥٩، ص ٥٢، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك: كيف كان نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: (لهما قبالان)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٠، ص ٥٣، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال: (كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان مثني شراكهما)
الشمائل المحمدية، رقم ٦١، ص ٥٣، وحكم الألباني: صحيح
عيسى بن طهمان قال: (أخرج إلينا أنس بن مالك نعلين جرداوين لهما قبالان) قال: فحدثني ثابت بعد عن أنس: (أنهما كانتا نعلي النبي صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٢، ص ٥٣، وحكم الألباني: صحيح
عن عبيد بن جريج أنه قال لابن عمر: رأيتك تلبس النعال السبتية قال: (إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٣، ص ٥٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة قال: (كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٤، ص ٥٤، وحكم الألباني: صحيح
عمرو بن حريث يقول: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٥، ص ٥٥، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يمشين أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعا أو ليحفهما جميعا)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٦، ص ٥٥، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل يعني الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحدة)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٧، ص ٥٥، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال فلتكن أولهما تنعل وآخرهما تنزع)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٨، ص ٥٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في ترجله وتنعله وطهوره)
الشمائل المحمدية، رقم ٦٩، ص ٥٦، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك قال: (كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا)
الشمائل المحمدية، رقم ٧١، ص ٥٧، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة فكان يختم به ولا يلبسه)
الشمائل المحمدية، رقم ٧٢، ص ٥٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من فضة فصه منه)
الشمائل المحمدية، رقم ٧٣، ص ٥٨، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم (محمد) سطر و (رسول) سطر و (الله) سطر) وفي طريق أخرى عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم [أراد أن ي / ٨٥] كتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقته فضة ونقش فيه محمد رسول الله [فكأني أنظر إلى بياضه في كفه])
الشمائل المحمدية، رقم ٧٤، ص ٥٨، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر قال: (اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ويد عمر ثم كان في يد عثمان حتى وقع في بئر أريس نقشه: محمد رسول الله)
الشمائل المحمدية، رقم ٧٦، ص ٥٩، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه
عن علي بن أبي طالب: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتمه في يمينه)
الشمائل المحمدية، رقم ٧٧، ص ٦٠، وحكم الألباني: صحيح
عن حماد بن سلمة قال رأيت ابن أبي رافع يتختم في يمينه فسألته عن ذلك؟ فقال: رأيت عبد الله بن جعفر يتختم في يمينه وقال عبد الله بن جعفر: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه)
الشمائل المحمدية، رقم ٧٨، ص ٦٠، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر بن عبد الله: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه)
الشمائل المحمدية، رقم ٧٩، ص ٦١، وحكم الألباني: صحيح
عن الصلت بن عبد الله قال: كان ابن عباس يتختم في يمينه ولا إخاله إلا قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتختم في يمينه)
الشمائل المحمدية، رقم ٨٠، ص ٦١، وحكم الألباني: حسن
عن ابن عمر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة وجعل فصه مما يلي كفه ونقش فيه: محمد رسول الله ونهى أن ينقش أحد عليه وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس)
الشمائل المحمدية، رقم ٨١، ص ٦١، وحكم الألباني: صحيح
عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: (كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما)
الشمائل المحمدية، رقم ٨٢، ص ٦٢، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك: (أنه صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه)
الشمائل المحمدية، رقم ٨٣، ص ٦٢، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر قال: (اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فكان يلبسه في يمينه فاتخذ الناس خواتيم من ذهب فطرحه صلى الله عليه وسلم وقال: (لا ألبسه أبدا). فطرح الناس خواتيمهم)
الشمائل المحمدية، رقم ٨٤، ص ٦٣، وحكم الألباني: صحيح
سلاحه
باب ما جاء في صفة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال: (كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة)
الشمائل المحمدية، رقم ٨٥، ص ٦٣، وحكم الألباني: صحيح
عن سعيد بن أبي الحسن البصري قال: (كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة)
الشمائل المحمدية، رقم ٨٦، ص ٦٤، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في صفة درع رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الزبير بن العوام قال: كان على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته وصعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أوجب طلحة)
الشمائل المحمدية، رقم ٨٩، ص ٦٥، وحكم الألباني: صحيح
عن السائب بن يزيد: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليه يوم أحد درعان قد ظاهر بينهما)
الشمائل المحمدية، رقم ٩٠، ص ٦٦، وحكم الألباني: حسن
باب ما جاء في صفة مغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة [عام الفتح / ١٠٦] وعليه مغفر ف [لما نزعه] قيل له: هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة. فقال: اقتلوه) [قال ابن شهاب: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ محرما]
الشمائل المحمدية، رقم ٩١، ص ٦٦، وحكم الألباني: صحيح
جلوسه ونومه
باب ما جاء في جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عباد بن تميم عن عمه: (أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى)
الشمائل المحمدية، رقم ١٠٢، ص ٧٣، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي سعيد الخدري قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد احتبى بيديه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٠٣، ص ٧٣، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في تكأة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سمرة قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا على وسادة على يساره)
الشمائل المحمدية، رقم ١٠٤، ص ٧٤، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أحدثكم بأكبر الكبائر؟) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: (الإشراك بالله وعقوق الوالدين) قال: وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان متكئا قال: (وشهادة الزور أو قول الزور) قال: (فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها حتى قلنا: ليته سكت)
الشمائل المحمدية، رقم ١٠٥، ص ٧٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أما أنا فلا آكل متكئا [لا آكل متكئا / ١٢٥])
الشمائل المحمدية، رقم ١٠٦، ص ٧٥، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن البراء بن عازب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن وقال: (رب قني عذابك يوم تبعث (وفي رواية: تجمع) عبادك)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٦، ص ١٤٢، وحكم الألباني: صحيح
عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: (اللهم باسمك أموت وأحيا) وإذا استيقظ قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٧، ص ١٤٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فنفث فيهما وقرأ فيهما (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يصنع ذلك ثلاث مرات)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٨، ص ١٤٣، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٩، ص ١٤٣، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي قتادة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٠، ص ١٤٣، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه من أدم حشوه ليف
الشمائل المحمدية، رقم ٢٨٢، ص ١٧٣، وحكم الألباني: صحيح
طعامه وشرابه
باب ما جاء في صفة أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٠، ص ٨٥، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن لكعب بن مالك عن أبيه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقهن)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢١، ص ٨٦، وحكم الألباني: صحيح
أنس بن مالك يقول: (أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فرأيته يأكل وهو مقع من الجوع)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٢، ص ٨٦، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في صفة خبز رسول الله صلى الله عليه وسلم
عائشة أنها قالت: (ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٣، ص ٨٦، وحكم الألباني: صحيح
أبا أمامة الباهلي يقول: (ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبز الشعير)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٤، ص ٨٧، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا هو وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم خبز الشعير)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٥، ص ٨٧، وحكم الألباني: صحيح
أبو حازم عن سهل بن سعد أنه قيل له: (أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي يعني الحوارى؟) فقال سهل: (ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي حتى لقي الله عز وجل) فقيل له: هل كانت لكم مناخل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: (ما كانت لنا مناخل). قيل: كيف كنتم تصنعون بالشعير قال: (كنا ننفخه فيطير منه ما طار [ثم نثريه] ثم نعجنه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٦، ص ٨٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (ما أكل نبي الله صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرقق). قال: فقلت لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: على هذه السفر
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٧، ص ٨٨، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نعم الإدام الخل) قال عبد الله بن عبد الرحمن في حديثه: (نعم الأدم أو الإدام الخل)
الشمائل المحمدية، رقم ١٢٩، ص ٨٩، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (نعم الإدام الخل)
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٠، ص ٩٠، وحكم الألباني: صحيح
عن زهدم الجرمي قال: كنا عند أبي موسى الأشعري فأتي بلحم دجاج فتنحى رجل من القوم فقال: ما لك؟ فقال: إني رأيتها تأكل شيئا فحلفت أن لا آكلها قال: (ادن فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل لحم الدجاج) وفي رواية عنه قال: كنا عند أبي موسى الأشعري قال: فقدم طعامه وقدم في طعامه لحم دجاج وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر كأنه مولى. قال: فلم يدن. فقال له أبو موسى: (ادن فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل منه) فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فحلفت أن لا أطعمه أبدا
الشمائل المحمدية، رقم ١٣١، ص ٩٠، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي أسيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٣، ص ٩١، وحكم الألباني: صحيح
عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٤، ص ٩١، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الدباء فأتي بطعام أو دعي له فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه) وفي طريق ثانية (١٦٣) : (إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومرقا [وفي طريق ثالثة: ثريدا عليه دباء / ٣٣٤] فيه دباء وقديد قال أنس: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء حوالي القصعة [وكان يحب الدباء] فلم أزل أحب الدباء من يومئذ)
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٥، ص ٩٢، وحكم الألباني: صحيح
عن حكيم بن جابر عن أبيه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده دباء يقطع فقلت: ما هذا؟ قال: (نكثر به طعامنا) قال أبو عيسى: وجابر هذا هو جابر بن طارق ويقال: ابن أبي طارق وهو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعرف له إلا هذا الحديث الواحد
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٦، ص ٩٣، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل)
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٧، ص ٩٣، وحكم الألباني: صحيح
عطاء بن يسار أن أم سلمة أخبرته: (أنها قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا مشويا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضأ)
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٨، ص ٩٣، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن الحارث قال: (أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شواء في المسجد)
الشمائل المحمدية، رقم ١٣٩، ص ٩٤، وحكم الألباني: صحيح
عن المغيرة بن شعبة قال: ضفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأتي بجنب مشوي ثم أخذ الشفرة فجعل يحز فحز لي بها منه. قال: فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فألقى الشفرة فقال: (ما له؟ تربت يداه) قال: وكان شاربه قد وفى فقال له: (أقصه لك على سواك؟) أو: (قصه على سواك)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤٠، ص ٩٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة قال: (أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤١، ص ٩٥، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن مسعود قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الذراع. قال: وسم في الذراع وكان يرى أن اليهود سموه)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤٢، ص ٩٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي عبيد قال: طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا وقد كان يعجبه الذراع فناولته الذراع ثم قال: (ناولني الذراع) فناولته. ثم قال: (ناولني الذراع). فقلت: يا رسول الله وكم للشاة من ذراع؟ فقال: (والذي نفسي بيده لو سكت لناولتني الذراع ما دعوت)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤٣، ص ٩٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أم هانيء قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أعندك شيء؟). فقلت: لا إلا خبز يابس وخل فقال: (هاتي ما أقفر بيت من أدم فيه خل)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤٦، ص ٩٨، وحكم الألباني: حسن
عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤٧، ص ٩٨، وحكم الألباني: صحيح
أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤٨، ص ٩٨، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ من ثور أقط ثم رآه أكل من كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ)
الشمائل المحمدية، رقم ١٤٩، ص ٩٩، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية بتمر وسويق)
الشمائل المحمدية، رقم ١٥٠، ص ٩٩، وحكم الألباني: حسن
عن جابر بن عبد الله قال: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم في منزلنا فذبحنا له شاة فقال: (كأنهم علموا أنا نحب اللحم) وفي الحديث قصة
الشمائل المحمدية، رقم ١٥٢، ص ١٠٠، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فدخل على امرأة من الأنصار فذبحت له شاة فأكل منها وأتته بقناع من رطب فأكل منه ثم توضأ للظهر وصلى ثم انصرف فأتته بعلالة من علالة الشاة فأكل ثم صلى العصر ولم يتوضأ)
الشمائل المحمدية، رقم ١٥٣، ص ١٠١، وحكم الألباني: صحيح
عن أم المنذر قالت: (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي ولنا دوال معلقة قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل وعلي معه يأكل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: (مه يا علي فإنك ناقه). قالت: فجلس علي والنبي صلى الله عليه وسلم يأكل قالت: فجعلت لهم سلقا وشعيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: (من هذا فأصب فإن هذا أوفق لك)
الشمائل المحمدية، رقم ١٥٤، ص ١٠٢، وحكم الألباني: حسن
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني فيقول: (أعندك غداء؟) فأقول: لا فيقول: (إني صائم) قالت: فأتاني يوما فقلت: يا رسول الله إنه أهديت لنا هدية قال: وما هي؟ قلت: حيس. قال: (أما إني أصبحت صائما) قالت: ثم أكل
الشمائل المحمدية، رقم ١٥٥، ص ١٠٢، وحكم الألباني: حسن
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كان يعجبه الثفل). قال عبد الله: يعني ما بقي من الطعام:
الشمائل المحمدية، رقم ١٥٧، ص ١٠٤، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام
عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقرب إليه الطعام فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ قال: (إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة) (وفي رواية / ١٨٧: فقال: (أأصلي فأتوضأ؟))
الشمائل المحمدية، رقم ١٥٨، ص ١٠٤، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام وبعد ما يفرغ منه
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا أكل أحدكم فنسي أن يذكر الله تعالى على طعامه فليقل: (بسم الله أوله وآخره)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦١، ص ١٠٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عمر بن [أبي] سلمة أنه: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده طعام فقال: (ادن يا بني فسم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦٢، ص ١٠٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي أمامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول: (الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مودع ولا مستغنى عنه ربنا)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦٤، ص ١٠٧، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الطعام في ستة من أصحابه فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لو سمى لكفاكم)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦٥، ص ١٠٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦٦، ص ١٠٨، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ثابت قال: (أخرج إلينا أنس بن مالك قدح خشب غليظا مضببا بحديد فقال: يا ثابت هذا قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦٧، ص ١٠٨، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس قال: (لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا القدح الشراب كله: الماء والنبيذ والعسل واللبن)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦٨، ص ١٠٨، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في فاكهة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن جعفر قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب)
الشمائل المحمدية، رقم ١٦٩، ص ١٠٩، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧٠، ص ١٠٩، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الخربز والرطب)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧١، ص ١١٠، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة قال: (كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم بارك لنا في ثمارنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وفي مدنا اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه) قال: ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧٢، ص ١١٠، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧٥، ص ١١٢، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخالد بن الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على يمينه وخالد عن شماله فقال لي: (الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالدا) فقلت: ما كنت لأوثر على سؤرك أحدا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ومن سقاه الله عز وجل لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه) ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧٦، ص ١١٢، وحكم الألباني: حسن
باب ما جاء في صفة شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما وقاعدا)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧٧، ص ١١٣، وحكم الألباني: حسن
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (سقيت النبي صلى الله عليه وسلم من زمزم فشرب وهو قائم)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧٨، ص ١١٤، وحكم الألباني: صحيح
عن النزال بن سبرة قال: (أتى علي رضي الله عنه بكوز من ماء وهو في الرحبة فأخذ منه كفا فغسل يديه ومضمض واستنشق ومسح وجهه وذراعيه ورأسه ثم شرب منه وهو قائم ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل)
الشمائل المحمدية، رقم ١٧٩، ص ١١٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (وفي طريق أخرى / ٢١٤ : كان أنس يتنفس في الإناء ثلاثا وزعم أنس) : (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا إذا شرب ويقول: هو أمرأ وأروى)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٠، ص ١١٤، وحكم الألباني: صحيح
عن كبشة قالت: (دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فشرب من في قربة معلقة قائما فقمت إلى فيها فقطعته)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٢، ص ١١٥، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم وقربة معلقة فشرب من فم القربة وهو قائم فقامت أم سليم إلى رأس القربة فقطعتها)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٣، ص ١١٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشرب قائما)
الشمائل المحمدية، رقم ١٨٤، ص ١١٦، وحكم الألباني: صحيح
كلامه في الشعر والسمر
باب ما جاء في صفة كلام رسول صلى الله عليه وسلم في الشعر
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قيل لها: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: (كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل بقوله: ويأتيك بالأخبار من لم تزود)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٦، ص ١٢٩، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أن أصدق كلمة قالها شاعر (وفي رواية: أشعر كلمة تكلمت بها العرب / ٢٤٧) كلمة لبيد: ألا كل ما خلا الله باطل. وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٧، ص ١٢٩، وحكم الألباني: صحيح
عن جندب بن سفيان البجلي قال: أصاب حجر إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدميت فقال: (هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٨، ص ١٣٠، وحكم الألباني: صحيح
عن البراء بن عازب قال: قال له رجل: أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا عمارة؟ فقال: لا والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ولى سرعان الناس تلقتهم هوازن بالنبل ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بلجامها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٠٩، ص ١٣٠، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وابن رواحة يمشي بين يديه وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (خل عنه يا عمر فلهي أسرع فيهم من نضح النبل)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٠، ص ١٣١، وحكم الألباني: صحيح
عن جابر بن سمرة قال: (جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت وربما تبسم معهم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١١، ص ١٣٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته مائة قافية من قول أمية بن أبي الصلت الثقفي كلما أنشدته بيتا قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : (هيه) حتى أنشدته مائة. يعني بيتا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن كاد ليسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٢، ص ١٣٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: (إن الله تعالى يؤيد حسان بروح القدس ما ينافح أو يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٣، ص ١٣٣، وحكم الألباني: حسن
باب ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمر
عن عائشة قالت: جلست إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا (فقالت الأولى) : زوجي لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل (قالت الثانية) : زوجي لا أثير خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر عجره وبجره (قالت الثالثة) : زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق (قالت الرابعة) : زوجي كليل (تهامة) لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة (قالت الخامسة) : زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد (قالت السادسة) : زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث (قالت السابعة) : زوجي عياياء (أو غياياء) طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك (قالت الثامنة) : زوجي: المس مس أرنب والريح ريح زرنب (قالت التاسعة) : زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد (قالت العاشرة) : زوجي مالك وما مالك؟ مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك (قالت الحادية عشرة) : زوجي أبو زرع وما أبو زرع؟ أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي وجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقمح أم أبي زرع فما أم أبي زرع؟ : عكومها رداح وبيتها فساح ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع؟ : مضجعه كمسل شطبة وتشبعه ذراع الجفرة بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع؟ طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع؟ لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا قالت: خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا ركب شريا وأخذ خطيا وأراح علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال: كلي أم زرع وميري أهلك. فلو جمعت كل شئ أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع قالت عائشة رضي الله عنها: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كنت لك كأبي زرع لأم زرع)
الشمائل المحمدية، رقم ٢١٥، ص ١٣٤، وحكم الألباني: صحيح
عبادته
باب ما جاء في عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه فقيل له: أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (أفلا أكون عبدا شكورا)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢١، ص ١٤٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم (وفي رواية: تنتفخ / ٢٦٠) قدماه. قال: فقيل له: أتفعل هذا وقد جاءك: أن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (أفلا أكون عبدا شكورا)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٢، ص ١٤٤، وحكم الألباني: حسن
عن الأسود بن يزيد قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: (كان ينام أول الليل ثم يقوم فإذا كان من السحر أوتر ثم أتى فراشه فإذا كان له حاجة ألم بأهله فإذا سمع الأذان وثب فإن كان جنبا أفاض عليه الماء وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٣، ص ١٤٥، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس أنه بات عند ميمونة وهي خالته قال: (فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه وقرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة (آل عمران) ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منها فأحسن الوضوء ثم قام يصلي. (قال عبد الله بن عباس) : فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي ثم أخذ بأذني اليمنى ففتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين. (قال معن: ست مرات) ثم أوتر ثم اضطجع (وفي رواية: نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ / ٢٥٥) حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح) وفي الرواية الأخرى: (فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام وصلى ولم يتوضأ)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٤، ص ١٤٦، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٥، ص ١٤٧، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل بالليل منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٦، ص ١٤٧، وحكم الألباني: صحيح
عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: (لأرمقن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٨، ص ١٤٨، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله تعالى عنها: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا. قالت عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال: (يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٢٩، ص ١٤٨، وحكم الألباني: صحيح
وعنها رضي الله عنها: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٠، ص ١٤٩، وحكم الألباني: صحيح
وعنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل تسع ركعات)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣١، ص ١٤٩، وحكم الألباني: صحيح
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم من الليل قال: فلما دخل في الصلاة قال: (الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة) قال: ثم قرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول: (سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم) ثم رفع رأسه فكان قيامه نحوا من ركوعه وكان يقول: (لربي الحمد لربي الحمد) ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه وكان يقول: (سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى) ثم رفع رأسه فكان بين السجدتين نحوا من السجود وكان يقول: (رب اغفر لي رب اغفر لي) حتى قرأ (البقرة) و (آل عمران) و (النساء) و (المائدة) أو (الأنعام) (شعبة الذي شك في المائدة والأنعام)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٢، ص ١٤٩، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بآية من القرآن ليلة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٣، ص ١٥١، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله قال: صليت ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قيل له: وما هممت به؟ قال: (هممت أن أقعد وأدع النبي صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٤، ص ١٥١، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله تعالى عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم ثم ركع وسجد ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٥، ص ١٥١، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن تطوعه؟ فقالت: (كان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٦، ص ١٥٢، وحكم الألباني: صحيح
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٧، ص ١٥٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان أكثر صلاته وهو جالس)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٨، ص ١٥٣، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٣٩، ص ١٥٣، وحكم الألباني: صحيح
وعنه رضي الله عنهما قال: حدثتني حفصة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين حين يطلع الفجر وينادي المنادي). قال أيوب: وأراه قال: خفيفتين
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٠، ص ١٥٣، وحكم الألباني: صحيح
وعنه أيضا رضي الله عنهما قال: (حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء قال ابن عمر: وحدثتني حفصة بركعتي الغداة ولم أكن أراهما من النبي صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤١، ص ١٥٣، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: (كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين وقبل الفجر ثنتين)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٢، ص ١٥٤، وحكم الألباني: صحيح
عاصم بن ضمرة يقول: سألنا عليا كرم الله وجهه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك قال: فقلنا: من أطاق ذلك منا صلى فقال: (كان إذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا عند العصر صلى ركعتين وإذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا عند الظهر صلى أربعا ويصلي قبل الظهر أربعا [وذكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليها عند الزوال ويمد فيها / ٢٨٩] وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٣، ص ١٥٤، وحكم الألباني: حسن
باب صلاة الضحى
معاذة قالت: قلت لعائشة رضي الله تعالى عنها: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: (نعم أربع ركعات ويزيد ما شاء الله عز وجل)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٤، ص ١٥٥، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى ست ركعات)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٥، ص ١٥٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ رضي الله تعالى عنها فإنها حدثت: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثمان ركعات ما رأيته صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٦، ص ١٥٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: (لا إلا أن يجيء من مغيبه)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٧، ص ١٥٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدمن أربع ركعات عند زوال الشمس. فقلت: يا رسول الله إنك تدمن هذه الأربع ركعات عند زوال الشمس؟ فقال: (إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس فلا ترتج حتى يصلى الظهر فأحب أن يصعد لي في تلك الساعة خير. قلت: أفي كلهن قراءة؟ قال: نعم. قلت: هل فيهن تسليم فاصل؟ قال: لا)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٤٩، ص ١٥٧، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن السائب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال: (إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٠، ص ١٥٨، وحكم الألباني: صحيح
باب صلاة التطوع في البيت
عن عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي والصلاة في المسجد؟ قال: (قد ترى ما أقرب بيتي من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥١، ص ١٥٨، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: (كان يصوم حتى نقول: قد صام ويفطر حتى نقول: قد أفطر. قالت: وما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا رمضان)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٢، ص ١٥٩، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك أنه سئل عن صوم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: (كان يصوم من الشهر حتى نرى أن لا يريد أن يفطر منه ويفطر حتى نرى أن لا يريد أن يصوم منه شيئا وكنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته مصليا ولا نائما إلا رأيته نائما)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٣، ص ١٥٩، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر منه ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم منه وما صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا رمضان)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٤، ص ١٦٠، وحكم الألباني: صحيح
عن أم سلمة قالت: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان) قال أبو عيسى: (هذا إسناد صحيح وهكذا قال: عن أبي سلمة عن أم سلمة. وروى هذا الحديث غير واحد: عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون أبو سلمة بن عبد الرحمن قد روى هذا الحديث عن عائشة وأم سلمة جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٥، ص ١٦٠، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر أكثر من صيامه لله في شعبان كان يصوم شعبان إلا قليلا بل كان يصومه كله)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٦، ص ١٦١، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وقلما كان يفطر يوم الجمعة)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٧، ص ١٦١، وحكم الألباني: حسن
عن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٨، ص ١٦١، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٥٩، ص ١٦٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٠، ص ١٦٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر أكثر من صيامه في شعبان)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦١، ص ١٦٢، وحكم الألباني: صحيح
معاذة قالت: قلت لعائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر؟ قالت: نعم. قلت: من أيه كان يصوم؟ قالت: (كان لا يبالي من أيه صام)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٢، ص ١٦٣، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٣، ص ١٦٣، وحكم الألباني: صحيح
عن علقمة قال: (سألت عائشة رضي الله عنها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص من الأيام شيئا؟ قالت: (كان عمله ديمة وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٤، ص ١٦٣، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة فقال: من هذه؟ قلت: فلانة لا تنام الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم من الأعمال ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا) وكان أحب ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه)
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٥، ص ١٦٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي صالح قال: سألت عائشة وأم سلمة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالتا: ما ديم عليه وإن قل
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٦، ص ١٦٤، وحكم الألباني: صحيح
عوف بن مالك يقول: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلي فقمت معه فبدأ فاستفتح البقرة فلا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه ويقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر ركوعه ويقول في سجوده سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قرأ آل عمران ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٧، ص ١٦٥، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن قتادة قال قلت لأنس بن مالك كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: مدا
الشمائل المحمدية، رقم ٢٦٩، ص ١٦٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أم سلمة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول الرحمن الرحيم ثم يقف وكان يقرأ مالك يوم الدين
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٠، ص ١٦٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم أكان يسر بالقراءة أم يجهر قالت كل ذلك قد كان يفعل قد كان ربما أسر وربما جهر فقلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧١، ص ١٦٧، وحكم الألباني: صحيح
عن أم هانىء قالت كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٢، ص ١٦٧، وحكم الألباني: حسن
عن معاوية بن قرة قال سمعت عبد الله بن مغفل يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته يوم الفتح وهو يقرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال فقرأ ورجع قال وقال معاوية بن قرة لولا أن يجتمع الناس علي لأخذت لكم في ذلك الصوت أو قال اللحن
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٣، ص ١٦٧، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ربما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت
الشمائل المحمدية، رقم ٢٧٥، ص ١٦٩، وحكم الألباني: حسن
أسماؤه وسنّه وحجامته
باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن لي أسماء: أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٥، ص ١٩٠، وحكم الألباني: صحيح
عن حذيفة قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة فقال: (أنا محمد وأنا أحمد وأنا نبي الرحمة ونبي التوبة وأنا المقفى وأنا الحاشر ونبي الملاحم)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٦، ص ١٩١، وحكم الألباني: حسن
باب ما جاء في سن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس قال: (مكث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه وبالمدينة عشرا وتوفي وهو ابن ثلاث وستين)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٧، ص ١٩٢، وحكم الألباني: صحيح
عن جرير عن معاوية أنه سمعه يخطب قال: (مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر وعمر وأنا ابن ثلاث وستين)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٨، ص ١٩٢، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو ابن ثلاث وستين سنة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٩، ص ١٩٣، وحكم الألباني: صحيح
ابن عباس يقول: (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٠، ص ١٩٣، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في حجامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن حميد قال: سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام؟ فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه (أبو طيبة) فأمر له بصاعين من الطعام وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال: (إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو: إن من أمثل ما تداويتم به الحجامة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٠٩، ص ١٨٨، وحكم الألباني: صحيح
عن علي: (أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأمرني فأعطيت الحجام أجره)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٠، ص ١٨٨، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس أظنه قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على الأخدعين وبين الكتفين وأعطى الحجام أجره ولو كان حراما لم يعطه)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١١، ص ١٨٩، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عمر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا حجاما فحجمه وسأله: كم خراجك؟ فقال: ثلاثة آصع. فوضع عنه صاعا وأعطاه أجره)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٢، ص ١٨٩، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٣، ص ١٨٩، وحكم الألباني: صحيح
وعنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم ب (ملل) على ظهر القدم)
الشمائل المحمدية، رقم ٣١٤، ص ١٩٠، وحكم الألباني: صحيح
وفاته وميراثه
باب ما جاء في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك قال: (آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم الإثنين فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف والناس خلف أبي بكر فكاد الناس أن يضطربوا فأشار إلى الناس أن اثبتوا وأبو بكر يؤمهم وألقى السجف وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر ذلك اليوم)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٢، ص ١٩٤، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (كنت مسندة النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدري أو قالت: إلى حجري فدعا بطست ليبول فيه ثم بال فمات)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٣، ص ١٩٤، وحكم الألباني: صحيح
وعنها قالت: (لا أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٥، ص ١٩٥، وحكم الألباني: صحيح
وعنها قالت: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته قال: (ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه) ادفنوه في موضع فراشه
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٦، ص ١٩٥، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن عباس وعائشة: (أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعدما مات)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٧، ص ١٩٦، وحكم الألباني: صحيح
وعنها: (أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه ووضع يديه على ساعديه وقال: وانبياه واصفياه واخليلاه)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٨، ص ١٩٦، وحكم الألباني: حسن
عن أنس قال: (لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء وما نفضنا أيدينا من التراب وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٢٩، ص ١٩٦، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة قالت: (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣٠، ص ١٩٧، وحكم الألباني: صحيح
عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: (قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فمكث ذلك اليوم وليلة الثلاثاء ودفن من الليل. (قال (سفيان) : وقال غيره: يسمع صوت المساحي من آخر الليل)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣١، ص ١٩٧، وحكم الألباني: صحيح
عن سالم بن عبيد وكانت له صحبة قال: (أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق فقال: (حضرت الصلاة؟) فقالوا: نعم. فقال: (مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر أن يصلي للناس) أو قال: (بالناس) قال: ثم أغمي عليه فأفاق فقال: (حضرت الصلاة؟). فقالوا: نعم فقال: (مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس). فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام بكى فلا يستطيع فلو أمرت غيره. قال: ثم أغمي عليه فأفاق فقال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب أو صواحبات يوسف. قال: فأمر بلال فأذن وأمر أبو بكر فصلى بالناس ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة فقال: (انظروا لي من أتكئ عليه). فجاءت بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص فأومأ إليه أن يثبت مكانه حتى قضى أبو بكر صلاته. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض. فقال عمر: والله لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا. قال: وكان الناس أميين لم يكن فيهم نبي قبله فأمسك الناس فقالوا: يا سالم انطلق إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فأتيت أبا بكر وهو في المسجد فأتيته أبكي دهشا فلما رآني قال [لي] : أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا فقال لي: انطلق. فانطلقت معه فجاء والناس قد دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس أفرجوا لي. فأفرجوا له. فجاء حتى أكب عليه ومسه فقال: (إنك ميت وإنهم ميتون) ثم قالوا: يا صاحب رسول الله أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. فعلموا أن قد صدق. قالوا: يا صاحب رسول الله أيصلى على رسول الله؟ قال: نعم قالوا: وكيف؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون حتى يدخل الناس قالوا: يا صاحب رسول الله أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب. فعلموا أن قد صدق ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه. واجتمع المهاجرون يتشاورون فقالوا: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر. فقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. فقال عمر بن الخطاب: من له مثل هذه الثلاثة: (ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) من هما؟ قال: ثم بسط يده فبايعه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣٣، ص ١٩٨، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس بن مالك قال: لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت ما وجد قالت فاطمة رضي الله تعالى عنها: واكرباه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا كرب على أبيك بعد اليوم إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا الموافاة يوم القيامة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣٤، ص ٢٠١، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن عمرو بن الحارث أخي جويرية له صحبة قال: (ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلاحه وبغلته وأرضا جعلها صدقة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣٦، ص ٢٠٣، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جاءت فاطمة إلى أبي بكر فقالت: من يرثك؟ فقال: أهلي وولدي. فقالت: مالي لا أرث أبي؟ فقال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا نورث) ولكني أعول من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوله وأنفق على من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق عليه)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣٧، ص ٢٠٣، وحكم الألباني: حسن
عن أبي البختري أن العباس وعليا جاءا إلى عمر يختصمان يقول كل واحد منهما لصاحبه: أنت كذا أنت كذا فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد رضي الله تعالى عنهم: أنشدكم بالله أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كل مال نبي صدقة إلا ما أطعمه إنا لا نورث)؟ وفي الحديث قصة
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣٨، ص ٢٠٤، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا نورث ما تركنا فهو صدقة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٣٩، ص ٢٠٤، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يقسم ورثتي دينارا ولا درهما ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٠، ص ٢٠٥، وحكم الألباني: صحيح
عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: (دخلت على عمر فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف وطلحة وسعد وجاء علي والعباس يختصمان فقال لهم عمر: أنشدكم بالذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا نورث ما تركناه صدقة)؟ فقالوا: اللهم نعم). وفي الحديث قصة طويلة
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤١، ص ٢٠٥، وحكم الألباني: صحيح
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا) قال: وأشك في العبد والأمة
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٢، ص ٢٠٥، وحكم الألباني: صحيح
باب ما جاء في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام
عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٣، ص ٢٠٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتصور أو قال: لا يتشبه بي)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٤، ص ٢٠٦، وحكم الألباني: صحيح
عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رآني في المنام فقد رآني) قال أبو عيسى: وأبو مالك هذا هو سعد بن طارق بن أشيم وطارق بن أشيم هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٥، ص ٢٠٧، وحكم الألباني: صحيح
أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثلني) قال أبي: فحدثت به ابن عباس فقلت: قد رأيته فذكرت الحسن بن علي فقلت: شبهته به. فقال ابن عباس: إنه كان يشبهه
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٦، ص ٢٠٧، وحكم الألباني: صحيح
عن يزيد الفارسي وكان يكتب المصاحف قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام زمن ابن عباس فقلت لابن عباس: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم. فقال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي فمن رآني في النوم فقد رآني) هل تستطيع أن تنعت هذا الرجل الذي رأيته في النوم؟ قال: نعم أنعت لك رجلا بين الرجلين جسمه ولحمه أسمر إلى البياض أكحل العينين حسن الضحك جميل دوائر الوجه [قد] ملأت لحيته ما بين هذه إلى هذه قد ملأت نحره. قال عوف: ولا أدري ما كان مع هذا النعت فقال ابن عباس: لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٧، ص ٢٠٨، وحكم الألباني: حسن
قال أبو قتادة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رآني يعني في النوم فقد رأى الحق)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٨، ص ٢٠٩، وحكم الألباني: صحيح
عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتخيل بي)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٤٩، ص ٢٠٩، وحكم الألباني: صحيح
وقال: (ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٥٠، ص ٢٠٩، وحكم الألباني: صحيح
قال عبد الله بن المبارك: (إذا ابتليت بالقضاء فعليك بالأثر)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٥١، ص ٢١٠، وحكم الألباني: صحيح
عن ابن سيرين قال: (هذا الحديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم)
الشمائل المحمدية، رقم ٣٥٢، ص ٢١٠، وحكم الألباني: صحيح