سِيرَتُه صلى الله عليه وسلمافتح في الموقع

مواليه وخدمه وكتّابه ومؤذنوه وأمراؤه وحرسه

في كل باب: ما في القرآن الكريم، ثم ما في الصحيحين، ثم ما ذكره ابن القيم في «زاد المعاد» بلفظ المطبوع.

مواليه

فصل في مواليه صلى الله عليه وسلم

فمنهم زيد بن حارثة بن شراحيل، حب رسول الله ﷺ، أعتقه وزوجه مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة.

ومنهم أسلم، وأبو رافع، وثوبان، وأبو كبشة سليم، وشقران واسمه صالح، ورباح نوبي، ويسار نوبي أيضاً، وهو قتيل العرنيين، ومدعم، وكركرة، نوبي أيضاً، وكان على ثقله ﷺ، وكان يمسك راحلته عند القتال يوم خيبر. وفي «صحيح البخاري» أنه الذي غل الشملة ذلك اليوم فقتل، فقال النبي ﷺ: «إنها لتلتهب عليه ناراً» وفي «الموطأ» أن الذي غلها

مدعم، وكلاهما قتل بخيبر، والله أعلم.

ومنهم أنجشة الحادي، وسفينة بن فروخ، واسمه مهران، وسماه رسول الله ﷺ: «سفينة» لأنهم كانوا يحملونه في السفر متاعهم، فقال: «أنت سفينة». قال أبو حاتم: أعتقه رسول الله ﷺ، وقال غيره: أعتقته أم سلمة.

ومنهم أنسة، ويكنى أبا مشرح، وأفلح، وعبيد، وطهمان، وهو كيسان، وذكوان، ومهران، ومروان، وقيل: هذا خلاف في اسم طهمان، والله أعلم.

ومنهم حنين، وسندر، وفضالة يماني، ومابور خصي، وواقد، وأبو واقد، وقسام، وأبو عسيب، وأبو مويهبة.

ومن النساء سلمى أم رافع، وميمونة بنت سعد، وخضرة، ورضوى، ورزينة، وأم ضميرة، وميمونة بنت أبي عسيب، ومارية، وريحانة.

زاد المعاد، ج١، ص ١١١–١١٣

خدمه

عن أنس رضي الله عنه قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لم صنعت؟ ولا: ألا صنعت

صحيح البخاري، كتاب الأدب، رقم ٦٠٣٨، الطبعة السلطانية ج٨ ص ١٤

فصل في خدامه صلى الله عليه وسلم

فمنهم أنس بن مالك، وكان على حوائجه، وعبد الله بن مسعود صاحب نعله، وسواكه، وعقبة بن عامر الجهني صاحب بغلته، يقود به في الأسفار، وأسلع بن شريك، وكان صاحب راحلته، وبلال بن رباح المؤذن، وسعد، موليا أبي بكر الصديق، وأبو ذر الغفاري، وأيمن بن عبيد، وأمه أم أيمن موليا النبي ﷺ، وكان أيمن على مطهرته وحاجته.

زاد المعاد، ج١، ص ١١٣

كتّابه

فصل في كتابه صلى الله عليه وسلم

أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وعامر بن فهيرة، وعمرو بن العاص، وأبي بن كعب، وعبد الله بن الأرقم، وثابت بن قيس بن شماس، وحنظلة بن الربيع الأسيدي، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن رواحة، وخالد بن الوليد، وخالد بن سعيد بن العاص. وقيل: إنه أول من كتب له ومعاوية بن أبي سفيان، وزيد بن ثابت وكان ألزمهم لهذا الشأن وأخصهم به.

زاد المعاد، ج١، ص ١١٣

مؤذنوه

فصل في مؤذنيه صلى الله عليه وسلم

وكانوا أربعة: اثنان بالمدينة: بلال بن رباح، وهو أول من أذن لرسول الله ﷺ، وعمرو بن أم مكتوم القرشي العامري الأعمى، وبقباء سعد القرظ مولى عمار بن ياسر، وبمكة أبو محذورة واسمه أوس بن مغيرة الجمحي، وكان أبو محذورة منهم يرجع الأذان، ويثني الإقامة، وبلال لا يرجع، ويفرد

الإقامة، فأخذ الشافعي رحمه الله وأهل مكة بأذان أبي محذورة، وإقامة بلال، وأخذ أبو حنيفة رحمه الله وأهل العراق بأذان بلال، وإقامة أبي محذورة، وأخذ الإمام أحمد رحمه الله وأهل الحديث وأهل المدينة بأذان بلال وإقامته، وخالف مالك رحمه الله في الموضعين: إعادة التكبير، وتثنية لفظ الإقامة، فإنه لا يكررها.

زاد المعاد، ج١، ص ١٢٠–١٢١

أمراؤه

فصل في أمرائه صلى الله عليه وسلم

منهم باذان بن ساسان، من ولد بهرام جور، أمره رسول الله ﷺ على أهل اليمن كلها بعد موت كسرى، فهو أول أمير في الإسلام على اليمن، وأول من أسلم من ملوك العجم.

ثم أمر رسول الله ﷺ بعد موت باذان ابنه شهر بن باذان على صنعاء وأعمالها. ثم قتل شهر، فأمر رسول الله ﷺ على صنعاء خالد بن سعيد بن العاص.

وولى رسول الله ﷺ المهاجر بن أبي أمية المخزومي كندة والصدف، فتوفي رسول الله ﷺ ولم يسر إليها، فبعثه أبو بكر إلى قتال أناس من المرتدين.

وولى زياد بن أمية الأنصاري حضرموت. وولى أبا موسى الأشعري زبيد وعدن والساحل. وولى معاذ بن جبل الجند. وولى أبا سفيان صخر بن حرب نجران. وولى ابنه يزيد تيماء.

وولى عتاب بن أسيد مكة، وإقامة الموسم بالحج بالمسلمين سنة ثمان وله دون العشرين سنة.

وولى علي بن أبي طالب الأخماس باليمن والقضاء بها. وولى عمرو بن العاص عمان وأعمالها.

وولى الصدقات جماعة كثيرة، لأنه كان لكل قبيلة وال يقبض صدقاتها، فمن هنا كثر عمال الصدقات.

وولى أبا بكر إقامة الحج سنة تسع، وبعث في أثره عليا يقرأ على الناس سورة (براءة) فقيل: لأن أولها نزل بعد خروج أبي بكر إلى الحج. وقيل: بل لأن عادة العرب كانت أنه لا يحل العقود ويعقدها إلا المطاع، أو رجل من أهل بيته. وقيل: أردفه به عونا له ومساعدا. ولهذا قال له الصديق: أمير أو مأمور؟ قال: بل مأمور.

وأما أعداء الله الرافضة، فيقولون: عزله بعلي، وليس هذا ببدع من بهتهم وافترائهم.

واختلف الناس، هل كانت هذه الحجة قد وقعت في شهر ذي الحجة، أو كانت في ذي القعدة من أجل النسيء؟ على قولين، والله أعلم.

زاد المعاد، ج١، ص ١٢١–١٢٣

حرسه

عن عائشة رضي الله عنها، تقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم سهر، فلما قدم المدينة، قال: «ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة»، إذ سمعنا صوت سلاح، فقال: «من هذا؟»، فقال: أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك، ونام النبي صلى الله عليه وسلم

صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، رقم ٢٨٨٥، الطبعة السلطانية ج٤ ص ٣٤

فصل في حرسه صلى الله عليه وسلم

فمنهم سعد بن معاذ، حرسه يوم بدر حين نام في العريش، ومحمد بن مسلمة حرسه يوم أحد، والزبير بن العوام حرسه يوم الخندق.

ومنهم عباد بن بشر، وهو الذي كان على حرسه، وحرسه جماعة آخرون غير هؤلاء، فلما نزل قوله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة: ٦٧] خرج على الناس فأخبرهم بها، وصرف الحرس.

زاد المعاد، ج١، ص ١٢٣

من كان على نفقته وخاتمه ونعله وسواكه

فصل فيمن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن كان يأذن عليه

كان بلال على نفقاته، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي على خاتمه، وابن مسعود على سواكه ونعله، وأذن عليه رباح الأسود وأنسة مولياه، وأنس بن مالك، وأبو موسى الأشعري.

زاد المعاد، ج١، ص ١٢٤

شعراؤه وخطباؤه

فصل في شعرائه وخطبائه صلى الله عليه وسلم

كان من شعرائه الذين يذبون عن الإسلام: كعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكان أشدهم على الكفار حسان بن ثابت وكعب بن مالك يعيرهم بالكفر والشرك، وكان خطيبه ثابت بن قيس بن شماس.

زاد المعاد، ج١، ص ١٢٤

حداته في السفر

فصل في حداته الذين كانوا يحدون بين يديه صلى الله عليه وسلم في السفر

منهم عبد الله بن رواحة، وأنجشة، وعامر بن الأكوع وعمه سلمة بن الأكوع. وفي «صحيح مسلم»: كان لرسول الله ﷺ حاد حسن الصوت، فقال له رسول الله ﷺ: «رويدا يا أنجشة، لا تكسر القوارير». يعني ضعفة النساء.

زاد المعاد، ج١، ص ١٢٤

افتحه في موقع «سيرته»